اتحاد المقاولين العرب يتعهد بالمشاركة في المشروعات التنموية في مصر

رئيسه لـ {الشرق الأوسط} : نشارك في تنفيذ قناة السويس ومشروعات الإسكان والطرق

اتحاد المقاولين العرب يتعهد بالمشاركة في المشروعات التنموية في مصر
TT

اتحاد المقاولين العرب يتعهد بالمشاركة في المشروعات التنموية في مصر

اتحاد المقاولين العرب يتعهد بالمشاركة في المشروعات التنموية في مصر

كشف رئيس اتحاد المقاولين العرب في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، عن تعهد الاتحاد بالمشاركة في إنجاز المشروعات التنموية والعمرانية العملاقة في مصر خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى توجه الاتحاد نحو المساهمة في تنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة العملاق، بالإضافة إلى مشروعات الإسكان الكبرى والطرق.
وأكد فهد الحمادي، رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين السعوديين ورئيس اتحاد المقاولين العرب، استعداد الاتحاد للمشاركة في تقوية القدرات المصرية، ضمن الجهود المبذولة والحراك الموجه لإعادة بناء مصر الحديثة.
من جهة أخرى، توقع الحمادي بوصفه رئيس اللجنة الوطنية السعودية للمقاولين أيضا، أن تشهد مصر مزيدا من الاستثمارات السعودية خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الاستثمارات المشتركة بلغت نحو 27 مليار دولار.
وقال: «إن قطاع المقاولات ينتظر ما سيسفر عنه مؤتمر (أصدقاء وأشقاء مصر)، الذي دعا له خادم الحرمين الشريفين عقب فوز عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الماضية برئاسة مصر، والمتوقع إطلاقه في منتصف مارس (آذار) المقبل من مشروعات يطرحها للاستثمار فيها».
ولفت الحمادي إلى أن هناك جهودا مشتركة مع الجانب المصري، بهدف تنمية العلاقات بين البلدين، والاستفادة من الفرص الكبيرة التي تطرحها القاهرة، لا سيما بعد الإصلاحات الهيكلية التي نفذتها الحكومة المصرية لتصحيح مسارها الاقتصادي.
وأوضح الحمادي في كلمة له في ملتقى «بناة مصر» الأول 2014 الذي افتتحه المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء المصري، صباح أمس الثلاثاء بالقاهرة، استعداد اتحاد المقاولين العرب للمشاركة في تطوير قطاع البناء في التعمير وإنجاز المشروعات العملاقة والكبرى التي تضع مصر في موقعها الرائد وتنمويا.
وتعهد رئيس الاتحاد بحشد عدد من الخبراء وأهل الاختصاص وصناع القرار في قطاعات المقاولات والبنوك والتخطيط العمراني، لاستثمار هذه الفرصة بالتعاون مع بعض المسؤولين الحكوميين المعنيين، لرسم خطط وخطوط إنجاز كبرى المشروعات التنموية والعمرانية في مصر.
ولفت الحمادي إلى أن الاتحاد بصدد رسم خارطة لتنفيذ ما تعهد به فيما يتعلق بالمشروعات التنموية في مصر، وذلك من خلال وضع تصورات واضحة وفق رؤية تحدد معالم الطريق وتزيد من فاعلية قطاع المقاولات، وتفجر الطاقات الكامنة.
ونوّه رئيس الاتحاد إلى أن المشروعات التي ينوي المساهمة فيها، كفيلة بوضع اللبنة الأولى والأساسية لتحقيق التكامل المنشود بين مختلف القطاعات ذات الصلة وتوحيد قواها وقدراتها، من أجل التنفيذ الأمثل والأفضل، خصوصا تلك التي تمس البنية التحتية بشكل مباشر.
وأوضح أن الخطة التي وضعها اتحاد المقاولين العرب، ستعزز التعاون والتنسيق بين المقاولين في مختلف الدول العربية، بما يسهم في رفع مستويات جاهزية وقدرات المقاولين لتنفيذ كبريات المشروعات التنموية، والعمل على تحسين وتطوير بيئة المشروعات في العالم العربي.
يشار إلى أن المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، افتتح أعمال الملتقى الذي عقد تحت رعايته ويستمر لمدة يومين وينظمه الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، بمشاركة اتحاد المقاولين العرب.



«ميرسك»: وقف إطلاق النار قد يفتح مضيق هرمز جزئياً دون ضمانات بحرية كاملة

حاويات شحن على سفينة تابعة لمجموعة «ميرسك» في ميناء الجيسيراس بمحافظة قادس في جنوب إسبانيا (رويترز)
حاويات شحن على سفينة تابعة لمجموعة «ميرسك» في ميناء الجيسيراس بمحافظة قادس في جنوب إسبانيا (رويترز)
TT

«ميرسك»: وقف إطلاق النار قد يفتح مضيق هرمز جزئياً دون ضمانات بحرية كاملة

حاويات شحن على سفينة تابعة لمجموعة «ميرسك» في ميناء الجيسيراس بمحافظة قادس في جنوب إسبانيا (رويترز)
حاويات شحن على سفينة تابعة لمجموعة «ميرسك» في ميناء الجيسيراس بمحافظة قادس في جنوب إسبانيا (رويترز)

قالت مجموعة «ميرسك» الدنماركية للشحن، يوم الأربعاء، إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد يتيح فرصاً لعبور السفن في مضيق هرمز، لكنه لا يوفر بعدُ يقيناً بحرياً كاملاً.

وقد أدت الحرب، التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط)، تلتها هجمات إيرانية في أنحاء المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، إلى شلل شبه تام في حركة الشحن بالخليج، مما أثر سلباً على سلاسل التوريد العالمية.

وأوضحت «ميرسك»، في بيان لـ«رويترز»: «سيستند أي قرار بشأن عبور مضيق هرمز إلى تقييمات مستمرة للمخاطر، ومراقبة دقيقة للوضع الأمني، والتوجيهات الصادرة عن السلطات والشركاء المعنيين».

وأضافت الشركة: «في الوقت الراهن، نتبنى نهجاً حذراً، ولن نُجري أي تغييرات على خدمات محددة».


هدنة الأسبوعين تقفز بالعقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

هدنة الأسبوعين تقفز بالعقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الأربعاء، حيث تنفس المستثمرون الصعداء بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعَين، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط الخام وسط توقعات باستئناف تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط. وجاء هذا الإعلان مساء الثلاثاء، قبل ساعات من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترمب، والذي هدّد خلاله بشن هجمات مدمرة على البنية التحتية المدنية الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

وانعكس هذا الارتفاع على مختلف فئات الأصول العالمية، حيث صعدت مؤشرات الأسهم في الأسواق الآسيوية والأوروبية الرئيسية بنسبة تتراوح بين 4 في المائة و5 في المائة، في حين قفزت أسعار النفط الخام نحو 16 في المائة لتقترب من 90 دولاراً للبرميل. وانخفض الدولار الأميركي الذي شهد إقبالاً كبيراً بوصفه ملاذاً آمناً خلال الشهر الماضي، بنسبة 1 في المائة مقابل الين الياباني، وفق «رويترز».

ويظل المستثمرون حذرين، مع استمرار الصراع الذي امتد لأكثر من شهر، وسط تلميحات ترمب المتكررة إلى إمكانية إنهاء الحرب مبكراً، في حين نفت إيران جميع التقارير المتعلقة بمفاوضات محتملة. ويكمن القلق في أن يؤدي استمرار الصراع وارتفاع تكاليف الطاقة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وتعقيد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، خصوصاً بعد أن شهد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» أكبر انخفاض شهري في مارس (آذار) الماضي خلال العام.

وانخفضت عوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل التي تعكس توقعات أسعار الفائدة، يوم الأربعاء، فيما أظهرت بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية أن المستثمرين يتوقعون أن يُبقي «الاحتياطي الفيدرالي» تكاليف الاقتراض دون تغيير هذا العام. وكان المتداولون قبل اندلاع الحرب يراهنون على خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس، لكن مخاوف التضخم دفعتهم مؤخراً إلى ترجيح رفعها.

وفي تمام الساعة 3:17 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 1083 نقطة أو 2.31 في المائة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 168.5 نقطة أو 2.53 في المائة. كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 790.5 نقطة أو 3.24 في المائة. وقفزت العقود الآجلة لمؤشر «راسل 2000» الحساس لأسعار الفائدة بنسبة 3.4 في المائة، في حين انخفض مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو، وهو مقياس الخوف في «وول ستريت»، بمقدار 4.8 نقطة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعَين.


تراجع مفاجئ لأسعار المنازل في بريطانيا مع تأثر الطلب بتداعيات الحرب

شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)
شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)
TT

تراجع مفاجئ لأسعار المنازل في بريطانيا مع تأثر الطلب بتداعيات الحرب

شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)
شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)

أعلنت شركة «هاليفاكس» لتمويل الرهن العقاري، يوم الأربعاء، انخفاضاً غير متوقع في أسعار المنازل في بريطانيا خلال الشهر الماضي، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الحرب الإيرانية، التي انعكست سلباً على طلب المشترين.

وأوضحت «هاليفاكس» أن أسعار المنازل تراجعت بنسبة 0.5 في المائة على أساس شهري في مارس (آذار)، بعد أن سجلت ارتفاعاً بنسبة 0.3 في المائة في فبراير (شباط).

وكان استطلاع أجرته «رويترز» لآراء اقتصاديين قد رجّح تسجيل زيادة بنسبة 0.1 في المائة، ما يبرز الفجوة بين التوقعات والأداء الفعلي للسوق.

وتتباين هذه النتائج مع بيانات شركة «نايشن وايد»، المنافسة في قطاع الرهن العقاري، التي أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المنازل خلال مارس.

وعلى أساس سنوي، أشارت «هاليفاكس» إلى أن مؤشر أسعار المنازل ارتفع بنسبة 0.8 في المائة مقارنةً بشهر مارس 2025، وهو أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 1.5 في المائة.

وقالت رئيسة قسم الرهون العقارية في «هاليفاكس»، أماندا برايدن، إن «التباطؤ الأخير في سوق الإسكان يعكس حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط».

وأضافت أن المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة عززت توقعات التضخم، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الرهن العقاري، وأضعف الثقة بإمكانية خفض أسعار الفائدة هذا العام، الأمر الذي بدوره حدّ من الزخم الذي شهده السوق في بداية العام.