كيم العائد إلى الأضواء يتوعد بـ«تعزيز الردع النووي»

الصين تأمل استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية

كيم جونغ أون خلال اجتماع اللجنة العسكرية (رويترز)
كيم جونغ أون خلال اجتماع اللجنة العسكرية (رويترز)
TT

كيم العائد إلى الأضواء يتوعد بـ«تعزيز الردع النووي»

كيم جونغ أون خلال اجتماع اللجنة العسكرية (رويترز)
كيم جونغ أون خلال اجتماع اللجنة العسكرية (رويترز)

في أول ظهور علني له منذ ثلاثة أسابيع سبقها جدل حول مصيره، توعد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بـ«تعزيز قدراتنا في مجال الردع النووي»، خلال اجتماع عسكري ترأسه، وشهد «اتخاذ إجراءات حاسمة» لهذا الغرض، ووضع القوات المسلحة «في حالة تأهب».
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أمس، أن اجتماع اللجنة العسكرية المركزية، برئاسة كيم العائد إلى الأضواء «عرض إجراءات جديدة تهدف إلى تعزيز الردع النووي العسكري للبلاد». وأشارت إلى «اتخاذ إجراءات حاسمة»، من دون أن تقدّم تفاصيل حول طبيعتها.
وقالت إن المناقشات ركزت أيضاً على «وضع القوات المسلحة في حالة تأهب»، في سياق «زيادة وتطوير القوات المسلحة». وأوضحت أن إجراءات اتخذت «لزيادة القوة النارية للقطع المدفعية للجيش الشعبي الكوري، وتنميتها بشكل كبير».
وأضافت الوكالة أن المشاركين في الاجتماع درسوا «سلسلة عيوب في الأنشطة العسكرية والسياسية» لكوريا الشمالية، وناقشوا وسائل تأمين «تحسن حاسم» في هذين المجالين. ولم تحدّد موعد انعقاد هذا الاجتماع، لكنها أشارت في خبر منفصل إلى أن كيم أصدر أمراً للقوات المسلحة، السبت.
وهذا أول ظهور علني لكيم تتحدث عنه وسائل الإعلام الكورية الشمالية منذ نحو ثلاثة أسابيع. وتزايدت أخيراً التساؤلات حول صحة كيم، بعد غيابه عن احتفالات ذكرى ميلاد مؤسس النظام الكوري الشمالي كيم إيل سونغ في 15 أبريل (نيسان)، وهي أبرز مناسبة سياسيّة في البلاد. ومع انتشار شائعات حول وضعه الصحي، كانت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قد أعلنتا مراراً أنهما لا تملكان أي معلومات تؤكد أياً من التكهنات المطروحة.
لكنّ كيم عاد وظهر في أوائل مايو (أيار) في مشاهد بثها التلفزيون الرسمي وهو يسير مبتسماً ويدخن سيجارة لدى افتتاح معمل في سونشون، شمال بيونغ يانغ. ونشرت صحيفة «رودونغ سينمون»، الأحد، صوراً من اجتماع اللجنة العسكرية المركزية. وفي إحدى الصور، ظهر كيم يدلّ على ما يبدو إلى شاشة تلفزيون في أثناء قيامه بعرض في قاعة مكتظة بضباط يرتدون بزات عسكرية.
ويأتي الإعلان الكوري الشمالي في وقتٍ ناقشت فيه الإدارة الأميركية إمكانية إجراء أول تجربة نووية منذ 1992، وفق ما أفادت به صحف أميركية، الجمعة. ويمكن أن يمثل إجراء اختبار من هذا النوع تغييراً مهماً في سياسة الدفاع الأميركية، ويؤدي إلى تصعيد كبير في الوضع مع القوى النووية الأخرى. وجاء ذلك بعدما نقل عن مسؤولين أميركيين معلومات تفيد بأن روسيا والصين تجريان تجارب نووية بطاقة منخفضة. ونفت موسكو وبكين هذه المعلومات التي لم تقدم الولايات المتحدة أدلة لإثباتها.
ورأى داريل كيمبال، المدير التنفيذي لجمعية ضبط الأسلحة (آرمز كونترول أسوسييشن)، وهي منظمة غير حزبية أميركية، أن قراراً من هذا القبيل قد «يقطع» المفاوضات المتعثرة أصلاً بين واشنطن وبيونغ يانغ حول ترسانة كوريا الشمالية النووية.
وقال كيمبال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه في حال أُجريت التجربة النووية الأميركية، فإن كيم «قد يشعر أنه غير ملزم باحترام وقف التجارب النووية». وأجرت كوريا الشمالية ستّ تجارب نووية بين عامي 2006 و2017، لكنها لم تُجرِ أي تجربة مذاك. ويفرض مجلس الأمن الدولي على بيونغ يانغ سلسلة عقوبات مرتبطة بأنشطتها النووية وبرامجها الباليستية.
ودعت بكين واشنطن وبيونغ يانغ إلى استئناف الحوار بشأن البرنامج النووي. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بلاده تأمل في أن تستأنف الولايات المتحدة وكوريا الشمالية الحوار البناء بينهما بأسرع ما يمكن. وأضاف في مؤتمره الصحافي السنوي في بكين، أمس، أنه ينبغي للولايات المتحدة عدم تبديد النتائج التي جرى تحقيقها بصعوبة بالغة من خلال التواصل بين الجانبين، بحسب ما نقلت عنه وكالة «رويترز».



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.