سجل معدل البطالة، المرتفع أصلاً في إسبانيا، زيادة ليصل الى نسبة 14.4% من القوة العاملة في الفصل الأول من العام، على خلفية انتشار وباء «كوفيد-19» وفق أرقام نشرها المعهد الوطني للإحصاء اليوم (الثلاثاء).
وكانت البطالة في إسبانيا تبلغ 13.8% أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهو المعدل الأسوأ في منطقة اليورو بعد اليونان. وتتركز البطالة خصوصاً في الفصل الأول في قطاع الخدمات والسياحة، الأساسي للاقتصاد الإسباني، وذلك على خلفية العزل العام المفروض منذ 14 مارس (آذار)، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وبلغ العدد الإجمالي للعاطلين عن العمل 3.31 مليون شخص أي بارتفاع 121 ألف شخص، لكن المعهد لفت إلى أن ظروف الاحصاءات المعتادة تأثرت بفعل اجراءات العزل، وبالتالي فإن عدد العاطلين عن العمل قد يكون أعلى، لأن عدد الذين «خارج العمل» أي الاشخاص الذين لا يبحثون عن وظائف ارتفع 257 ألفاً خلال الفصل الأول.
وعمدت حكومة التحالف اليساري برئاسة بيدرو سانشيز الى تسهيل الوصول الى خطط البطالة الجزئية ومنعت إجراءات الصرف من العمل خلال فترة العزل، على أمل ان تخفف الآثار المتوقعة على سوق العمل.
ويقدر صندوق النقد الدولي أن نسبة البطالة في إسبانيا قد تصل الى 20.8% في 2020، فيما توقع بنك اسبانيا ان تصل الى ما بين 18.3% و21.7% وفقاً لمدة العزل.
ومعلوم أن إسبانيا من أكثر الدول تضرراً بوباء كورونا، وسجلت نحو 229 ألف إصابة و23 ألفاً و500 وفاة.
8:50 دقيقه
الوباء يزيد حدة مشكلة البطالة في إسبانيا
https://aawsat.com/home/article/2256726/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
الوباء يزيد حدة مشكلة البطالة في إسبانيا
عاملون في الجهاز الطبي يوجهون تحية إلى روح طبيب توفي بفيروس «كورونا» في مدينة أشبيلية الإسبانية (د.ب.أ)
الوباء يزيد حدة مشكلة البطالة في إسبانيا
عاملون في الجهاز الطبي يوجهون تحية إلى روح طبيب توفي بفيروس «كورونا» في مدينة أشبيلية الإسبانية (د.ب.أ)
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
