«فولكسفاغن» تواجه عاماً صعباً مع تراجع مبيعاتها 30%

«فولكسفاغن» تواجه عاماً صعباً مع تراجع مبيعاتها 30%

انخفاض حاد سجّلته المجموعة الألمانية في مايو
السبت - 21 شوال 1441 هـ - 13 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15173]
عاملان يضعان كمامتين واقيتين في خط تجميع «فولكسفاغن» بعد أن أعادت الشركة تشغيل أكبر مصنع للسيارات في أوروبا في أعقاب الإغلاق الصحي (رويترز)
برلين: «الشرق الأوسط»

تواجه مجموعة «فولكسفاغن» الألمانية العملاقة لصناعة السيارات عاماً صعباً في المبيعات، وذلك مع بلوغ نسبة التراجع نحو 30% منذ بداية 2020، مع انعكاس تحديات تداعيات فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد - 19» على سوق السيارات العالمية.

وسجلت الشركة الألمانية تراجعاً حادا في مبيعاتها خلال شهر مايو (أيار) الماضي بسبب تراجع الطلب على خلفية أزمة جائحة «كورونا»، حيث أعلنت الشركة أمس (الجمعة)، في مقرها بمدينة فولفسبورغ الألمانية أن مبيعاتها على مستوى العالم تراجعت في الشهر الماضي بنسبة 33.7% إلى 609 آلاف سيارة، مقارنةً بنفس الشهر العام الماضي.

وحسب البيانات، بلغ التراجع في المبيعات لشهر مايو الماضي في أميركا الجنوبية نسبة 68.9%، وبلغت نسبة التراجع في سوقها الرئيسية بغرب أوروبا 57.3% بينما ارتفعت مبيعاتها في الصين بنسبة 5.7%.

وأظهرت البيانات أيضاً تراجع مبيعات علامة «سيات» بنسبة 65%، وعلامة «سكانيا» للشاحنات بنسبة 61.3%، وبلغت نسبة التراجع في علامة «فولكسفاغن» الرئيسية 29.7%، و«أودي» بنسبة 21.9%، و«سكودا» بنسبة 45.1%، وسجلت «بورشه» أدنى نسبة تراجع في حدود (سالب 17.4%».

ويعاني قطاع صناعة السيارات بأكمله من تراجع في المبيعات ومشكلات في سلاسل التوريد. وتتكدس السيارات في مخازن العديد من الشركات المصنعة، كما تتراجع المبيعات لدى وكلاء البيع. وتتوقع شركات كثيرة نتائج سيئة في نشاطها في الربع الثاني من هذا العام.

ويأتي هذا التراجع في وقت أعلنت فيه المجموعة الألمانية مؤخراً تخلي هربرت ديس، الرئيس التنفيذي للمجموعة، عن رئاسة الشركة التي تنتج العلامة المركزية «فولكسفاغن» في المجموعة، ليتولاها رالف براندشتيتر، الرئيس التنفيذي المساعد.

وتواجه مبيعات قطاع صناعة السيارات تراجعاً بشكل ملحوظ بسبب أزمة «كورونا» وما صاحبها من إغلاق معارض السيارات في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الماضيين، الأمر الذي أدى إلى وقف الإنتاج في كل المصانع المهمة لـ«فولكسفاغن» و«دايملر» و«بي إم دبليو» و«أودي» و«أوبل» و«بورشه»، وكذلك لدى الموردين. ويحث القطاع الحكومة الألمانية حالياً على تخصيص حوافز مالية جديدة لشراء السيارات من أجل إنعاش المبيعات.

كانت «فولكسفاغن» قد احتفلت في نهاية مايو الماضي بمرور 83 عاماً على تأسيسها كشركة لصناعة السيارات الشعبية في ألمانيا، وعلى الرغم من التداعيات الخطيرة لجائحة فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) على صناعة السيارات في أوروبا والعالم، نجحت مجموعة «فولكسفاغن» في تعزيز صادراتها للسوق الأوروبية خلال شهر أبريل الماضي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

وذكرت بيانات اتحاد مصنعي السيارات في أوروبا الصادرة في مايو الماضي أن حصة «فولكسفاغن» زادت من السوق الأوروبية إلى 28.8% مقابل 24.9% من السوق خلال أبريل من العام الماضي، في حين تراجعت حصص الشركات المنافسة مثل مجموعة «بي إس إيه غروب» الفرنسية التي تنتج سيارات «بيجو ستروين» التي تراجعت حصتها من 17.1% خلال أبريل من العام الماضي إلى 13.6% خلال أبريل الماضي، و«رينو» الفرنسية من 11.6% إلى 10.2% خلال الفترة نفسها.


المانيا إقتصاد ألمانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة