«الدولي للتنمية الزراعية» يدرس إعادة طرح أدوات مالية لمواجهة «كورونا»

خالدة بوزار (الشرق الأوسط)
خالدة بوزار (الشرق الأوسط)
TT

«الدولي للتنمية الزراعية» يدرس إعادة طرح أدوات مالية لمواجهة «كورونا»

خالدة بوزار (الشرق الأوسط)
خالدة بوزار (الشرق الأوسط)

يعتزم الصندوق الدولي للتنمية الزراعية إعادة طرح أدوات مالية مع بعض شركائه بغية استجابة فورية في مواجهة فيروس كورونا بمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا ووسط آسيا وأوروبا وسط التداعيات التي تلقي بظلالها على بلدان المنطقة، مبيناً أن محفظة الاستثمار المتنامية للصندوق ستوفر أدوات وموارد فعالة لمواجهة الجائحة.
وفي وقت تبلغ محفظة الصندوق 2.4 مليار دولار تغطي 38 مشروعاً نشطاً في 19 بلداً في المنطقة، قالت الدكتورة خالدة بوزار، المدير الإقليمي للصندوق للشرق الأدنى وشمال أفريقيا ووسط آسيا وأوروبا لـ«الشرق الأوسط»، «سنعالج الأزمة في المنطقة من خلال إعادة طرح الأدوات المالية القائمة، ومن خلال العمل مع شركاء أخرين، ولا سيما في الدراسات والتقييمات».
وأضافت بوزار «لدينا نحو 20 مليون دولار يجري النظر في إعادة صياغة طرحها للاستجابة الفورية لأزمة (كوفيد 19) في جميع أنحاء المنطقة»، موضحة أن الصندوق يبذل جهداً كبيراً لتسريع الاستجابة للدول الأعضاء في جميع أنحاء المنطقة لدعمها في الحد من آثار الجائحة. وأفادت بأن محفظة الاستثمار المتنامية للصندوق تبلغ نحو 2.4 مليار دولار تغطي 38 مشروعاً نشطاً في 19 بلداً في المنطقة، لافتة إلى أن الصندوق الدولي قد قام برد فعل سريع وفعال للدول الأعضاء في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا ووسط آسيا وأوروبا، للمساعدة في الحد من آثار «كوفيد - 19» لضمان سبل العيش في المناطق الريفية.
ووفقاً لبوزار، فإن استجابة الصندوق تمحورت على شقين، أولهما على الصعيد الاستراتيجي، حيث نظم الصندوق حواراً إلكترونياً رفيع المستوى على مستوى المنطقة، ضم ثمانين مشاركاً من 19 بلداً من دول الإقليم بمن فيهم 20 وزيراً وممثلون رفيعو المستوى من الأمم المتحدة ومسؤولون من المنظمات الشريكة، بعنوان سبل العيش الريفية والأمن الغذائي في أعقاب الجائحة، حيث تم التعرف على أبرز الممارسات من أجل استجابة متماسكة في المنطقة.
وأفادت بوزار بأن المشاركين ناقشوا الفرص المتاحة لتعزيز التبادل بين بلدان المنطقة والعمل مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية لتكثيف جهودها من أجل التضامن والاستجابة الجماعية لآثار الأزمة «كوفيد – 19».
أما المستوى الآخر، بحسب بوزار، فتلقى الصندوق على المستوى التشغيلي مطالبات من أكثر من 12 بلداً في المنطقة لدعم المستفيدين من المدخلات للحفاظ على الإنتاج الزراعي، بسبب تأثير المبادرة على التجارة الإقليمية للسلع الأساسية، والوصول إلى الأسواق، والأنشطة المدرة للدخل للفئات ذات الدخل الضعيف، وبخاصة النساء، وأدوات التمويل الريفي.
ويستثمر الصندوق في السكان الريفيين ويمكنهّم من الحد من الفقر وزيادة الأمن الغذائي، وتحسين التغذية وتعزيز الصمود. يشار إلى أنه منذ عام 1978. قدم الصندوق 22.4 مليار دولار كمنح وقروض بفوائد متدنية لمشروعات وصلت إلى ما يقارب 512 مليون نسمة.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.