مينيابوليس تعلن «تفكيك وإعادة بناء» شرطتها

رفع حظر التجول الليلي عن غالبية المدن... والمظاهرات تتحول نشاطاً يومياً

عدد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين بينهم نانسي بيلوسي يجثون أمس على ركبهم لمدة 8 دقائق و46 ثانية (إ.ب.أ)
عدد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين بينهم نانسي بيلوسي يجثون أمس على ركبهم لمدة 8 دقائق و46 ثانية (إ.ب.أ)
TT

مينيابوليس تعلن «تفكيك وإعادة بناء» شرطتها

عدد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين بينهم نانسي بيلوسي يجثون أمس على ركبهم لمدة 8 دقائق و46 ثانية (إ.ب.أ)
عدد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين بينهم نانسي بيلوسي يجثون أمس على ركبهم لمدة 8 دقائق و46 ثانية (إ.ب.أ)

أعلنت مدينة مينيابوليس التي قُتل فيها جورج فلويد، الرجل الأسود، على يد شرطي أبيض، أنها قررت «تفكيك وإعادة بناء» شرطة المدينة. وقالت رئيسة مجلس المدينة، ليزا بندر: «التزامنا هو إنهاء علاقة مدينتنا السامة مع إدارة شرطة مينيابوليس، وإنهاء أعمال الشرطة كما نعرفها، وإعادة إنشاء أنظمة للسلامة العامة، تبقينا آمنين بشكل واقعي». فيما صوّت المجلس بأغلبية من 9 أعضاء لإبطال حق النقض الذي يتمتع به عمدة المدينة لإيقاف هذا الإجراء، وبدلاً من الشرطة ستستثمر المدينة في «مبادرات السلامة التي يقودها المجتمع المحلي».
وقال عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، إنه لا يدعم هذا الإجراء، لكنه يرى الحاجة إلى «تحول هيكلي في كيفية عمل قسم الشرطة». ويقول داعمو المشروع، بينهم النائبة الديمقراطية في ولاية مينيسوتا، إلهان عمر، إن إصلاحات أقسام الشرطة المحلية فشلت مراراً في وقف عمليات القتل التي يرتكبها رجال تنفيذ القانون ضد الأميركيين السود. وفي الأيام الأخيرة، قررت جامعة مينيسوتا والمدارس العامة في مينيابوليس وغيرها إنهاء أو تقييد علاقتها مع إدارة شرطة المدينة.
وفي مدينة نيويورك، تعهد عمدتها بيل دي بلاسيو، وهو من الحزب الديمقراطي، بخفض ميزانية قسم شرطة نيويورك، وإنفاق مزيد على الخدمات الاجتماعية في المدينة. كما ألغى حظر التجول الليلي الذي فرضه الأسبوع الماضي، وانضمت إليه مدن عدة، بينها واشنطن وأتلانتا. كما شهدت قاعدة أندروز الجوية القريبة من البيت الأبيض في ولاية ميريلاند، حركة كثيفة، حيث كانت الطائرات العسكرية الضخمة تقلع عائدة منها، وعلى متنها الجنود والآليات الذين تم استحضارهم إلى العاصمة الأسبوع الماضي، بعدما أمر الرئيس دونالد ترمب قوات الحرس الوطني بالانسحاب من واشنطن.
هذا، وتصاعدت وتيرة عودة «الحياة الليلية» إلى طبيعتها في غالبية المدن الأميركية، مع إعلان مزيد من حكام الولايات ورؤساء البلديات عن رفع حظر التجول الليلي الذي كان مفروضاً، بسبب أعمال العنف التي اندلعت خلال مظاهرات تندد بمقتل فلويد. ولم تسجل أي مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين منذ عدة أيام؛ حيث تحولت المسيرات إلى نشاط شبه يومي، في ظاهرة تاريخية بعدما دفعت بملايين الأميركيين من مختلف الأعراق والمستويات الاجتماعية للنزول إلى الشوارع والساحات لإنهاء «ثقافة العنف»، السائدة في مراكز الشرطة. وتصاعدت حركة المطالبة بقطع التمويل عن إدارات الشرطة حتى حلّها بالكامل في كبريات المدن الأميركية؛ حيث دعا كثير من الناشطين والقادة المحليون والمسؤولون المنتخبون إلى إعادة تشكيل قوات حفظ القانون بشكل كبير. وهتف المتظاهرون «ألغوا الشرطة» في مسيرات خارج منازل كثير من رؤساء بلديات المدن. وفي العاصمة واشنطن، طبعت العبارة بأحرف كبيرة على الشارع الذي أعيدت تسميته بـ«حياة السود مهمة» بالقرب من البيت الأبيض.
وقدّم الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي مشروع قانون لتعديل الحماية القانونية للشرطة، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية لحالات استخدام القوة المفرطة من جانب الشرطة، وذلك رداً على وفاة أميركيين سود على أيدي سلطات إنفاذ القانون.
وقبيل لقاء رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، بزعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ السيناتور تشوك شومر، والسيناتور الديمقراطية كمالا هاريس، التي شغلت سابقاً منصب المدعي العام في ولاية كاليفورنيا، والنائبة كارين باس عضوة الحزب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، ورئيسة كتلة النواب السود في مجلس النواب، لتقديم مشروع القانون، جثا الجميع مع كثير من مساعديهم في دقيقة صمت على ركبتهم لمدة 8 دقائق و46 ثانية، هي المدة التي قضاها فلويد تحت ركبة الشرطي قبل وفاته، والذي بدأت محاكمته الاثنين مع 3 آخرين. ويحظر التشريع استخدام أساليب تقييد الرقبة والفرز العرقي، ويلزم استخدام الكاميرا المثبتة على أجسام رجال الشرطة في أنحاء البلاد، وإخضاع الشرطة لهيئات المراجعة المدنية، وإلغاء المبدأ القانوني بالحصانة المؤهلة الذي يحمي أفراد الشرطة من الدعاوى المدنية. ومع توقع مرور المشروع في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، من غير الواضح ما إذا كان سينال تأييد المشرعين الجمهوريين الذين يهيمنون على مجلس الشيوخ، وعلى توقيع الرئيس ترمب على القانون ليصبح سارياً.
وكانت النائبة باس صرّحت في برنامج «حالة الاتحاد» على شبكة «سي إن إن»، أن الحزمة المقدمة من الديمقراطيين في مجلس النواب ومجلس الشيوخ ستكون أكثر جرأة من أي تغييرات في تطبيق القانون خلال العقد الماضي. وقالت باس: «حان الوقت لتغيير ثقافة الشرطة في كثير من الإدارات. ونعتقد أن التشريع سيخطو خطوة كبيرة إلى الأمام في هذا الاتجاه».
ومن بين مطالب المحتجين التي يتم رفعها حالياً في المظاهرات، تخفيض مخصصات التمويل لأقسام الشرطة. لكن بحسب دراسة حديثة، فإن هذا المطلب لا يؤيده إلا نحو 16 في المائة من الأميركيين بشكل عام، يشكل السود منهم 33 في المائة، و12 في المائة من البيض، و17 في المائة من أصل إسباني. وقد أظهر استطلاع للرأي وجود فجوة كبيرة في تصورات ومواقف الأميركيين من تعامل الشرطة في الولايات المتحدة واستخدامها للعنف، خاصة ضد أصحاب البشرة السوداء.
ويرى 73 في المائة من الأميركيين من أصل أفريقي و54 في المائة من أصل إسباني أن الشرطة تلجأ «بسرعة جداً» إلى القوة المميتة، مقارنة بـ35 في المائة فقط من الأميركيين البيض، إذ يرى 65 في المائة منهم أن الشرطة تلجأ فقط للقوة المميتة عند الضرورة، بحسب الدراسة التي أجراها معهد «كاتو» في واشنطن.



الصين: سأدعم كوبا «بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين: سأدعم كوبا «بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».