دراسة: الكلاب المصابة بـ«كورونا» التقطت العدوى من البشر

دراسة: الكلاب المصابة بـ«كورونا» التقطت العدوى من البشر

الجمعة - 22 شهر رمضان 1441 هـ - 15 مايو 2020 مـ
كلب يرتدي بدلة واقية خوفاً من انتشار فيروس كورونا المستجد (أ.ف.ب)
هونغ كونغ: «الشرق الأوسط أونلاين»

كشف باحثون درسوا الحيوانات وأفراد الأسر المصابة بفيروس كورونا في هونغ كونغ، عن أن أول كلبين أفيد أنهما مصابان بالمرض انتقلت إليهما العدوى من أصحابهما، وفقاً لمجلة «نيتشر».
وأظهر تحليل التسلسلات الجينية الفيروسية من الكلاب، أنها متطابقة مع تلك الموجودة في الأشخاص المصابين.
ويشتبه الباحثون في أن العدوى انتقلت من البشر إلى الكلاب، وأن الصلة الجينومية المباشرة تدعم ذلك بقوة، كما يقول مالك بيريس، عالم الفيروسات في جامعة هونغ كونغ الذي قاد الدراسة التي نشرت اليوم في مجلة «نيتشر».
وأوضح بيريس «لم تظهر الدراسة أي دليل على أن الكلاب يمكن أن تنقل العدوى إلى كلاب أو أشخاص آخرين».
وعلى الرغم من أن التحليل يؤكد أن الأشخاص الذين يعانون من «كورونا» يمكن أن يصيبوا الكلاب، فإن احتمال حدوث ذلك منخفض، كما يقول أرجان ستيجمان، عالم الأوبئة البيطرية في جامعة أوترخت في هولندا. وفي الدراسة أصيب اثنين فقط من الكلاب الـ15 التي عاشت مع أشخاص مصابين بفيروس كورونا.
لكن علماء آخرين يدعون إلى التحقيق بشكل معمق في احتمال أن الحيوانات الأليفة قد تنشر الفيروس بين بعضها بعضاً وبين الناس، وذلك كجزء من إدارة تفشي المرض في المستقبل.
ومنذ أن تم الإبلاغ عن العدوى لدى الكلبين في هونغ كونغ، كشف العلماء عن إصابات بالفيروس لدى حيوانات أخرى بما في ذلك قطة في هونغ كونغ واثنين آخرين في ولاية نيويورك الأميركية. كما أظهرت نتائج إيجابية لأربعة نمور وثلاثة أسود في حديقة حيوان بمدينة نيويورك. ووجدت الدراسات التي أجريت على القطط، أنها يمكن أن تنقل الفيروس إلى القطط الأخرى دون ظهور أعراض.
وتوصي الجمعية الطبية البيطرية الأميركية الأشخاص المصابين بـ«كوفيد – 19» بارتداء أقنعة واقية عند رعاية حيواناتهم الأليفة. وتقول، إن المرضى يجب أن يتجنبوا أيضاً مداعبة الحيوانات أو احتضانها وينبغي غسل أيديهم قبل وبعد لمسها.
بالإضافة إلى حماية الحيوانات الأليفة من الفيروس، هناك حاجة ملحة إلى اختبار المزيد من الحيوانات التي تكون على اتصال وثيق مع الناس، بما في ذلك الحيوانات العاملة والماشية، لفهم ما إذا كان لها دور في نشر الفيروس، كما يقول يورغن ريشت، عالم الفيروسات البيطرية في جامعة ولاية كانساس في مانهاتن.
ويرغب ريشت أيضاً في رؤية بحث حول ما إذا كانت الحيوانات الأليفة تمرض أو تعاني من أعراض معينة. ومن أعراض «كورونا» الشائعة لدى البشر فقدان حاسة الشم. وإذا كانت الكلاب تعاني من أعراض مشابهة، يقول ريشت إن هذا قد يؤثر على كلاب الكشف والتي تعمل على شم المخدرات والمتفجرات، وغيرها من المواد غير المشروعة.


هونغ كونغ هونغ كونغ أخبار الولايات المتحدة الكلاب حيوانات فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة