استحداث مسارات تعليمية جديدة للفنون في الجامعات السعودية

استحداث مسارات تعليمية جديدة للفنون في الجامعات السعودية

كلية للثقافة والفنون في جامعة الملك سعود
الأحد - 22 شوال 1441 هـ - 14 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15174]
الفنون التشكيلية والسينمائية ستكون ضمن مسارات التعليم (الشرق الأوسط)
جدة: عائشة جعفري

أدرجت عدد من الجامعات السعودية تخصصات ثقافية وفنية ضمن تخصصاتها، وذلك بعد الاتفاق بين وزارة الثقافة ووزارة التعليم العام الماضي.
وكشف وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، عن إدراج بعض الجامعات السعودية أقساماً تعليمية في الموسيقى والمسرح والفنون، في تغريدة على «تويتر»، قال فيها: «هذه الخطوة المتمثلة في استحداث كلية للثقافة والفنون في جامعة الملك سعود، وبكالوريوس العلوم في الفنون السينمائية في جامعة عفت، وكذلك الماجستير في الآداب في الأدب المسرحي بجامعة الملك عبد العزيز».
وتهدف اتفاقية العام الماضي بين «الثقافة و«التعليم» إلى تعزيز البرامج التعلمية والأنشطة الثقافية في قطاع التعليم، وخلق مسارات عملية للثقافة والفنون في مجالات التدريب التقني والمهني، بما يضمن توفير بيئة تعليمية حاضنة للمواهب في مختلف المجالات الإبداعية.
وقال سلطان البازعي، الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون، لـ«الشرق الأسط»: «إن جامعة الملك سعود كانت سباقة بوجود وحدة المسرح والفريق المسرحي، إلى جانب جامعة الملك عبد العزيز وجامعة عفت بإيجاد مسارات علمية وأكاديمية للسينما والمسرح».
وأكد البازعي الحاجة إلى جيل نقاد مسرحيين يوجهون مسار الحركة المسرحية بأسس علمية واضحة، مضيفاً أنها «بحاجة إلى علم وبحث حقيقي، وهي خطوات مبشرة لمزيد من التخصصات الفنية في بقية الجامعات».
وبيّن الدكتور عبد الله السلمي، عضو المجلس العلمي بجامعة الملك عبد العزيز رئيس قسم اللغة العربية، أن برنامج ماجستير آدب المسرح هو أحد منجزات الجامعة في الجانب الثقافي، حيث تسعى من خلاله إلى ترسيخ الهوية المسرحية التي تراعي خصوصية المجتمع السعودي، وشخصيته الاجتماعية والثقافية والسياسية، في اعتبار المسرح أبو الفنون، وهو مرآة تعكس صورة المجتمع، وتعمل على معالجة مشكلاته، وإبراز تطلعاته، وتنمية سلوكه وذائقته الثقافية والفنية، والمسرح في المجتمعات المتقدمة، قديماً وحديثاً، يعد شكلاً من أشكال التعبير الثقافي.
وأضاف السلمي أن كثيراً من قطاعات الدولة المعنية بالجانب الثقافي والأدبي، والفنون بشكل عام، مثل وزارة الثقافة ووزارة التعليم وهيئة الترفيه والسياحة، تحتاج إلى دور الجامعات في تأهيل المواهب والكوادر المسرحية، وتزويدهم بالجوانب المعرفية والتثقيفية، وإكسابهم المهارات اللازمة لكتابة الأسس البحثية المتعلقة بقضايا المسرح وفنونه المختلفة.
وأشار إلى أن النهج التعليمي يرفد الفنون بالمعارف المتخصصة، ويصقل مواهبهم في كتابة النصوص المسرحية ونقدها، والتعرف على مناهج نظريات المسرح وتحليل النصوص، وإكساب المهارات الأساسية المتعلقة بالبحث العلمي والأكاديمي، مع تنمية الخبرة الميدانية، وكتابة مشاريع التخرج البحثية، وإثراء الجانب البحثي في المسرح، بصفته شكلاً من أشكال الأدب والثقافة.


السعودية Arts education

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة