البيئة في مجلات الشهر... الوباء ينافس تغيُّر المناخ

البيئة في مجلات الشهر... الوباء ينافس تغيُّر المناخ

الأحد - 15 شوال 1441 هـ - 07 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15167]
بيروت: «الشرق الأوسط»

تابعت المجلات العلمية اهتمامها بانتشار فيروس «كورونا»، واعتبرت في إصداراتها الجديدة أن الجائحة الناشئة تمثّل درساً يجب الاستفادة منه في مواجهة تغيُّر المناخ، الكارثة التي تتطور ببطء، لكن بحجم وتأثير أضخم وأشمل.

- «ناشيونال جيوغرافيك»

احتفلت مجلة ناشيونال جيوغرافيك (National Geographic) بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لنهاية الحرب العالمية الثانية. وهي تناولت في مقال مصوّر أحد مظاهر كارثة تغيُّر المناخ التي يواجهها العالم حالياً. ففي أقصى جنوب الكوكب، يسير البطريق الإمبراطوري إلى نهايته الحتمية نتيجة ذوبان الجليد بفعل الاحترار العالمي. ويتوقع العلماء أن 80 في المائة من مستعمرات البطريق الملكي ستختفي بحلول سنة 2100؛ إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة بلا قيود.

- «نيو ساينتست»

تابعت مجلة نيو ساينتست (New Scientist) اهتمامها بجائحة «كوفيد 19»، كما أوردت مقالاً حول الدور المؤثر الذي قد تلعبه زراعة الطحالب البحرية في حماية المحيطات والغلاف الجوي. ويمكن للطحالب البحرية إذا غطّت 9 في المائة من مساحة المحيطات أن تعيد تركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو إلى معدلات ما قبل الثورة الصناعية. وهي إلى جانب كونها مصدراً للغذاء تمثّل بديلاً للبوليمرات البلاستيكية في تصنيع مواد التغليف. كما أجرت المجلة لقاء مع الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أشار فيه إلى أن كوكب الأرض بحاجة إلى إجراءات أقل تطرفاً من تلك التي واجه فيها جائحة «كورونا»، كي يحقق النجاح في وقف تغيُّر المناخ.

- «ساينتفك أميركان»

ما القيمة العادلة لضريبة الكربون؟ هذا ما حاولت مجلة «ساينتفك أميركان» (Scientific American) الإجابة عنه في أحد مقالات عددها الجديد. ويتفق علماء الاقتصاد أن تسعير الكربون هو الطريقة الأكثر فعالية للحد من انبعاثات غازات الدفيئة، ولكن الضرائب التي أقرّتها دول عدة تتفاوت من نحو دولار فقط حتى 120 دولاراً للطن الواحد من انبعاثات الكربون. وترى المجلة أن حسابات هذه الضريبة يجب أن تراعي الكلفة الاجتماعية والضرر الاقتصادي لانبعاثات غازات الدفيئة.

- «بي بي سي ساينس فوكَس»

تناولت مجلة «بي بي سي ساينس فوكَس» (BBC Science Focus) الآفاق التي تفتحها الأبحاث على البكتيريا. وكانت الدراسات خلال السنوات الماضية أظهرت قدرة هذه الكائنات الدقيقة على توفير الحلول لحماية الكوكب وضمان صحة الإنسان، كتوليد الطاقة النظيفة، ومعالجة تلوث المياه، وإنتاج البروتين، والتقاط غازات الدفيئة من الجو، وإزالة الانسكابات النفطية، وهضم البلاستيك، وغيرها.

- «ساينس إيلوستريتد»

عرضت «مجلة ساينس إيلوستريتد» (Science Illustrated) لظاهرة الأنهار الجوية، وما قد ينتج عنها من هطولات مطرية غير مسبوقة. والأنهار الجوية عبارة عن ممرات ضيقة من الرطوبة تمتد على مساحات واسعة في الغلاف الجوي، يمكن أن يصل طولها إلى عدة آلاف من الكيلومترات، فيما يبلغ عرضها مئات من الكيلومترات فقط. ويمكن للأنهار الجوية تجديد موارد المياه وإخماد حرائق الغابات الخطيرة، وفي الظروف الرطبة يمكن أن تسبب الفيضانات التي تدمر الاقتصادات المحلية، وتزداد المخاوف من أضرارها نتيجة تغيُّر المناخ.

- «ذي إيكونوميست»

خصّصت مجلة «ذي إيكونوميست» (The Economist) أحد أعدادها الأخيرة لعرض الدروس المستفادة من جائحة «كورونا»، في مواجهة تغيُّر المناخ، مقترحة «اغتنام الفرصة لتسطيح منحنى المناخ»، ووقف التدهور. وتشير المجلة إلى أن الجائحة أظهرت الثمن الذي يجب دفعه لوقف الانبعاثات، ولو بشكل مؤقت، كما أثبتت أن الكوارث التي سبق الحديث عنها وجرى تجاهلها قابلة للحصول على نحو غير متوقّع. وعلى عكس الضرر الذي لحق العالم فجأة بانتشار «فيروس كورونا»، فإن أضرار تغيُّر المناخ تتطور ببطء لكن بتأثير أشمل وأضخم بكثير.

- «هاو إت ووركس»

خصّصت «مجلة هاو إت ووركس» (How It Works) مقالاً عن التنوع المدهش للأنواع الرئيسية. ويوجد على كوكب الأرض ما يزيد على 500 نوع من الرئيسيات تتراوح في الحجم ما بين بضعة سنتيمترات، كما في حالة قردة الأبخصيات التي تعيش في جزر جنوب شرقي آسيا، إلى 170 سنتيمتراً كما في حالة الغوريلا التي تستوطن السهول والجبال جنوب الصحراء الكبرى. ويواجه 60 في المائة من الرئيسيات مخاطر الانقراض نتيجة الصيد وفقدان الموئل.

- «ذا ساينتِست»

في العدد الجديد من مجلة «ذا ساينتِست» (The Scientist) مقال حول ابتكار جديد من جامعة «يال» يساعد في توفير معطيات أوسع عن تلوُّث الهواء. وكان العلماء في هذه الجامعة الأميركية اخترعوا جهازاً يوضع على معصم اليد لجمع عيّنات من الهواء المحيط، بهدف الكشف عن الملوثات العضوية المحمولة جواً ومعدلات ثاني أكسيد النيتروجين. ويساهم الجهاز في التغلُّب على قلّة البيانات الخاصة بتلوث الهواء لتقييم مخاطره على الصحة العامة.


العالم بيئة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة