تركيا «تضغط} على حلفائها في سوريا لإرسال مقاتلين إلى ليبيا

تقرير ألماني: إردوغان يعزز تدخله مستغلاً انشغال العالم بالوباء

TT

تركيا «تضغط} على حلفائها في سوريا لإرسال مقاتلين إلى ليبيا

الضجة الدولية الكبيرة التي أثارتها برلين مطلع العام عندما جمعت أطرافاً دولية على علاقة بالصراع الليبي لمحاولة حل الأزمة هناك، لم تدم طويلاً وسط صخب وباء كورونا الذي لف العالم. وتجد برلين نفسها اليوم عاجزة عن وقف القتال في ليبيا وتدفق الأسلحة لأطراف الصراع، في حين «تتمدد تركيا هناك مستغلة انشغال العالم بأزمة كورونا»، بحسب مجلة «دير شبيغل».
وبعد أربعة أشهر على «مؤتمر برلين»، لم يعد أحد يذكره، بحسب المجلة التي قالت، إن المؤتمر الذي ينظر إليه في برلين على أنه «انتصار للدبلوماسية الألمانية»، لم يجلب السلام، بل على العكس أجج النزاع أكثر من قبل.
المجلة وصفت الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بأنه أصبح «الحاكم السري» لطرابلس، وقالت إنه تمدد في ليبيا فيه رغم تعهده في برلين بوقف دعم «حكومة الوفاق» برئاسة فائز السراج بالسلاح والمقاتلين. وأشارت المجلة إلى أنه بعد أيام من اجتماع برلين، وصلت سفينة شحن إلى طرابلس محمّلة بدبابات قادمة على ما يبدو من مرفأين في تركيا. وأضافت، أنه منذ ذلك، تزود تركيا حكومة السراج بعدد كبير من الأسلحة والمعدات العسكرية بينها طائرات من دون طيار ومنظومة صواريخ دفاعية، وكذلك مقاتلون.
ونقلت المجلة عن معارضين سوريين قولهم، إن ما يقارب من 7 آلاف سوري انتقلوا للقتال في ليبيا بطلب من تركيا التي تدفع لهم مرتبات شهرية تصل إلى ألفي دولار أميركي، أي خمس مرات أكثر مما يتقاضاه المقاتلون في سوريا. وقالت المجلة، إن أنقرة تضغط كذلك على حلفائها الذين تدعمهم في سوريا لإرسال مقاتلين إلى طرابلس تحت تهديد وقف الدعم المادي عنهم. ونقلت عن أحد المقاتلين قوله «تشترط علينا (أنقرة) إرسال 200 مقاتل من كل كتيبة وإلا يتوقف الدعم. فما الذي يمكننا فعله؟ لا يمكننا أن نجد داعمين آخرين».
ونقلت المجلة عن ضابط سوري قالت إنه موجود في ليبيا منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، يسمي نفسه عدنان، قوله إن الأمر في ليبيا بات يشبه «بدايات الحرب في سوريا، وإنها تتوسع يوماً بعد يوم». وأضاف، أنه يومياً تحط طائرتان قادمتان من تركيا في طرابلس تنقلان «100 جندي مصاب إلى سوريا وتوصل مكانهم 300 آخرين من سوريا». وأضاف عدنان بحسب «دير شبيغل»، «السكان هنا يكرهوننا. وبالنسبة لتركيا نحن قطع شطرنج».
وتابعت المجلة تقول، إن من مصلحة الأوروبيين أن تكون ليبيا مستقرة، «لكن الانقسام المستمر بينهم حول ليبيا يشلهم». وأضافت، أن «الخلاف بين إيطاليا وفرنسا يشل الاتحاد الأوروبي ويجعله غير قادر على الضغط على أطراف الصراع في ليبيا للتوصل إلى اتفاق دائم للسلام». ونقلت عن خبير سلاح قوله، إن هناك خيارات عدة أمام الاتحاد الأوروبي منها فرض عقوبات على تركيا لانتهاكها حظر توريد السلاح، «لكن المشكلة أن أوروبا لا تستخدم العقوبات».
وحذرت المجلة من استخدام تركيا للمناطق الساحلية التي تسيطر عليها في ليبيا مثل صبراتة، للتأثير على أوروبا في قضية اللاجئين، وإحداث «هلع» جديد كما فعلت في مارس (آذار) الماضي عندما فتحت حدودها أمام اللاجئين للقدوم إلى أوروبا.



روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

حثت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس الولايات المتحدة وإيران على عدم الانزلاق مجدداً نحو الصراع المسلح، وعلى مواصلة الحوار.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن زاخاروفا قولها إن روسيا مستعدة للمساعدة في نقل اليورانيوم المخصب لخارج إيران، لكن موسكو «لا تفرض مبادرتها».

ولم تقبل واشنطن عرض روسيا بشأن اليورانيوم المخصب رغم أنه مطروح منذ شهور.


أستراليا توجه اتهامات بالإرهاب لامرأة على صلة بتنظيم «داعش»

امرأتان وطفلة من عوائل «داعش» بعد وصولهن إلى مطار ملبورن من سوريا (أ.ب)
امرأتان وطفلة من عوائل «داعش» بعد وصولهن إلى مطار ملبورن من سوريا (أ.ب)
TT

أستراليا توجه اتهامات بالإرهاب لامرأة على صلة بتنظيم «داعش»

امرأتان وطفلة من عوائل «داعش» بعد وصولهن إلى مطار ملبورن من سوريا (أ.ب)
امرأتان وطفلة من عوائل «داعش» بعد وصولهن إلى مطار ملبورن من سوريا (أ.ب)

وجّهت الشرطة الأسترالية، الخميس، اتهامات إلى امرأة يُشتبه في ارتباطها بتنظيم «داعش» الإرهابي، تشمل «الانتماء إلى جماعة إرهابية» و«دخول منطقة نزاع معروفة».

وقد استُدرجت مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط مع ازدياد نفوذ «داعش» في مطلع العقد الثاني من القرن الـ21، وكنّ في كثير من الحالات يتبعن أزواجهنّ الملتحقين بصفوف التنظيم الإرهابي، على ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

إجراءات أمنية مشددة في مطار سيدني مع وصول عوائل «داعش» من سوريا (إ.ب.أ)

وأفاد فريق مشترك من شرطة مكافحة الإرهاب، في سيدني، بأنه ستوجّه اتهامات للمرأة البالغة 34 عاماً، بالسفر إلى سوريا بين عامي 2013 و2014 برفقة رجل للانضمام إلى تنظيم «داعش»... وأضاف الفريق أن الرجل يُعتقد أنه مسجون حالياً في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنّ قوات كردية احتجزت المرأة عام 2019 في «مخيم الهول» للنازحين في سوريا، حتى عودتها إلى أستراليا خلال سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

وتصل إلى السجن 10 سنوات العقوبةُ القصوى لتهمتَي «الانتماء إلى جماعة إرهابية» و«دخول منطقة نزاع محظورة»، الموجهتين إليها. ويأتي توقيفها في أعقاب عودة عدد من النساء والأطفال المرتبطين بمقاتلين يُشتبه في انتمائهم إلى «داعش»، إلى أستراليا خلال مايو (أيار) الحالي... وأوقفت امرأتان؛ هما أم وابنتها، لدى وصولهما إلى ملبورن في وقت سابق... واتهمتهما الشرطة «باحتجاز امرأة واستعبادها» بعد سفرهما إلى سوريا عام 2014 لدعم التنظيم الإرهابي.

«مخيم الهول» الخالي تماماً بعد أن أغلقته السلطات السورية في شمال شرقي البلاد (أ.ف.ب)

وأوقفت امرأة ثالثة لدى وصولها إلى سيدني، ووُجّهت إليها تهمتا «دخول منطقة نزاع محظورة» و«الانضمام إلى تنظيم إرهابي». وخلال هذا الأسبوع، عاد من سوريا 13 أستراليا آخر على صلة بتنظيم «داعش»، هم 4 نساء وأولادهنّ الـ9. وأكدت الشرطة الفيدرالية الأسترالية، في بيان صدر عقب وصولهم، عدم توجيه أي تهمة لأيّ منهم.

وأشارت نائبة مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية لشؤون التحقيقات الأمنية الوطنية، هيلدا سيريك، الخميس، إلى أنّ مرور فترة من دون توجيه اتهامات لا يعني وقف التحقيقات. وقالت إنّ «التحقيقات مستمرة بشأن جميع النساء البالغات العائدات حديثاً من المخيمات السورية».


أستراليا توجِّه اتهامات بالإرهاب لامرأة على صلة بتنظيم «داعش»

امرأة وطفل مرتبطان بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن في أستراليا (أ.ب)
امرأة وطفل مرتبطان بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن في أستراليا (أ.ب)
TT

أستراليا توجِّه اتهامات بالإرهاب لامرأة على صلة بتنظيم «داعش»

امرأة وطفل مرتبطان بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن في أستراليا (أ.ب)
امرأة وطفل مرتبطان بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن في أستراليا (أ.ب)

وجَّهت الشرطة الأسترالية، اليوم (الخميس)، اتهامات إلى امرأة يُشتبه بارتباطها بتنظيم «داعش»، تشمل الانتماء إلى جماعة إرهابية، والدخول إلى منطقة نزاع معروفة، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد استُدرجت مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط، مع ازدياد نفوذ تنظيم «داعش» في مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وكُنَّ في كثير من الحالات يتبعن أزواجهن الملتحقين بصفوف المقاتلين المتطرفين.

وأفاد فريق مشترك من الشرطة لمكافحة الإرهاب بأنَّه سيُوجّه اتهامات للمرأة، البالغة 34 عاماً، بالسفر إلى سوريا بين عامَي 2013 و2014 برفقة رجل للانضمام إلى تنظيم «داعش».

وأضاف الفريق أنَّ الرجل يُعتقد أنَّه مسجون حالياً في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنَّ قوات كردية احتجزت المرأة عام 2019 في مخيم الهول للنازحين حتى عودتها إلى أستراليا في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

وستمثُل المرأة أمام المحكمة الخميس، بحسب الشرطة.

وتصل إلى السجن 10 سنوات العقوبة القصوى لتهمتَي الانتماء إلى جماعة إرهابية، والدخول إلى منطقة نزاع محظورة الموجَّهتين إليها.

ويأتي توقيفها في أعقاب عودة عدد من النساء والأطفال، المرتبطين بمقاتلين يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم «داعش»، إلى أستراليا خلال هذا الشهر.

وأوقفت امرأتان هما أم وابنتها، لدى وصولهما إلى ملبورن.

وقد اتهمتهما الشرطة باحتجاز امرأة واستعبادها بعد سفرهما إلى سوريا عام 2014 لدعم التنظيم.

وأوقفت امرأة ثالثة لدى وصولها إلى سيدني، ووُجِّهت إليها تهمة دخول منطقة نزاع محظورة، والانضمام إلى تنظيم إرهابي.

وخلال هذا الأسبوع، عاد 13 أسترالياً آخر على صلة بتنظيم «داعش»، هم 4 نساء وأولادهنّ الـ9، من سوريا.

وأكدت الشرطة الفيدرالية الأسترالية، في بيان صدر عقب وصولهم، عدم توجيه أي تهمة لأيّ منهم.

وأشارت نائبة مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية لشؤون التحقيقات الأمنية الوطنية هيلدا سيريك، اليوم، إلى أنَّ مرور فترة زمنية من دون توجيه اتهامات لا يعني وقف التحقيقات.

وقالت: «إن التحقيقات مستمرة بشأن جميع النساء البالغات العائدات حديثاً من المخيمات السورية».