وزارة الخارجية البحرينية تدين التدخلات الإيرانية في شؤون البلاد

طالبتها بتحري الصدق.. والكف عن توجيه «الاتهامات الكاذبة»

وزارة الخارجية البحرينية تدين التدخلات الإيرانية في شؤون البلاد
TT

وزارة الخارجية البحرينية تدين التدخلات الإيرانية في شؤون البلاد

وزارة الخارجية البحرينية تدين التدخلات الإيرانية في شؤون البلاد

أعربت وزارة خارجية مملكة البحرين عن رفضها التام وإدانتها الشديدة للتدخلات المتكررة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وطالبتها بالكف عن توجيه الاتهامات الكاذبة والباطلة التي لا أساس لها.
وعادت الإدانات المتبادلة إلى الواجهة بين البلدين بعد تفتيش عناصر أمنية لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم في منطقة الدراز، حيث كانت تلاحق مطلوبا أمنيا في قضية تفجير وقعت قبل عدة أيام، وقال الأمن البحريني إن عملية التفتيش تمت في وضح النهار وتم الاستئذان من ساكني المنزل وكانوا يرافقون العناصر الأمنية أثناء التفتيش.
وقالت الخارجية البحرينية في بيان لها أصدرته مساء أمس إن آخر هذه التدخلات تصريح المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية حول تفتيش الجهات المختصة بوزارة الداخلية لمسكن أحد مواطني المملكة بعد الاستئذان من ساكنيه وبمرافقتهم في البحث عن شخص مطلوب في قضية إرهابية.
وأكدت وزارة الخارجية نفيها لما جاء على لسان المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية من معلومات وصفتها بـ«الكاذبة»، كما شددت على أن مملكة البحرين تتعامل مع جميع مواطنيها على أساس المساواة وفقا لمبدأ سيادة القانون وتطبيقه على الجميع دون تفرقة أو تمييز.
وجددت وزارة الخارجية البحرينية دعوتها لإيران بالالتزام بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، والكف فورا عن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين وتوجيه الاتهامات الكاذبة والباطلة التي لا أساس لها، والتي لا يجب أن تصدر عن جهة رسمية ومسؤولة كوزارة الخارجية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية أمس استنكار مرضية أفخم، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، لاقتحام القوات البحرينية منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم من القيادات الدينية للشيعة في البحرين، واصفة ما حدث بالخطوة الاندفاعية.
واعتبرت أفخم في تصريحات لها أمس نقلتها وكالة أنباء «الطلبة» الإيرانية بأن الإساءة للمقدسات الدينية والقيادات ورجال الدين الذين يتمتعون بقاعدة شعبية تعتبر من السياسات الأمنية والطائفية الفاشلة التي تتبعها الحكومة البحرينية أمام الاحتجاجات السلمية لأبناء الشعب البحريني.
وأضافت: «إننا نتوقع أن تقوم الحكومة البحرينية بمعاقبة ومحاسبة من يقف وراء هذه الممارسة غير المبررة في ظل التزامها بإيلاء الاحترام لمكانة رجال الدين والمرجعية البارزة في البحرين».
وبحسب مصدر في وزارة الداخلية البحرينية فإن عناصر من رجال الأمن كانوا يبحثون عن شخص مطلوب في قضية تفجير باص في منطقة البديع غرب العاصمة المنامة وقت في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وحدث ذلك بإذن ساكني المنزل، وتم التفتيش ولم يعثر على المطلوب الأمني وغادرت العناصر الأمنية الموقع.
وأشار المصدر الأمني إلى أن تفتيش المنزل حدث في وضح النهار، وأن الأجهزة الأمنية استأذنت قبل بدء عملية التفتيش. في ذلك الوقت، تجمع حشد أمام المنزل الذي جرى تفتيشه وتم صرفهم من قبل صاحب المنزل، ووصف المصدر ما حدث بالإجراء العادي والذي لا يتطلب منهم الحضور.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.