الإمارات: المؤشرات الإيجابية لا تعني انتهاء الجائحة

إصابة 268 سجيناً في الكويت بـ«كورونا»

جانب من حفل تخرج متباعد اجتماعياً في البحرين الأربعاء (أ.ف.ب)
جانب من حفل تخرج متباعد اجتماعياً في البحرين الأربعاء (أ.ف.ب)
TT

الإمارات: المؤشرات الإيجابية لا تعني انتهاء الجائحة

جانب من حفل تخرج متباعد اجتماعياً في البحرين الأربعاء (أ.ف.ب)
جانب من حفل تخرج متباعد اجتماعياً في البحرين الأربعاء (أ.ف.ب)

قالت الإمارات، أمس، إنها كشفت عن 479 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا المستجد» من جنسيات مختلفة، مشيرةً إلى أن جميع الحالات مستقرّة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وموضحةً أن مجموع الحالات المسجلة بلغ 40986 حالة. وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن وفاة مصابَيْن اثنين نتيجة تداعيات الإصابة بفيروس «كورونا المستجد»، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 286 حالة.
وأعلنت الوزارة عن شفاء 1217 حالة جديدة لمصابين بفيروس «كوفيد - 19» وتعافيها التام من أعراض المرض، بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 25234 حالة. من جانب آخر، أكّدت الدكتورة آمنة الشامسي، المتحدث الرسمي باسم حكومة الإمارات، أن العالم يشهد تفاوتاً في عدد الإصابات وحالات الشفاء التي يتم الإعلان عنها، وهو ما يعود لعوامل مختلفة، مثل كفاءة الكوادر الطبية، والتزام المرضى بالحجر الطبي أو المنزلي، بالإضافة إلى اتباع الإرشادات الوقائية والتباعد الجسدي وغيرها من العوامل.
وأوضحت الشامسي أن هذا التفاوت أيضاً يوجد في الحالات اليومية التي يتم الإعلان عنها في الإمارات، حيث نشهد في بعض الأيام زيادة في حالات الشفاء مقابل انخفاض في عدد الإصابات الجديدة، ويشهد في أيام أخرى العكس. والأمر أيضاً ينطبق على حالات الوفاة، موضّحة أن هذا التفاوت تزامن مع تحليل لكثير من الأفراد ووسائل الإعلام للوضع الصحي في البلاد على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وتوقعاتهم بأن الوضع في مرحلة انحسار لانتشار الفيروس في الدولة، أو البدء في النزول التدريجي للحالات.
كما أكدت الشامسي أن بعض المؤشرات الإيجابية التي يتم رصدها ضمن الإعلان عن مستجدات الحالات اليومية في الدولة لا تعني بالضرورة انتهاء الجائحة في الإمارات، أو البدء بمرحلة الانحسار، ولا تعني بالتأكيد العودة لممارسة الحياة الطبيعة بشكل كامل، وقالت إن هذه المؤشرات قد تعكس النتائج الإيجابية لبعض الإجراءات الاحترازية التي تم الإعلان عنها، وكفاءة النظام الصحي. وأضافت: «لكن من الصعب في المرحلة الحالية وضع أي توقعات أو نتائج، خاصة أننا نحتاج لفترة زمنية أطول لرصد أرقام حالات الإصابة والشفاء، بالإضافة إلى التأكد من كفاءة التدابير الاحترازية التي تم اتخاذها مع التخفيف الجزئي لبعض الإجراءات».
وشددت الشامسي على أهمية تشارك المسؤولية من جميع الأفراد في المجتمع خلال المرحلة الحالية، وقالت: «المطلوب الاستمرار بالالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد الجسدي بالتزامن مع العودة التدريجية للحياة الطبيعية وممارسة الأعمال، وتبني أسلوب حياة جديد قائم على هذه الإجراءات والعادات الصحية حفاظاً على صحتنا وصحة الآخرين».

الكويت
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، أمس، إصابة 268 نزيلاً في السجن المركزي بفيروس «كورونا»، مؤكدةً شفاء 225 منهم فيما يستمر الباقون داخل العزل تحت المتابعة وفي طور الشفاء. وقالت إدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية الكويتية في بيان إن إجراء الفحص الطبي لنزلاء السجن جاء ضمن «الفحوصات الدورية والإجراءات الاحترازية والوقائية والصحية اللازمة» التي تقوم بها المؤسسة الأمنية.
وبدأت الكويت في 31 مايو (أيار) الماضي، مرحلة جديدة في التعامل مع أزمة فيروس كورونا تتضمن العودة إلى الحياة من جديد من خلال التخفيف التدريجي للقيود المفروضة لمكافحة المرض. وقال الشيخ باسل الصباح وزير الصحة الكويتي إن العودة إلى الحياة الطبيعية ستستغرق خمس مراحل تمتد كل منها ثلاثة أسابيع كحد أدنى. وتضمنت المرحلة الأولى للعودة استبدال حظر التجول الكلي بالحظر الجزئي لمدة 12 ساعة، وعودة محدودة لبعض المساجد ودور العبادة، في ظل اشتراطات صحية، وكذلك الأنشطة الصناعية والخدمات العامة، مثل الشحن والصيانة والمطاعم والمقاهي بنظام الشراء من السيارات، وكذلك خدمات التوصيل للمنازل ونسبة من أفرع البنوك.
وطبقاً لأحدث إحصائيات وزارة الصحة الكويتية، بلغ إجمالي عدد المصابين بفيروس «كورونا» في البلاد 34432 مصاباً بينهم 609 إصابات جديدة، تعافى منهم 24137 شخصاً، في حين بلغ عدد الوفيات 279 منذ بداية تفشي الفيروس في البلاد بعد تسجيل أربع وفيات جديدة أمس.

عُمان
وأعلنت عُمان أمس تسجيل 1067 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، منها 342 لعمانيين و725 لغير عمانيين ليصبح العدد الكلّي للإصابات المسجلة 19954 مصاباً. وذكرت وزارة الصحة العمانية، أمس، أنها سجّلت 89 حالة وفاة، وتماثل 6623 حالة للشفاء، مشيرة إلى أن إجمالي الفحوصات التي أجريت خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 2747 فحصاً.

البحرين
وسجّلت البحرين، أمس، حالتَي وفاة لمقيم يبلغ من العمر 71 عاماً، ومواطنة تبلغ من العمر 72 عاماً، كانا مصابين بفيروس «كورونا»، ليبلغ عدد الوفيات الإجمالي بالفيروس 32 حالة وفاة. وكشفت وزارة الصحة عن 468 إصابة جديدة بـ«كورونا»، ليبلغ عدد المصابين الذين يتلقون الرعاية والعلاج 5148 شخصاً، بينهم 14 تحت العناية. وتعافى 378 شخصاً جديداً ليصل العدد الإجمالي للمتعافين إلى 11487 شخصاً.

قطر
ورصدت قطر أمس ثلاث حالات وفاة بسبب فيروس كورونا، ليصل مجموع الوفيات بسبب الفيروس في قطر إلى 69 حالة وفاة منذ انتشار الفيروس في البلاد. وأعلنت وزارة الصحة القطرية تسجيل 1476 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19) ليصل عدد الإصابات المسجلة إلى 75071 إصابة، مع تعافي 1918 شخصاً من المرض خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد المتعافين إلى 51331 شخصاً.



وزير الخارجية العماني يدعو الأطراف إلى تمديد الهدنة وتقديم «تنازلات مؤلمة»

يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية العماني يدعو الأطراف إلى تمديد الهدنة وتقديم «تنازلات مؤلمة»

يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)

دعا وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، الأحد، الولايات المتحدة وإيران للعمل على تمديد الهدنة وتقديم «تنازلات مؤلمة» من أجل إنجاح المفاوضات الرامية إلى وضع حل نهائي للحرب في الشرق الأوسط.

وكتب البوسعيدي على منصة «إكس»، «أحثّ على تمديد وقف إطلاق النار، واستمرار المباحثات. قد يتطلب النجاح من الجميع تقديم تنازلات مؤلمة، لكن هذا لا يُقارن بألم الفشل والحرب».

وأتى موقف البوسعيدي بعد فشل المباحثات بين واشنطن وطهران، التي استضافتها إسلام آباد، في التوصل إلى اتفاق. وسبق للبوسعيدي أن توسّط خلال العام المنصرم في مباحثات بين الطرفين ركزت على البرنامج النووي، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جانبه، أعرب الأردن عن أمله في أن تتواصل المباحثات التي أجرتها إيران والولايات المتحدة في باكستان ولم تثمر اتفاقاً على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، معتبراً أن «القضايا الشائكة» لن تُحلّ في جولة واحدة.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني في عمّان: «نحن رحبنا بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار؛ لأننا في النهاية نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف: «كانت هناك جولة من المفاوضات، ولا أعتقد أن أحداً توقع أن تتوصل المفاوضات إلى حل كل هذه القضايا الشائكة في يوم»، متابعاً: «نأمل أن تستمر هذه المحادثات، على أن تبقى الدبلوماسية السبيل لحل كل هذه الخلافات».

وأكد أن أي اتفاق يجب أن يضمن «عدم تكرار أسباب التوتر واحترام سيادة الدول وعدم الاعتداء عليها وعدم التدخل في شؤونها... واحترام القانون الدولي، خصوصاً قانون الملاحة».

وأجرت واشنطن وطهران مباحثات استمرت نحو 21 ساعة، السبت، في ظل اتفاق على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين توسطت فيه باكستان، بدأ ليل 7 - 8 أبريل (نيسان)، سعياً إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وطالت تداعياتها معظم دول المنطقة.


وزير الخارجية السعودي يناقش مع المبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية الأوضاع في المنطقة

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)
وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش مع المبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية الأوضاع في المنطقة

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)
وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)

استقبل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في مقر الوزارة بالرياض، الأحد، كانغ هون سيك، رئيس المكتب الرئاسي المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي.

وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، إضافة إلى مناقشة مجريات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية تدين اعتداءات إيران ووكلائها على الكويت

مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
TT

السعودية تدين اعتداءات إيران ووكلائها على الكويت

مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)

بالتوازي مع انطلاق مسار مفاوضات بين قيادات أميركية - إيرانية رفيعة المستوى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أمس، أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الآثمة التي استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية بدولة الكويت، من قبل إيران ووكلائها والجماعات الموالية لها.

وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيان على رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت في خرقٍ فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن هذه الانتهاكات تقوّض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت السعودية على ضرورة وقف إيران ووكلائها لأعمالها العدائية كافة على الدول العربية والإسلامية وإنفاذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وعبرت عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.