«كوفيد ـ 19» يطال رموزاً من المجتمع السوداني

«كوفيد ـ 19» يطال رموزاً من المجتمع السوداني

الاثنين - 11 شهر رمضان 1441 هـ - 04 مايو 2020 مـ رقم العدد [ 15133]
الخرطوم: أحمد يونس

ضرب فيروس «كورونا» المستجد السودان بعنف، وأصاب وزراء وسياسيين وفنانين وصحافيين ورموز مجتمع، في وقت تصاعدت فيه أرقام الإصابة بالفيروس بدرجة كبيرة، بالمقارنة مع إمكانيات البلاد الصحية الهشة.
وبحسب تقرير وزارة الصحة السودانية، فإن عدد الإصابات بالوباء بلغ حتى أول من أمس 592 حالة، بينها 41 حالة وفاة، و52 حالة تعافٍ، مع 59 حالة إصابة جديدة في يوم واحد. وأعلن عن إصابة وزير الدولة بوزارة البني التحتية هاشم محمد بن عوف بـ«كورونا»، كأول مسؤول سوداني ينال منه الفيروس، ونقلت تقارير صحافية أن الوزير وضع نفسه في العزل، بعد تأكُّد إصابته.
وكان كل من وزير الطاقة والتعدين ووزير الدولة بالخارجية ووكيل الإعلام قد وضعا نفسيهما في العزل الصحي، بعد ثبات إصابة بعض مخالطيهم بـ«كورونا المستجد».
وجاءت نتيجة فحوصات الفنان والموسيقى الشهير «أبو عركي البخيت» إيجابية، وذلك بعد مخالطة لابنته سماهر التي تعمل في المجال الطبي، وقال نجله سيزار في تغريدة على حسابه في «فيسبوك»، أمس، إن أسرته أجرت فحص «كورونا»، وإن النتائج التحليلات جاءت موجبة بالنسبة لوالده الفنان عركي، وشقيقه ذو يزن، وأن نتيجة فحص شقيقيه الآخرين لم تُسلّم بعد، وأن سيزار جاءت نتيجة فحصه سالبة، وتتماثل نجلة أبو عركي الدكتورة سماهر للشفاء، بعد أن قضت أكثر من أسبوعين في العزل الصحي المنزلي.
من جهة أخرى، أعلن مراسل قناة «العربية» في الخرطوم محمد عثمان في وقت سابق من أول من أمس، إصابته بـ«كورونا»، وأعلن دخوله الحجر الصحي المنزلي، فيما أعلن صحافيان آخران دخولهما الحجر الصحي المنزلي، بعد ثبوت إصابتهما.
ورغم قلة أعداد الإصابات بفيروس «كورونا» في السودان مقارنة بدول تملك بنيات صحية متطورة، فإن السلطات تخشى انهيار النظام الصحي الهش حال تزايد الإصابات، ونقل وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة، أن الحكومة تعمل بكل طاقتها، وأن النظام الصحي الموروث من نظام البشير معرض للانهيار حال عدم تزايد الحالات، وعدم التزام المواطنين بمطلوبات الإغلاق الصحي التي أعلنتها الحكومة.
ولا يزال حديث وزير الصحة الدكتور أكرم علي التوم الغاضب والمخيف والمثير للقلق يتردد صداه في «الميديا» ووسائط الإعلام، فقد حذر الوزير المواطنين بقسوة من عدم الالتزام بإجراءات وتحوطات منع انتشار الفيروس، بقوله: «ليس لـ(كورونا) علاج، كل ما يمكننا تقديمه للمريض، هو دواء (البنادول) والمحاليل الوريدية، وإذا شعر بضيق تنفس نعطيه أكسجين، أما إذا تدهورت حالته فمصيره الموت».


السودان فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة