«الداخلية السعودية»: السماح بالدخول إلى القطيف والخروج منها

استمرار التجول من 9 صباحاً وحتى 5 مساءً

جانب من أعمال تعقيم الشوارع بمحافظة القطيف السعودية (واس)
جانب من أعمال تعقيم الشوارع بمحافظة القطيف السعودية (واس)
TT

«الداخلية السعودية»: السماح بالدخول إلى القطيف والخروج منها

جانب من أعمال تعقيم الشوارع بمحافظة القطيف السعودية (واس)
جانب من أعمال تعقيم الشوارع بمحافظة القطيف السعودية (واس)

سمحت وزارة الداخلية السعودية بالدخول إلى محافظة القطيف (شرق المملكة) والخروج منها اعتباراً من يوم غدٍ الخميس، معلنة عن استمرار السماح بالتجول فيها من 9 صباحاً وحتى 5 مساءً.
وأوضح مصدر مسؤول بالوزارة، أنه «في إطار نتائج الجهود التي تقوم بها المملكة في مواجهة جائحة فيروس كورونا، وتحقيقاً لتوصيات الجهات الصحية، فقد تقرر، اعتباراً من يوم غدٍ الخميس الموافق 7 رمضان 1441هـ، السماح بالدخول إلى محافظة القطيف والخروج منها».
وأشار إلى «استمرار السماح بالتجول من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، وكذلك استمرار عمل الأنشطة المستثناة، والعمل بالإجراءات الوقائية الاحترازية الصحية، التي سبق الإعلان عنها؛ وذلك حفاظاً على سلامة وصحة المواطنين والمقيمين».
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في 8 مارس (آذار) الماضي تعليق الدخول والخروج من محافظة القطيف (من سيهات جنوباً إلى صفوى شمالاً)، بشكلٍ مؤقت وفقاً للإجراءات الاحترازية الموصى بها لمواجهة فيروس كورونا المستجد.


مقالات ذات صلة

الميليشيات الاستيطانية تحاول إحراق قرية وسط الضفة الغربية

شؤون إقليمية فلسطينيون يُشيعون شاباً قتلته القوات الإسرائيلية قرب نابلس بالضفة الغربية الجمعة (رويترز)

الميليشيات الاستيطانية تحاول إحراق قرية وسط الضفة الغربية

تندرج اعتداءات المستوطنين ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة بالضفة الغربية، أسفرت، خلال العامين الماضيين، عن مقتل 1057 فلسطينياً برصاص الجيش الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الخليج إصابة جندي سعودي بإطلاق نار من مصدر مجهول بالقطيف

إصابة جندي سعودي بإطلاق نار من مصدر مجهول بالقطيف

صرّح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية بأنه عند الساعة الحادية عشرة وخمس عشرة دقيقة من مساء يوم أول من أمس (الثلاثاء)، تعرض الجندي أول وليد بن بريك بن مبروك الحجيلي لإطلاق نار من مصدر مجهول، بعد ترجله من دوريته الأمنية لتنفيذ مهامه الميدانية في شارع أحد بمحافظة القطيف، مما نتج عنه إصابته ونقله إلى المستشفى، وحالته الصحية مستقرة. وقد باشرت الجهات الأمنية إجراءات التحقيق في الجريمة الإرهابية التي لا تزال محل المتابعة الأمنية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء الإمارات (وام)».

وأوضحت «الوكالة» أن الدفاعات الجوية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت لـ438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2012 طائرة مسيرة.

وأشار بيان «الوكالة» إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى «استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى وفاة مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و9 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية. كما أصيب 190 شخصاً بإصابات تتفاوت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة، من جنسيات مختلفة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية».

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يحفظ سيادتها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».


«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.