مونشنغلادباخ يخوض مباراته ضد باير ليفركوزن أمام 13 ألف مشجع من ورق

دورتموند يستعيد خدمات تشان ويفتقد ريوس وفيتسل أمام فولفسبورغ اليوم

آلاف المشجعين من الورق سيحتشدون في ملعب مونشنغلادباخ اليوم (أ.ف.ب)  -  تشان عاد للتدريبات الجماعية مع دورتموند (أ.ف.ب)
آلاف المشجعين من الورق سيحتشدون في ملعب مونشنغلادباخ اليوم (أ.ف.ب) - تشان عاد للتدريبات الجماعية مع دورتموند (أ.ف.ب)
TT

مونشنغلادباخ يخوض مباراته ضد باير ليفركوزن أمام 13 ألف مشجع من ورق

آلاف المشجعين من الورق سيحتشدون في ملعب مونشنغلادباخ اليوم (أ.ف.ب)  -  تشان عاد للتدريبات الجماعية مع دورتموند (أ.ف.ب)
آلاف المشجعين من الورق سيحتشدون في ملعب مونشنغلادباخ اليوم (أ.ف.ب) - تشان عاد للتدريبات الجماعية مع دورتموند (أ.ف.ب)

يخوض بوروسيا مونشنغلادباخ مباراته اليوم ضد ضيفه باير ليفركوزن في المرحلة الثانية بعد استئناف الدوري الألماني، إثر توقف دام لأكثر من شهرين بسبب فيروس كورونا المستجد، أمام قرابة 13 ألف مجسم ورقي لمشجعيه، في محاولة لتعويض اللعب خلف أبواب موصدة.
وتبنّى مونشنغلادباخ فكرة وضع مجسمات من الورق المقوى لملء المقاعد الفارغة أيضاً في مباراته الأولى بعد العودة من التوقف السبت الماضي ضد إينتراخت فرانكفورت (3-1)، مانحاً مشجعيه فرصة الحصول على صورة مجسمة لهم بالحجم الطبيعي لوضعها في المدرجات مقابل 19 يورو للمجسم الواحد.
وكشف رئيس مجموعة المشجعين «فانبروجيكت مونشنغلادباخ»، توماس لودفيك: «إننا قمنا بتثبيت قرابة 13 ألف مجسم، لكن الطلب وصل إلى نحو 20 ألف مجسم»، وأضاف: «إن منظمي الحملة غير قادرين على تلبية الطلبات الكثيرة التي تردهم. بالكاد نستطيع الاستمرار في محاولة تثبيتها جميعاً». ورأى ماركس إيبرل، المدير الرياضي للنادي الذي يحتل المركز الثالث في ترتيب الدوري قبل المرحلة السابعة والعشرين، أنها «عملية رائعة تخلق أجواء في الملعب، وتُذكر في الوقت نفسه بأن كرة القدم من دون مشجعين ليست هي نفسها».
وكان مدرب مونشنغلادباخ، ماركو روزه، سعيداً بهذه المبادرة، قائلاً: «إنه أمر رائع. تشعر حقاً بأنك لست وحيداً عندما تخوض التمارين في الملعب». وأضحى الدوري الألماني في عطلة نهاية الأسبوع الماضي أولى البطولات المحلية الكبرى التي تعاود نشاطها منذ التوقف في مارس (آذار) بسبب تفشي وباء «كوفيد-19». ويتصدر بايرن ميونيخ (حامل اللقب) الترتيب بفارق 4 نقاط عن غريمه بوروسيا دورتموند (الثاني)، فيما يتخلف مونشنغلادباخ عن النادي البافاري بفارق 6 نقاط.
ومن جهة أخرى، يستعيد فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم خدمات إمري تشان خلال مباراة الفريق أمام فولفسبورغ التي تقام اليوم (السبت) في الدوري الألماني (البوندسليغا)، ولكن القائد ماركو رويس وأكسيل فيتسيل لن يكونا جاهزين للعب، ولن يكون هناك مكان لماريو غوتزة.
وقال المدير الفني للفريق، لوسين فافر، في مؤتمر صحافي أمس، إن رويس لم يعد حتى للتدريبات الجماعية بعد إصابته بمشكلات عضلية أبعدته عن الفريق منذ فبراير (شباط) الماضي، ولكنه أكد: «مازلنا نأمل بأن يعود قريباً». وأشار فافر إلى أن تشان والشاب جيو رينا عادا للتدريبات الجماعية من الإصابتين اللتين لحقتا بهما، حيث غاب رينا (17 عاماً) عن المشاركة في مباراته الأولى عندما أصيب خلال الإحماءات أمام شالكه.
وتغلب دورتموند على شالكه (4-صفر) في أول مباراة تقام منذ منتصف مارس (آذار) بسبب فيروس كورونا، ليحافظ على وجوده في المركز الثاني، بفارق 4 نقاط خلف بايرن ميونيخ المتصدر، الذي يستضيفه يوم الثلاثاء المقبل. ولكن قبل تلك المباراة، تأتي أولاً الرحلة إلى فولفسبورغ الذي يحتل المركز السادس، ولم يخسر في 7 مباريات. وحذر المدير الرياضي، مايكل زورك، من أن المباراة ستكون أكثر صعوبة من مباراة شالكه.
وقال زورك: «قبل أن نتحدث عن مباراتنا مع بايرن ميونيخ، ينبغي أن نتحدث أولاً عن الفوز في المباراة أمام فولفسبورغ»، موضحاً: «قام فريق فولفسبورغ بتغيير بعض الأمور الفنية. لديهم فريق أول محدد ومستقر للغاية».
وأضاف المدرب أيضاً أن طريقة اللعب التي يفضلها لا تجعل هناك مكاناً لغوتزة المرشح للرحيل عن الفريق عندما ينتهي تعاقده هذا الصيف، حيث حصل على دقائق قليلة أمام شالكه، رغم إصابة كثير من لاعبي خط الوسط. وقال فافر: «في هذه اللحظة، نلعب بطريقة (3-4-3). وأوضحت له أن هذه الطريقة غير مناسبة بالنسبة له؛ يجب أن تقول الحقيقة هنا». وقال جوليان براند، مهاجم بوروسيا دورتموند، عقب الفوز الكبير على شالكه: «يمكننا البناء على ذلك».
وبعد أن يحل بوروسيا دورتموند ضيفاً على فولفسبورغ بثلاث ساعات، يستضيف بايرن ميونيخ، متصدر البوندسليغا حامل اللقب، فريق آينتراخت فرانكفورت. وستكون مباراة بايرن وآينتراخت الأولى من مواجهتين بين الفريقين خلال أسابيع قليلة، حيث يفترض أن يتجدد الصراع بين الفريقين مجدداً أوائل يونيو (حزيران) في الدور قبل النهائي من كأس ألمانيا.
ويتصدر بايرن ميونيخ البوندسليغا بفارق 4 نقاط أمام بوروسيا دورتموند. ويتمتع كل فريق بمستوى جيد منذ بداية العام الجديد، كما حقق كل منهما الفوز لدى استئناف المنافسات يوم السبت الماضي، وذلك بعد توقف دام شهرين بسبب أزمة الوباء العالمي. وشهد نادي بايرن ميونيخ، المتوج بالدوري في المواسم السبعة الماضية، تجديد عقد قائد الفريق وحارس مرماه مانويل نوير حتى عام 2023. وقد حذر نوير عقب فوز بايرن على يونيون برلين (2-صفر)، يوم الأحد الماضي، من أن شيئاً لم يحسم بعد في الموسم الذي تستكمل منافساته وسط أجواء غير مألوفة، في ظل إقامة المباريات من دون جمهور، وفي ظل معايير وإجراءات صحية ووقائية صارمة. وقال نوير: «بالطبع نحن نحاول تقديم أفضل ما لدينا، إننا نعمل بجدية شديدة، والآن نود استعراض إمكانياتنا. إنه وضع جديد، وعلينا التكيف معه. مرت واحدة من المراحل التسع المتبقية. ولا يفترض بنا استبعاد أي فريق (من إطار المنافسة)».
أما آينتراخت فرانكفورت، فقد تعثر كثيراً خلال الموسم الحالي، حتى بات متفوقاً بفارق 5 نقاط فقط أمام أقرب مراكز الهبوط، وخسر أمام بوروسيا مونشنغلادباخ (1-3) لدى استئناف المنافسات مطلع هذا الأسبوع، لتكون الهزيمة الرابعة له على التوالي في الدوري. وقال كيفن تراب، حارس مرمى آينتراخت فرانكفورت: «نتمتع بكثير من الإمكانيات، ونحتاج إلى اللعب بمزيد من الشجاعة».
وتشهد المرحلة السابعة والعشرين، اليوم (السبت)، إضافة إلى لقاء بوروسيا مونشنغلادباخ مع باير ليفركوزن صاحب المركز الخامس، فرايبورغ مع فيردر بريمن صاحب المركز السابع عشر (قبل الأخير)، وبادربورن صاحب المركز الأخير مع هوفنهايم. وتشهد المرحلة، غداً (الأحد)، لقاء شالكه مع أوغسبورغ وماينز مع لايبزغ.
ومن المتوقع أن تكون الإصابات محور الاهتمام على الأرجح في الجولة الثانية من مباريات دوري الدرجة الأولى الألماني بعد استئناف الموسم، إذ وقع عدد من الضحايا مطلع الأسبوع الحالي بعد فترة التوقف. وعدت عودة الدوري ناجحة بشكل عام يوم السبت الماضي، رغم الأجواء الغريبة في ظل غياب الجماهير بجميع المباريات. ورغم ذلك، أصيب 6 لاعبين على الأقل، مما يسلط الضوء على توابع المنافسة بعد توقف لمدة شهرين دون خوض مباريات ودية. وأبرز الضحايا لاعب الوسط الأميركي جيوفاني رينا (17 عاماً) الذي حرم من أول مشاركة أساسية له مع بروسيا دورتموند بعد إصابته خلال الإحماء قبل مواجهة شالكه في قمة وادي الرور.
واستبدل بتورغان هازارد الذي تعافى مؤخراً من إصابة أيضاً، بينما أصيب ثنائي شالكه جان - كلير توديبو وأمين حارث. كما ضمت قائمة الإصابات في جولة العودة سيباستيان روده وإيلاس بيدو من هوفنهايم، وماركوس تورام من بروسيا مونشنغلادباخ، وبير سيلان شيلبرد لاعب هيرتا برلين.
ورغم السماح للأندية بإجراء 5 تبديلات في كل مباراة، بدلاً من ثلاثة كما هو معتاد، وهو إجراء مؤقت للتعامل مع الظروف الاستثنائية، فإن تكدس جدول المباريات سيجعل اللاعبين أكثر عرضة للإصابات.
وفي ظل اللعب في منتصف الأسبوع بمباريات الأسبوع الجديد، فهذا يعني أن الفرق ستلعب 3 مرات في غضون 10 أيام. وحذر مارك لورينتس، لاعب كارلسروه بدوري الدرجة الثانية، في وقت سابق هذا الشهر، من التراجع البدني، قائلاً: «سينهار اللاعبون بعد 60 دقيقة».
وأضاف: «حتى التبديلات الخمسة لن تساعد. سيحدث إرهاق ثم إصابات خطيرة». وتابع: «كثير من اللاعبين يقاتلون من أجل عقد جديد، وإذا أصيب أحدهم بقطع في الرباط الصليبي لن يتعاقد معه أحد. الصحة لا تقدر بثمن». وستُظهر الأيام العشرة المقبلة إن كانت مخاوفه حقيقية أم مبالغة.


مقالات ذات صلة

فرانكفورت يبحث عن مدرب جديد… ويايسله أبرز المرشحين

رياضة سعودية ماتياس يايسله مرشح لتدريب فرانكفورت (النادي الأهلي)

فرانكفورت يبحث عن مدرب جديد… ويايسله أبرز المرشحين

تحوّل اسم ماتياس يايسله إلى محور النقاش داخل أروقة نادي آينتراخت فرانكفورت، مع شروع النادي الألماني في البحث عن مدرب جديد.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ف.ب)

يورغن كلوب: لم أشعر يوماً بأنني مدرب من الطراز العالمي

رغم رحيله عن ليفربول الإنجليزي في 2024 بوصفه من أعلى المدربين تميزاً في عالم كرة القدم، فإن الألماني يورغن كلوب قال إنه لم يرَ نفسه يوماً بين الأفضل في اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ (ألمانيا))
رياضة عالمية أوغسبورغ تعادل مع ضيفه فرايبورغ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: أوغسبورغ يتعادل مع فرايبورغ

فرض التعادل الإيجابي 2 - 2 نفسه على لقاء أوغسبورغ وضيفه فرايبورغ، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ18 لبطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (أوغسبورغ)
رياضة عالمية مشجعو هيرتا برلين اشتبكوا مع الشرطة الألمانية (نادي هيرتا برلين)

هيرتا برلين ينتقد الشرطة الألمانية بعد اشتباكات بين مشجعيه

انتقد نادي هيرتا برلين الألماني الشرطة بعد اشتباكات بين جماهيره وعناصر الشرطة المحلية أسفرت عن إصابة أكثر من 50 شخصاً قبل مواجهة شالكه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية مارك فليكين الحارس الأساسي لباير ليفركوزن (أ.ف.ب)

الإصابة تغيّب ثنائي ليفركوزن فليكين وتيلا

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، الأحد، غياب مارك فليكين، الحارس الأساسي، والمهاجم ناثان تيلا في الأسابيع القادمة.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.