هجوم لأنصار حزب إردوغان يغلق حساب معارضة تركية بارزة على «تويتر»

TT

هجوم لأنصار حزب إردوغان يغلق حساب معارضة تركية بارزة على «تويتر»

شنت اللجان الإلكترونية التابعة لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، هجوماً على حساب المعارضة البارزة جنان قفطانجي أوغلو، تسبب في إغلاق حسابها على «تويتر». وتبين أن إدارة الموقع أغلقت حساب قفطانجي أوغلو، بعد تعرضه لحملة هجوم شنتها اللجان الإلكترونية والحسابات المقربة لحزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب إردوغان. وأعلنت مجموعة قريبة من الحزب الحاكم تطلق على نفسها «حركة أبابيل» مسؤوليتها عن إغلاق حساب جنان قفطانجي أوغلو، نتيجة هجوم أعضائها، قائلة: «هنيئاً لهم. لن ينعموا بالسكينة». وتتعرض قفطانجي أوغلو، منذ أسابيع، لهجوم عنيف من جانب الصحف ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي القريبة من حزب إردوغان، بسبب تصريحات في مقابلة على إحدى القنوات التركية، قالت فيها إن «الحزب الحاكم لا يقدم أي شيء جيد في إدارة البلاد، وإن الشعب التركي بات واعياً لذلك، وإن النظام سوف يتغير قريباً، سواء بالانتخابات المبكرة أو بطريقة أخرى، ولن يكون تغييراً للحزب فقط، وإنما تغيير لنظام الحكم، (في إشارة إلى النظام الرئاسي الذي طبقه إردوغان منذ عامين)». واستغلت وسائل الإعلام التابعة للحزب الحاكم هذا التصريح للحديث عن تخطيط المعارضة للانقلاب على إردوغان، متسائلة عن «الطريقة الأخرى» التي لوحت بها، ووجهت اتهامات لها بأنها تهدد بـ«الانقلاب العسكري»، كما هدد أنصار لحزب إردوغان بقتل وذبح زعماء المعارضة وعائلاتهم إذا حاولوا المس بالرئيس التركي. وهو ما رد عليه رئيس حزب الشعب الجمهوري، قائلاً إن المعارضة لا تمتلك جيشاً، الجيش يديره وزير الدفاع خلوصي أكار، وإذا كانت هناك مؤشرات على انقلاب عسكري فيجب على إردوغان أن يغير أكار.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، أصدرت محكمة في إسطنبول حكماً بالسجن 9 سنوات و8 أشهر و20 يوماً بحق قفطانجي أوغلو، بدعوى إهانتها إردوغان و«نشر دعاية لمنظمات إرهابية على الإنترنت»، خلال المصادمات بين الشرطة والمتظاهرين خلال مظاهرات «جيزي بارك» في إسطنبول في 2013، التي اعتبرها إردوغان، رئيس الوزراء في ذلك الوقت، محاولة للإطاحة بحكومته. ووصفت قفطانجي أوغلو قرار المحكمة ضدها بـ«المسيس». ولعبت قفطانجي أوغلو (48 عاماً)، دوراً بارزاً في الفوز الساحق الذي حققه أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول على رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، وانتزاع المدينة للمرة الأولى من حزب العدالة والتنمية وأحزاب الإسلام السياسي التي حكمتها لأكثر من 25 عاماً.
في سياق متصل، اعتدت قوات الشرطة التركية على رئيس فرع حزب الشعوب الديمقراطي المعارض بمدينة أنقرة، وزير جوشكون، و8 أعضاء بالحزب، واعتقلتهم على خلفية محاولتهم إلقاء بيان صحافي ينتقد عزل 5 رؤساء بلديات منتخبين من صفوف الحزب في ولايتي أغدير وسيرت في شرق وجنوب شرقي تركيا، الأسبوع الماضي، واعتقالهم بدعوى دعمهم للإرهاب وتعيين أوصياء على البلديات. واعتقلت الشرطة، جوشكون، واعتدت على أعضاء الحزب الراغبين في الاحتجاج على عزل رؤساء البلديات بزعم «عدم حصولهم على إذن من الولاية».
ولم تسمح الشرطة لأعضاء الحزب بمغادرة مبناه، واعتدت عليهم بالضرب، حيث قامت بطرح عضو مجلس الحزب، عليشان شاهين، أرضاً، وتكبيله بالأصفاد. واعتقلت عضو الهيئة التنفيذية للحزب، ولي ساتشليك، بجانب اعتقالها النائب السابق للحزب عن مدينة هكاري، نهاد أكدوغان، ودنيز أكيل وزينو بيرام أوغلو ومحمد شريف وثلاثة أعضاء آخرين بالحزب. ولا تزال الشرطة تحاصر مبنى الحزب. وتلاحق وزارة الداخلية التركية، منذ أغسطس (آب) العام الماضي، رؤساء البلديات المنتخبين من حزب الشعوب الديمقراطي (المؤيد للأكراد) بالاعتقال أو العزل من مناصبهم بشبهة الارتباط بحزب العمال الكردستاني، المصنف منظمة إرهابية، تنفيذاً لما تعهد به إردوغان قبل الانتخابات المحلية التي أجريت في 31 مارس (آذار) 2019 بعزلهم من مناصبهم، حتى إذا فازوا بالانتخابات. وتم منذ أغسطس الماضي عزل واعتقال نحو 60 من بين 65 رئيس بلدية فازوا في الانتخابات عن حزب الشعوب الديمقراطي.



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.