السعودية تجري أكثر من 700 ألف فحص مخبري للكشف عن «كوفيد ـ 19»

الرياض تواصل تسجيل أعلى الحالات والكويت تتخطى 21 ألف إصابة... وأبوظبي تستعد لافتتاح المنشآت السياحية بشروط

متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)
متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)
TT

السعودية تجري أكثر من 700 ألف فحص مخبري للكشف عن «كوفيد ـ 19»

متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)
متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)

أجرت وزارة الصحة السعودية أكثر من 703 آلاف فحص مخبري للكشف عن فيروس «كورونا» منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد، فيما تخطى عدد المصابين 72 ألفاً.
وأوضح الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية في مؤتمر صحافي بالرياض، أمس، أن مختصي الوزارة أجروا حتى أمس 703534 فحصاً مخبرياً للكشف عن «كوفيد - 19»، بينها 18919 فحصاً جديداً. وبلغ عدد الإصابات بالفيروس منذ بداية انتشاره في السعودية 72560 إصابة، بينها 28650 إصابة نشطة و372 حرجة، وذلك بعد تسجيل 2399 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، كان أعلاها في الرياض بـ742 إصابة. فيما ارتفع عدد المتعافين إلى 43520 شخصاً، بينهم 2284 حالة تعافٍ جديدة. ومن بين المصابين الجدد 21 في المائة إناث و79 في المائة ذكور، وبحسب الفئة العمرية فإن 10 في المائة للأطفال و87 في المائة للبالغين و3 في المائة من كبار في السن. كما أن 66 في المائة من الإصابات لغير سعوديين، و34 في المائة لسعوديين.
وجرى تسجيل 11 وفاة جديدة في مكة المكرمة والرياض، بينهم مواطن واحد، وتتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاماً، وبذلك يصل إجمالي عدد الوفيات في السعودية نتيجة الإصابة بكورونا إلى 390 شخصاً.
وتطرق العبد العالي إلى أن المهم في هذه المرحلة البعد عن التجمعات، والبقاء في المنزل، والالتزام بالسلوكيات الصحية. وفيما إذا كان التعرض لأشعة الشمس يساعد المصاب بفيروس كورونا في القضاء على المرض أو إذا كانت أشعة الشمس تقي الشخص السليم، أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن تأثير حرارة الطقس على الفيروس لا يزال محل دراسات ولا شيء ثابت حتى الآن، مشيراً إلى أن تعرض الإنسان لحرارة الشمس لمدة طويلة قد يضره.
الإمارات
تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لافتتاح المطاعم والمقاهي والردهات والشواطئ والمسابح والنوادي الرياضية في المنشآت الفندقية، بعد إغلاقها بسبب الإجراءات الاحترازية المفروضة لاحتواء انتشار فيروس «كوفيد - 19»، بعد أن عممت دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي دليلاً توجيهياً مفصلاً لإعادة افتتاحها. وستتمكن فنادق أبوظبي الآن من إعادة فتح منشآتها واستئناف نشاطها مجدداً، بمجرد الحصول على موافقة دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، حيث يستوجب ذلك من المنشآت الفندقية استكمال جميع الإجراءات الموضحة في الدليل التوجيهي الذي أعدته الدائرة. وقالت الدائرة إنه لضمان استئناف نشاط المرافق الفندقية بأمان، يحدّد الدليل التوجيهي «متطلبات ضمان الجاهزية» التي تغطي الإجراءات العامة، وقواعد التباعد الاجتماعي، وتدابير إدارة التجمعات، وإرشادات عودة الموظفين للعمل.
وتشمل القواعد العامة في الدليل التوجيهي تحديد ساعات عمل المطاعم والمقاهي والردهات من الساعة 6 صباحاً ولغاية الساعة 7 مساءً، وكذلك تعقيم هذه المرافق بشكل منتظم، وبالأخص النقاط التي يلمسها الزبائن باستمرار بالإضافة إلى دورات المياه بعد كل استخدام، مع التأكد من توفير معقمات الأيدي عند كل مدخل للمنشأة. إلى جانب تحديد مداخل ومخارج منفصلة وتركيب أجهزة التعقيم والكشف الحراري على المداخل مع الالتزام بمنع دخول أي شخص يعاني من حرارة مرتفعة، وإلزام جميع الأفراد بالكشف الحراري بمن فيهم الموظفون والزوار والمتعهدون، مع ضرورة ربط الكاميرات مع نظام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
ويتعين على المنشآت الفندقية كذلك تخصيص غرفة عزل منفصلة في حال وجود أفراد من الحالات المشتبه بها، مع توفير طاقم مسعفين طوال ساعات العمل، إلى جانب إلزام جميع الزوار باستخدام الكمامات والقفازات والتقيد بها وعدم استقبال الزوار بخلاف ذلك، مع تشجيعهم على استخدام أنظمة الدفع «الذكية» والإلكترونية كوسيلة مفضلة لتقليل الاحتكاك المباشر وانتشار العدوى، مع عدم رفض الدفع النقدي، والتأكد من توفير معقمات اليد عند مناطق الدفع.
وقال علي الشيبة، المدير التنفيذي لقطاع السياحة والتسويق في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي: «تندرج المبادئ التوجيهية التي تم توزيعها على القطاع الفندقي ضمن إطار واجبنا لدعم وتوجيه قطاع السياحة في أبوظبي على مختلف الأصعدة. وسيمكّنهم اتباع هذه التوجيهات من استئناف نشاطهم في أقرب فرصة ممكنة، فضلاً عن ضمان صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع».
كما تنص تعليمات دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي على تحديد علامات التباعد الاجتماعي لضمان تطبيقها على الأرضيات والسلالم المتحركة، مع تخصيص المصاعد فقط لأصحاب الهمم وبسعة شخصين فقط. إلى جانب التحكم بازدحام المطعم، والسماح لـ4 أشخاص كحد أقصى لكل طاولة، مع اعتماد مسافة تباعد 2.5 متر كحد أدنى بين الطاولات، إلى جانب تعطيل جميع شاشات اللمس إن وجدت ضمن المرافق.
إلى ذلك، قالت وزارة الصحة الإماراتية أمس إنها أجرت أكثر من 35 ألف فحص جديد على فئات مختلفة في المجتمع ساهمت في الكشف عن 781 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 29.485 ألف حالة، في الوقت الذي أعلنت عن حالة وفاة لمصاب وذلك من تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في البلاد 245 حالة.
وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن شفاء 561 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 15.056 ألف حالة.
البحرين
أعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تعافي 116 حالة إضافية، ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 4581، وتسجيل 291 حالة قائمة جديدة منها 188 حالة لعمالة وافدة، و103 حالات لمخالطين لحالات قائمة. ‏وأوضحت وزارة الصحة أن عدد الحالات القائمة التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغ 30 حالة، منها 8 حالات تحت العناية، في حين أن 4491 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 4499 حالة قائمة.
الكويت
أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل 838 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 21302 حالة. في حين تم تسجيل 8 حالات وفاة إثر إصابتها بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 156 حالة. وتماثل 370 مصابا للشفاء خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي المتعافين إلى 6117 حالة.
عُمان
وفي مسقط، أعلنت وزارة الصحة العمانية أمس تسجيل 513 إصابة جديدة بمرض «كوفيد - 19»، منها 179 لعمانيين و334 لغير عمانيين، ليصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 7770 و36 وفاة. وأكدت الوزارة على أن (1933) حالة قد تماثلت للشفاء.
قطر
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة العامة القطرية عن تسجيل 1501 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا وشفاء 657 شخصاً من المرض ليصل الإجمالي في حالات الشفاء إلى 9170 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة بسبب الفيروس. وأفادت الوزارة بأن حالتي الوفاة الجديدتين تعودان لشخصين يبلغ الأول من العمر 66 عاما والثاني 53 عاماً، وكانا يتلقيان الرعاية الطبية اللازمة في العناية المركزة. ولفت البيان إلى فحص 3349 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليرتفع مجموع من تم فحصهم منذ ظهور الفيروس إلى 188143 حالة.



دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.


رفض خليجي لرهن استقرار المنطقة للفوضى

جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
TT

رفض خليجي لرهن استقرار المنطقة للفوضى

جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن استقرار منطقة الخليج العربي ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل ضرورة دولية قصوى للحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد العالمي، وتجنب الدخول في أزمة طاقة تؤدي إلى كساد عالمي، مشدداً على أن دول المجلس تمد يدها للسلام، لكنها لا تقبل التفريط في أمنها والمساس بسيادة أراضيها، أو أن يكون استقرار منطقتها رهينة للفوضى.

جاء كلام الأمين العام خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن حول التعاون الأممي - الخليجي، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الخميس. وقال البديوي إن «دول الخليج تتعرَّض منذ 28 فبراير (شباط) 2026 لعدوان وهجمات إيرانية آثمة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، طالت منشآتٍ مدنية وحيوية، الأمر الذي أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين والعسكريين وأضرار مادية كبيرة، وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين فيها».

وجدَّد البديوي إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي والميثاق الأممي، مؤكداً على أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.

كما دعا مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل الوقف الفوري للهجمات الإيرانية، وحماية الممرات المائية، وضمان استمرارية حركة الملاحة الدولية في جميع المضايق البحرية، وإشراك دول الخليج في أي محادثات أو اتفاقيات مع طهران، بما يسهم في تعزيز حفظ أمنها واستقرارها، وضمان عدم تكرار الاعتداءات.

جاسم البديوي دعا مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات لوقف الهجمات الإيرانية فوراً (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد الأمين العام على موقف مجلس التعاون بضرورة وقف تلك الهجمات فوراً لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وأهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية، وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وجدَّد البديوي ترحيب دول الخليج بقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أدان الهجمات الإيرانية وطالب بوقفها، مشدداً على ضرورة تنفيذه بشكل كامل، واتخاذ ما يلزم لضمان الامتثال له، ومنع تكرار هذه الاعتداءات، بما يسهم في حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وأشار إلى تأكيد دول الخليج على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من الميثاق الأممي، منوهاً بأنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، دون أن تغفل التزامها الراسخ بتجنب الانزلاق نحو تصعيد لا يخدم أحداً.

ونوَّه البديوي بأن «دول الخليج لا تدعو إلى الحرب، وإنما تطالب بالسلام والأمن والاستقرار الذي تستحقه الشعوب كافة، في وقت تؤكد فيه على أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وأن استمرار التصعيد من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي، ويقود إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين».

وأوضح الأمين العام أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار في الخليج العربي تعدَّى كل الخطوط الحمراء، حيث قامت بإغلاق مضيق هرمز، ومنعت مرور السفن التجارية وناقلات النفط، وفرضت مبالغ على البعض للعبور في المضيق، مضيفاً أن دائرة النزاع اتسعت بتهديدات جماعة الحوثي لإقفال مضيق باب المندب، في مخالفة لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

جاسم البديوي شدَّد على أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار تعدَّى كل الخطوط الحمراء (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي على أن «أضرار إيقاف الملاحة لا تتوقف عند حدود دول مجلس التعاون، بل تتعداها إلى أن طالت العديد من دول العالم، التي باتت تعاني الآن من نقص في احتياجاتها من النفط والغاز ومشتقاتها من الأسمدة والبتروكيماويات».

ولفت إلى رغبة دول الخليج في إقامة علاقات طبيعية مع إيران، والعمل على معالجة جميع المشاغل الأمنية لدول المجلس بكل شفافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والجزر الإماراتية الثلاث المحتلة عبر اتخاذ خطوات عدة تبدي حسن النية لدى طهران، بما فيها الالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والكف عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة ودعم الميليشيات المسلحة.

وشدَّد الأمين العام على «أننا لسنا أمام أزمة عابرة، بل أمام اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي، فإما أن يُصان الأمن الجماعي بالفعل، أو يُترك لمعادلات القوة وحدها»، مضيفاً: «نحن في مجلس التعاون، دعاة استقرار، وشركاء في المسؤولية، نمد يدنا للسلام، لكننا لا نقبل التفريط في أمننا والمساس بسيادة أراضينا، ولا نقبل أن يكون استقرار منطقتنا رهينة للفوضى، ولا أن يصبح اقتصاد العالم أسيراً لتهديد الممرات، ليبقى الخليج العربي رغم كل التحديات، منطقة استقرار، لا ساحة صراع، شريكاً فاعلاً في الأمن، لا عبئاً عليه».


روسيا تؤكد دعمها حفظ سيادة وأمن أراضي السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
TT

روسيا تؤكد دعمها حفظ سيادة وأمن أراضي السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطورات الأوضاع المتسارعة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس بوتين بالأمير محمد بن سلمان، الخميس، التداعيات السلبية للتصعيد وتأثيره على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي، كما أكد على دعم روسيا في حفظ سيادة وأمن أراضي المملكة.وتبادل ولي العهد السعودي والرئيس الروسي وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.