«هيئة الفضاء» ممثلاً رسمياً للسعودية في المنظمة الأممية

«هيئة الفضاء» ممثلاً رسمياً للسعودية في المنظمة الأممية

الثلاثاء - 26 شهر رمضان 1441 هـ - 19 مايو 2020 مـ
الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء (الشرق الأوسط)
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»

اعتمد مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي للأغراض السلمية الهيئة السعودية للفضاء ممثلاً رسمياً للمملكة في المنظمة الأممية.
وأدرج المكتب الذي يتخذ من فيينا مقراً له شعار «الهيئة السعودية للفضاء» على موقعه الإلكتروني، لتكون ممثلاً في المنظمة التابعة للأمم المتحدة، المختصة بتعزيز وتشجيع التعاون الدولي في مجالات الفضاء الخارجي واستكشافه، بما يخدم التطور والتنمية للبشرية.
ومن جانبه، عدّ الرئيس التنفيذي للهيئة، الدكتور عبد العزيز آل الشيخ، تأسيس الدولة لهذه الهيئة تأكيداً على أهمية قطاع الفضاء، واتجاه السعودية للاستفادة منه، عبر توحيد الجهود المحلية في هذا المجال، وتعزيز التعاون الدولي فيه، بما يعود بالفوائد الاقتصادية والعلمية والاستراتيجية على المملكة، ويثري التجربة الإنسانية في مجالات الفضاء التي تسعى الدول للعمل بشكل مشترك لتطويرها، وتعظيم الفوائد التي تعود على البشرية بشكل عام.
ووصف آل الشيخ اعتماد المكتب للهيئة بصفتها الجهة المختصة بشؤون الفضاء الخارجي داخل منظمة الأمم المتحدة الأم بأنها «خطوة بناءة في مسيرة عمل الهيئة، وتمثل خطوة مهمة لتمكينها من العمل على المستوى الدولي على حماية مصالح المملكة، وتعزز حضور السعودية في المنظمة الدولية وصناعة الفضاء الآخذة في التوسع عالمياً»، مبيناً أن «المكتب يُعنى بتعزيز التعاون الدولي في مجالات الفضاء».
وأوضح الدكتور آل الشيخ أن «الهيئة استكملت إعداد الاستراتيجية الوطنية للفضاء، ومشروع نظام الفضاء، ودراسة لإنشاء الشركة السعودية للفضاء، ورفعتها للدولة لدراستها، والنظر في اعتمادها لتكون المنطلق الحقيقي للقطاع، بما يمكّن الهيئة من مباشرة كل مهامها التي وردت في الترتيبات التنظيمية للهيئة، التي شملت «تنظيم كل ما له صلة بقطاع الفضاء وتطويره، بما يضمن مصالح المملكة ومكتسباتها، وتعزيز الأمن والحماية من أي مخاطر متعلقة بالقطاع، وتشجيع الأنشطة البحثية والصناعية المتصلة بالفضاء وتحفيزها، وتنمية الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال الفضاء».
وأشار آل الشيخ إلى أن الهيئة ماضية في جهودها لبناء كيان وطني قوي لإرساء قطاع الفضاء في السعودية وتنظيمه، وتعزيز فرص نموه في الأنشطة كافة، خاصة المتعلقة بالاستخدام السلمي لمجالات الفضاء واستكشافه، لافتاً إلى ما سبق أن كرّره رئيس مجلس إدارة الهيئة، الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، من أنه «ستطبق مبدأ الشراكات مع جميع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، والمراكز البحثية والأكاديمية في السعودية، والكيانات ذات الصلة خارجياً، وأنها لن تعمل بمفردها لتحقيق كل طموحات تطوير قطاع الفضاء».
وأكد أن «الهيئة تنطلق في مسيرتها من رصيد كبير أنجزته السعودية منذ ما يزيد على ثلاثة عقود، حيث كانت من أوائل دول المنطقة التي استشرفت مستقبل الفضاء، عبر مشاركتها برائد الفضاء العربي المسلم الأول الأمير سلطان بن سلمان في رحلة مكوك الفضاء الأميركي (ديسكفري) عام 1985، إضافة إلى مشاركة عدد من العلماء السعوديين ببحوث علمية مهمة في تلك الرحلة».
يشار إلى أن مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي أنشئ في عام 1958، بمشاركة الحكومات ومجتمع الفضاء الأوسع عبر الجوانب المتعلقة بالسياسات، وكذلك الجوانب القانونية والتقنية، بهدف تعزيز وتشجيع التعاون لبناء القدرات العالمية لدعم أنشطة الفضاء، وإيجاد بيئة محفزة لتقنيات واستثمارات الفضاء، كما يشترك مع الجهات الفاعلة في المناقشات حول أفضل السبل لمعالجة حقيقة أن الفضاء أصبح أكثر ازدحاماً وتنافساً لتحقيق مزيد من الفوائد للبشرية.
وثمّن الرئيس التنفيذي للهيئة جهود مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية التي مثلت السعودية خلال السنوات الماضية، منوهاً بأن الهيئة مستمرة بالعمل مع المدينة والجهات ذات العلاقة الأخرى، مع الاستفادة من مراكز البحث والتطوير السعودية التي لها إسهامات في نمو القطاع، وما يرتبط به من خدمات وتقنيات.


السعودية السعودية علوم الفضاء الأمم المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة