تعرف على مزايا «آيفون إس إي» الجديد

أداء مرتفع بسعر معتدل... ومنافسة حادة في فئة الهواتف المتوسطة

يعود تصميم الهاتف الجديد إلى «آيفون 8»
يعود تصميم الهاتف الجديد إلى «آيفون 8»
TT

تعرف على مزايا «آيفون إس إي» الجديد

يعود تصميم الهاتف الجديد إلى «آيفون 8»
يعود تصميم الهاتف الجديد إلى «آيفون 8»

كشفت شركة «أبل» عن الجيل الثاني من هاتفها «آيفون إس إي» iPhone SE الذي يقدم أداء عاليا في شاشة صغيرة وسعر منخفض. ويمكن القول إن آيفون إس إي الجديد هو عبارة عن «آيفون 8» بمعالج مطور، أو «آيفون 11» بشاشة وبطارية أصغر وقدرات تصويرية أقل في تصميم سابق.
إصدار جديد
تصميم الهاتف مشابه لهاتف «آيفون 8»، مع استخدام الألمنيوم في الهيكل وخلفية زجاجية. ونظرا لأن معالج الهاتف هو نفسه المستخدم في «آيفون 11»، فإنه يدعم تقنيات التعلم الآلي بهدف إيجاد توازن بين الأداء والكفاءة. كما تقدم تقنيات التعلم الآلي قدرات لتطوير جودة الصور الملتقطة وضبط عُمق الصورة للكاميرا الخلفية أو الأمامية. وتستطيع تقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR إعادة إضاءة العناصر التي يتم التعرف عليها في الصورة لجعلها تبدو أكثر طبيعية وبالتفاصيل المطلوبة، وتستطيع الكاميرا الخلفية تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4k بسرعة 60 صورة في الثانية، مع سهولة تحرير عروض الفيديو مباشرة من على الهاتف من خلال أدوات خاصة.
وتم تصميم الهاتف بميزات الأمان التي تحمي الخصوصية وتقدم القدرة على التحكم بمعلومات المستخدمين، مثل ميزة «تاتش آي دي» Touch ID و«المنطقة الآمنة» Secure Enclave لحماية بيانات بصمات الأصابع، وخاصية منع التتبع الإعلاني في متصفح «سفاري» لمنع المعلنين الذين يتتبعون المستخدم من موقع لآخر.
مواصفات تقنية
يبلغ قطر شاشة الهاتف 4.7 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 326 بكسل في البوصة وبدقة 1334x750 بكسل، مع استخدام 3 غيغابايت من الذاكرة للعمل و64 أو 128 أو 256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة. ويستخدم الهاتف معالج A13 سداسي النواة (من نواتين بسرعة 2.65 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز). وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية 12 ميغابكسل، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 7 ميغابكسل.
ويقدم الجوال مستشعر بصمة في الجهة الأمامية، ويستخدم بطارية بشحنة 1821 ملي أمبير – ساعة تدعم الشحن السريع بقدرة 18 واط أو الشحن اللاسلكي. الجوال مقاوم للمياه والغبار وفقا لمعيار IP67 (مقاوم للمياه لغاية عمق متر واحد لمدة 30 دقيقة)، وهو يدعم شبكات الجيل الرابع للاتصالات. ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «آي أو إس 13»، ويدعم شبكات «واي فاي a وb وg وn وac وax وبلوتوث 5.0» اللاسلكية، مع دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، ولكنه لا يدعم استقبال بث الراديو «إف إم» ولا يقدم منفذا للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة الإلكترونية المختلفة أو منفذا للسماعات الرأسية القياسية.
الجوال متوافر بألوان الأسود أو الأبيض أو الأحمر، ويبلغ وزنه 148 غراما ويبلغ سمكه 7.3 مليمتر، وتبدأ أسعاره من 1699 ريالا سعوديا (نحو 453 دولارا) وفقا للسعة التخزينية المرغوبة، وهو متوافر بدءا من يوم الجمعة الماضي. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة ستخصص جزءا من عائدات بيع الإصدار الأحمر لصالح صندوق الاستجابة لوباء «كوفيد - 19» لتوفير التمويل للبلدان التي تحتاج إلى معدات الوقاية الشخصية والتشخيص والعلاج واتصالات متعلقة بالسلامة العامة ودعم سلاسل التوريد، وغيرها.
منافسة الهواتف المتوسطة
ولدى مقارنة الهاتف مع «آيفون 11»، نجد أن «آيفون 11» يتفوق في دعم استخدام شريحتي اتصال حقيقيتين، ويدعم «آيفون إس إي» شريحة واحدة حقيقية وشريحة إلكترونية، ومقاومة المياه والغبار معيار IP68 مقارنة بـIP67، وقطر الشاشة 6.1 مقارنة بـ4.7 بوصة، ودقتها 1792x828 مقارنة بـ1334x750 بكسل، والذاكرة (4 مقارنة بـ3 غيغابايت)، والكاميرا الخلفية (به كاميرتان كل منهما بدقة 12 مقارنة بواحدة فقط بدقة 12 ميغابكسل)، والأمامية (12 مقارنة بـ7 ميغابكسل)، مع دعم لبصمة الوجه، وشحنة البطارية (3110 مقارنة بـ1821 ملي أمبير – ساعة). ويتعادل الهاتفان في نوع المعالج وعدد أنويته وسرعتها، وكثافة الشاشة، والسعة التخزينية المدمجة، ودعم الشبكات اللاسلكية، بينما يتفوق «آيفون إس إي» في الوزن (148 مقارنة بـ194 غراما) والسمك (7.3 مقارنة بـ8.3 مليمتر).
أما لدى مقارنة الهاتف بـ«غوغل بكسل 3 إيه» Google Pixel 3a، فنجد أن «بكسل 3 إيه» يتفوق في قطر الشاشة (5.6 مقارنة بـ4.7 بوصة)، ودقة الشاشة 2220x1080 مقارنة بـ1334x750 بكسل، وكثافة العرض (441 مقارنة بـ356 بكسل)، والذاكرة (4 مقارنة بـ3 غيغابايت)، وشحنة البطارية (3000 مقارنة بـ1821 ملي أمبير – ساعة)، والكاميرا الأمامية (8 مقارنة بـ7 ميغابكسل)، والخلفية (12.2 مقارنة بـ12 ميغابكسل)، وتقديم منفذ للسماعات الرأسية، والوزن (147 مقارنة بـ148 غراما)، والسعر (399 مقارنة بـ453 دولارا). ويتعادل الهاتفان في قدرات تسجيل عروض الفيديو، بينما يتفوق «آيفون إس إي» في السعات التخزينية (64 و128 و256 مقارنة بـ64 غيغابايت) والسمك (7.3 مقارنة بـ8.2 مليمتر). وعلى الرغم من أن معالجي الهاتفين مختلفان، فإن عدد أنوية «بكسل 3 إيه» أعلى (8 مقارنة بـ6 أنوية، بينما يدعم «آيفون إس إي» سرعة 2.65 غيغاهرتز لنواتين مقارنة بـ2 غيغاهرتز).
ونقارن الهاتف أيضا مع «سامسونغ غالاكسي إيه 51» Samsung Galaxy A51، حيث نجد أن «غالاكسي إيه 51» يتفوق في قطر الشاشة (6.5 مقارنة بـ4.7 بوصة)، ودقة الشاشة 2400x1080 مقارنة بـ1334x750 بكسل)، وكثافة العرض (405 مقارنة بـ356 بكسل)، والذاكرة (4 مقارنة بـ3 غيغابايت)، وشحنة البطارية (4000 مقارنة بـ1821 ملي أمبير – ساعة)، والكاميرا الأمامية (32 مقارنة بـ7 ميغابكسل)، والخلفية (4 كاميرات بدقة 48 و12 و5 و5 مقارنة بـ12 ميغابكسل)، وقدرات تسجيل عروض الفيديو (الدقة الفائقة بسرعة 120 صورة في الثانية مقارنة بـ60 صورة في الثانية)، وتقديم منفذ للسماعات الرأسية، والسعر (350 مقارنة بـ453 دولارا). ويتفوق «آيفون إس إي» في السعات التخزينية (64 و128 و256 مقارنة بـ128 غيغابايت)، والسمك (7.3 مقارنة بـ7.9مليمتر)، والوزن (147 مقارنة بـ172 غراما). وعلى الرغم من أن معالجي الهاتفين مختلفان، فإن عدد أنوية «غالاكسي إيه 51» أعلى (8 مقارنة بـ6 بينما يدعم «آيفون إس إي» سرعة 2.65 غيغاهرتز لنواتين مقارنة بـ2.



«غوغل» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يتجاوز الوكلاء إلى منظومة ابتكار متكاملة

ترى «غوغل» أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط يرتبط بتحويل الاستثمارات والمواهب إلى تطبيقات عملية وتقنيات قابلة للتصدير عالمياً (أدوبي)
ترى «غوغل» أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط يرتبط بتحويل الاستثمارات والمواهب إلى تطبيقات عملية وتقنيات قابلة للتصدير عالمياً (أدوبي)
TT

«غوغل» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يتجاوز الوكلاء إلى منظومة ابتكار متكاملة

ترى «غوغل» أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط يرتبط بتحويل الاستثمارات والمواهب إلى تطبيقات عملية وتقنيات قابلة للتصدير عالمياً (أدوبي)
ترى «غوغل» أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط يرتبط بتحويل الاستثمارات والمواهب إلى تطبيقات عملية وتقنيات قابلة للتصدير عالمياً (أدوبي)

تُعدّ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بين المناطق الأعلى عالمياً في استخدام «جيميناي»، وفق «غوغل»، لكن الصورة داخل الشركات تبدو أكثر تعقيداً. فمعظم المؤسسات لديها اليوم تجارب أو مشروعات أولية للذكاء الاصطناعي، في حين لا يزال الانتقال من الاختبارات المحدودة إلى التشغيل على نطاق واسع يواجه تحديات، أبرزها البيانات والحوكمة.

تضع هذه المفارقة بين سرعة التبني الفردي وتحديات التطبيق المؤسسي المنطقة أمام اختبار مختلف مع اقتراب عام 2030. هذا ما يشرحه أنطوني نقاش، المدير العام التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «غوغل»، في مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط»، قائلاً إن المرحلة المقبلة لن تُقاس بعدد المستخدمين أو حجم الإنفاق على البنية التحتية وحدهما، بل بقدرة المنطقة على تطوير تقنيات محلية وتصديرها إلى الأسواق العالمية، بدلاً من الاكتفاء بتكييف حلول طُوّرت خارجها.

أنطوني نقاش المدير العام التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «غوغل» (الشركة)

اختبار الإنتاج

يرى نقاش، الذي أمضى 18 عاماً في «غوغل» ونحو أربع سنوات ونصف السنة في المنطقة، أن الشرق الأوسط أصبح لاعباً رئيسياً على خريطة الذكاء الاصطناعي العالمية. ويعزو ذلك إلى اجتماع عوامل عدة، تشمل الطموح الحكومي والاستراتيجيات الوطنية والاستثمارات في البنية التحتية، إلى جانب تطوير المهارات والسياسات ودعم البحث العلمي والشركات الناشئة.

ويشير إلى أن نتائج هذه الجهود أصبحت واضحة على مستوى الاستخدام، خصوصاً بين المستهلكين؛ إذ تُعد المنطقة من بين الأسواق الأعلى عالمياً في استخدام «جيميناي»، مع ارتفاع مستويات التفاؤل بإمكانات الذكاء الاصطناعي. لكن الانتقال إلى المرحلة التالية يتطلب، حسب نقاش، توسعاً أكبر في الاستخدام التجاري داخل المؤسسات، وصولاً إلى تبني أنظمة أكثر تقدماً، من بينها «الذكاء الاصطناعي الوكيلي» القادر على تنفيذ مهام متعددة والتعامل مع مشكلات أكثر تعقيداً. ويضع «الثقة» في صميم هذا التحول، خصوصاً مع انتقال الأنظمة من تقديم الإجابات إلى تنفيذ الإجراءات، مشيراً إلى أهمية تطوير حلول تراعي السياق المحلي إلى جانب التقنيات العالمية.

أثر يتجاوز التقنية

يستشهد نقاش بالأثر الاقتصادي لمنتجات «غوغل» في السعودية والإمارات لتوضيح الطريقة التي تقيس بها الشركة قيمة التكنولوجيا خارج نطاق خدماتها المباشرة.

فحسب دراسة أعدتها شركة استشارية مستقلة بتكليف من «غوغل»، قُدّر الأثر الاقتصادي لمجموعة منتجات الشركة في البلدين بنحو 14.2 مليار دولار خلال عام 2024. وتشمل هذه المنتجات «يوتيوب» و«الخرائط» و«البحث» والإعلانات والحوسبة السحابية و«أندرويد»، وهي خدمات تعتمد بدرجات متفاوتة على الذكاء الاصطناعي.

ويربط نقاش هذه القيمة باستخدام الأفراد والشركات لتلك الأدوات في البحث واتخاذ القرارات واكتساب المهارات والوصول إلى العملاء وتحسين الكفاءة والأمن. كما يشير إلى فرص العمل التي تولدها منظومات «أندرويد» والحوسبة السحابية وصناعة المحتوى على «يوتيوب»، عادَّاً أن القيادة التقنية لا تقتصر على تطوير النماذج والبنية التحتية، بل تشمل الأثر الاقتصادي والمجتمعي القابل للقياس.

تشكّل البيانات والحوكمة أبرز العقبات أمام انتقال الشركات من التجارب المحدودة إلى التشغيل الواسع لحلول الذكاء الاصطناعي (أدوبي)

لماذا تتعثر بعض الشركات؟

على مستوى المؤسسات، لا يعدّ نقاش أن نقص البنية التحتية أو الأدوات يمثل العائق الوحيد أمام توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي، وإن كان يتوقع الحاجة إلى مزيد من القدرات مستقبلاً لتلبية الطلب.

فالمشكلة الأكثر إلحاحاً، وفق حديثه، تكمن في الانتقال من المشروعات التجريبية إلى التنفيذ الكامل. ويقول إنه نادراً ما يلتقي مؤسسة لا تختبر الذكاء الاصطناعي بصورة أو بأخرى، لكن ذلك لا يعني أن التقنية أصبحت جزءاً أساسياً من عملياتها اليومية، محدداً عقبتين رئيسيتين. الأولى تتعلق بالبيانات؛ إذ تحتاج المؤسسات إلى معرفة طبيعتها ومدى دقتها وحداثتها، وكيفية اعتماد الأنظمة عليها عند اتخاذ القرارات، حتى مع تحسن قدرة النماذج الحديثة على التعامل مع بيانات أقل تنظيماً. أما العقبة الثانية فهي الحوكمة، ولا سيما تحديد المسؤولية عن القرارات التي تتخذها الأنظمة الوكيلة. ويشير إلى أن عدداً محدوداً من الشركات التي يتعامل معها نجح في وضع إطار واضح لهذه المسألة، ما يجعل الانتقال من بيئة تجريبية محدودة إلى تطبيقات أوسع تخدم العملاء أكثر تعقيداً.

تحديات الاستخدام الفعلي

وإذا كانت البيانات والحوكمة تمثلان تحديين رئيسيين للمؤسسات، فإن المستهلكين يواجهون صعوبة مختلفة تتعلق بتعلّم استخدام الأدوات بفاعلية. ويوضح نقاش أن كثيراً من المستخدمين لا يزالون يجدون صعوبة في الحصول على النتائج المطلوبة، بسبب «التعليمات» (Prompts) المحدودة أو غير الواضحة التي يقدمونها للأنظمة. ويزداد هذا التحدي مع ظهور المنصات الوكيلة القادرة على أتمتة الأعمال، حيث يصبح المستخدم في حاجة إلى فهم كيفية تصميم سير العمل، وليس مجرد صياغة الأسئلة.

ولهذا تسعى «غوغل»، وفق نقاش، إلى دمج الذكاء الاصطناعي في المنتجات التي يستخدمها الأفراد والشركات بالفعل، بدلاً من تقديمه دائماً بوصفه أداة منفصلة. ويستشهد بأداة «Performance Max» الإعلانية، التي تتيح للمعلن تقديم المواد الإبداعية وأهداف العمل، ي حين يتولى النظام توزيع الحملات عبر منتجات «غوغل». وحسب نقاش، رصدت الشركة في المنطقة زيادات في المبيعات تراوحت بين 14 و20 في المائة لدى مستخدمي الأداة.

تستهدف «غوغل» تدريب نصف مليون شخص عبر مبادرة بقيمة 15 مليون دولار مع التركيز على المهارات العملية وتطوير القدرات المحلية (شاترستوك)

فجوة المهارات

يرى نقاش أن فجوة المهارات الرقمية ليست جديدة، لكنها اكتسبت أهمية أكبر مع الذكاء الاصطناعي؛ نظراً إلى قدراته المتقدمة والمخاطر المرتبطة باستخدامه، فضلاً عن الحاجة إلى مهارات تتجاوز المعرفة الرقمية التقليدية.

وتقول «غوغل» إنها درّبت أكثر من ثلاثة ملايين شخص في المنطقة على المهارات الرقمية منذ إطلاق برنامج «مهارات من غوغل» عام 2018. كما خصصت 15 مليون دولار ضمن مبادرة «MENA AI Opportunity Initiative» لتدريب نصف مليون شخص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتعاون مع شركاء محليين، من بينهم جهات حكومية وجامعات وحاضنات أعمال.

لكن نقاش يشدد على ضرورة ألا يقتصر تقييم النجاح على أعداد المتدربين أو الشهادات، بل أن يشمل قدرة المشاركين على تطبيق ما تعلموه عملياً. ولهذا تستهدف المبادرة فئات متنوعة، تشمل الطلاب والموظفين الحكوميين ورواد الأعمال. ورغم ارتفاع معدلات استخدام الذكاء الاصطناعي في المنطقة، يرى أن الفجوة الأكبر لا تزال في القدرات اللازمة لبناء التقنيات ودمجها داخل المؤسسات، وإن نجحت بعض الدول في استقطاب مواهب عالمية.

تحوّل سلوك البحث

يمتد تأثير الذكاء الاصطناعي إلى محرك البحث، أحد أقدم منتجات «غوغل» وأكبرها. ويقول نقاش إن 15 في المائة من عمليات البحث اليومية تتضمن استفسارات لم ترها الشركة من قبل، وهو ما يعكس استمرار تغير سلوك المستخدمين.

ومع دمج الذكاء الاصطناعي في تجربة البحث، بلغ عدد المستخدمين النشطين شهرياً لميزة «AI Overviews» نحو 2.5 مليار، مقابل مليار مستخدم لخدمة «AI Mode»، وفق أرقام الشركة.

ويتغير كذلك شكل الاستفسارات؛ إذ أصبحت الأسئلة المطروحة عبر «AI Mode» أطول في المتوسط بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالبحث التقليدي، في حين يتجاوز واحد من كل ستة استفسارات النصوص إلى الصور أو غيرها من أشكال التفاعل.

تُعدّ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بين الأعلى عالمياً في استخدام «جيميناي» (رويترز)

مواجهة الاحتيال الرقمي

يقرّ نقاش بأن الذكاء الاصطناعي غيّر مشهد التهديدات الرقمية، رغم أن الاحتيال الإلكتروني سبق ظهور هذه التقنية، لكنه يؤكد أن الشركة تستخدم الذكاء الاصطناعي أيضاً بوصفه إحدى وسائل الدفاع الرئيسية ضد الأنشطة الخبيثة.

وحسب الأرقام التي قدمها، ساعدت تقنيات الشركة في منع أو إزالة نحو ثمانية مليارات إعلان ضار خلال العام الماضي، إلى جانب قرابة 25 مليون حساب مرتبط بجهات خبيثة.

وللتعامل مع المحتوى المصطنع؛ طورت «غوغل» تقنية «SynthID»، التي اختارتها مجلة «تايم» ضمن أفضل ابتكارات عام 2026. وتتيح التقنية تضمين علامات مائية رقمية غير مرئية في النصوص والصور ومقاطع الفيديو والمحتوى الصوتي المولد بالذكاء الاصطناعي، دون التأثير في جودته.

ووفق بيانات الشركة، استُخدمت التقنية لتمييز أكثر من 180 مليار صورة ومقطع فيديو، إلى جانب محتوى صوتي يعادل 240 ألف سنة. كما تتعامل أدوات التحقق من المحتوى مع نحو مليون طلب يومياً، مع توسيع استخدام التقنية لتشمل شركات من بينها «أوبن إيه آي» و«إنفيديا» و«كاكاو» و«أبل».

وتساعد هذه الأدوات على التحقق من وجود العلامات الرقمية في المحتوى الذي يدعم التقنية، لكنها لا تعني القدرة على اكتشاف جميع المواد المنتجة بالذكاء الاصطناعي. ويؤكد نقاش أن مواجهة الاحتيال والمحتوى المصطنع لا يمكن أن تتولاها شركة واحدة، بل تتطلب تعاون الحكومات والجهات التنظيمية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص.

يرى أنطوني نقاش أن نجاح المنطقة بحلول 2030 سيُقاس بقدرتها على تطوير تقنيات محلية وتصديرها عالمياً لا بمجرد استخدامها (أدوبي)

اختبار عام 2030

مع اقتراب عام 2030، يرى نقاش أن نجاح المنطقة في الذكاء الاصطناعي لن يُقاس بمعدلات الاستخدام والاستثمارات وحدها، وإنما بقدرتها على تطوير تقنيات خاصة بها والوصول إلى الأسواق العالمية.

ويعدّ استقطاب المواهب أحد أهم عوامل الانتقال من الاستهلاك إلى الإنتاج، مشيراً إلى أن السعودية والإمارات وقطر تعمل بالفعل على تطوير نماذج لغوية عربية، لكنها تمثل بداية لما يمكن تحقيقه.

ويقول إن انتشار الناطقين بالعربية خارج حدود المنطقة يوفر سوقاً أوسع للحلول المطورة محلياً، في حين يمكن للجمع بين البنية التحتية والسياسات والاستثمارات والمهارات أن يدعم تطوير تقنيات ذات نطاق عالمي.

وبالنسبة إليه، يكمن الاختبار الحقيقي بحلول 2030 في ألا تكتفي المنطقة باستخدام الحلول التي يطورها الآخرون أو تكييفها لاحتياجاتها، بل أن تنتج تقنيات تنطلق من أسواقها وتصل إلى مستخدمين حول العالم.


هاتف «إتش إم دي آشا 305» الذكي... وساعة «ووتش إكس 1» الصحية الأنيقة

تصميم أنيق ومقاومة للمياه والغبار بسعر منخفض
تصميم أنيق ومقاومة للمياه والغبار بسعر منخفض
TT

هاتف «إتش إم دي آشا 305» الذكي... وساعة «ووتش إكس 1» الصحية الأنيقة

تصميم أنيق ومقاومة للمياه والغبار بسعر منخفض
تصميم أنيق ومقاومة للمياه والغبار بسعر منخفض

مع ارتفاع تكاليف مكونات الأجهزة الإلكترونية، أصبحت الهواتف الذكية البسيطة بعيدة عن متناول الكثير من المستخدمين، الأمر الذي ترك شريحة كبيرة من الباحثين عن القيمة غير قادرين على تحمل تكاليف تجربة الهواتف الذكية التي يرغبون فيها. وتقدم سلسلة هواتف «آشا» لتعيد هذه التجربة إلى متناول اليد من خلال توجيه الاستثمار نحو ما يستخدمه الأشخاص فعلياً، وإزالة تكلفة ما لا يحتاجون إليه.

ويقدم هاتف «Human Mobile Devices HMD Asha 305» مفهوماً يجمع بين السعر الاقتصادي الميسور والوظائف الذكية اليومية، إلى جانب التصميم العصري والعملي وتجربة التصفح السريعة والسلسة، وهو مصنوع من شركة «إتش إم دي» الأوروبية وصانعة هواتف «نوكيا». واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف إضافة إلى ساعة ذكية مفيدة، ونذكر ملخص التجربة.

تطبيقات عملية وبطارية ذات عمر ممتد للتواصل والترفيه

هاتف ذكي بسعر غير مسبوق

يعيد هاتف «آشا 305» تعريف القيمة في عالم الهواتف الذكية، ليقدم للمستخدم تجربة متكاملة تجمع بين السعر الميسور والاعتمادية اليومية، في تصميم عملي وبطارية ممتدة تلبي الاحتياجات بكفاءة عالية.

-أناقة بصرية ولمسات عملية: تقدم الجهة الخلفية للهاتف تصميماً مميزاً يعتمد على نمط نانوي ثلاثي الأبعاد، وهو ما يمنحه مظهراً أنيقاً. ولا يقتصر دور هذا النمط على الجانب الجمالي فحسب، بل يوفر أيضاً إمساكاً آمناً ومريحاً باليد لمقاومة الانزلاق في أثناء الاستخدام اليومي المستمر. ويتوفر الهاتف بلونين يناسبان مختلف الأذواق، ويقدم منافذ للشحن حديث ولسماعات الرأس القياسية بقطر 3.5 مليمتر؛ ما يسمح بتوصيل السماعات السلكية مباشرة دون الحاجة إلى أي وصلات إضافية.

واهم المزايا المفيدة له:

-التقاط اللحظات اليومية بوضوح وبساطة: يقدم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 2 ميغابكسل مدعومة بفلاش ضوئي لضمان التقاط الصور اليومية بوضوح. وتساعد هذه الكاميرا على توثيق اللحظات السريعة والمهمة بسهولة وبشكل مناسب للاستخدامات الأساسية، كما يتضمن الهاتف كاميرا أمامية بدقة 2 ميغابكسل مصممة تحديداً لالتقاط الصور الشخصية وإجراء مكالمات الفيديو. وتوفر الكاميرتان المزدوجتان معاً حلاً كاملاً ومتوازناً لتلبية جميع احتياجات التصوير البسيطة والتواصل المرئي اليومي.

-أداء سلس وخالٍ من التعقيدات: يعمل الهاتف بنظام تشغيل مخصص ومستقر تم ضبطه بعناية ليدير التطبيقات اليومية بكفاءة وسلاسة عالية. ويأتي الهاتف مزوداً بمجموعة متنوعة من التطبيقات الشائعة، التي تشمل تطبيقات المحادثة والدردشة والتواصل الاجتماعي والترفيه. ويتميز النظام بخلوه التام من التطبيقات الزائدة أو غير الضرورية التي قد تستنزف السعة التخزينية، أو تؤثر في مستويات الأداء والسرعة؛ ما يضمن خفة الأداء، وتقديم سعة التخزين كاملة للمستخدم، ويوفر هذا الاستقرار تجربة مريحة للمستخدمين الجدد، حيث تعمل الرسائل وعروض الفيديو بكفاءة تامة.

-طاقة موثوق بها: يمتاز الهاتف بتقديم بطارية يمكن إزالتها وتغييرها بشحنة تبلغ 2500 ملي أمبير - ساعة؛ ما يمنح المستخدم تجنب أعطال البطاريات المدمجة. وتوفر هذه البطارية وقت تحدث يصل إلى 15 ساعة واستخداماً ممتداً يصل إلى 32 ساعة لمواكبة اليوم بأكمله.

-دعم لاسلكي ممتد: يدعم الهاتف إمكانية الاتصال بالشبكات اللاسلكية وتوفير نقطة اتصال Hotspot لمشاركة شبكة الاتصالات، بالإضافة إلى تقنية التوصيل اللاسلكي المباشر ونظام تحديد المواقع الجغرافية «جي بي إس» ودعم استخدام شريحتي اتصال للتنقل بين رقمين مختلفين بكل سهولة.

-سرعة الأداء: يحافظ الهاتف على النظام خالياً من البرامج الزائدة ليظل سريعاً، بدلاً من تحميله بتطبيقات مثبتة مسبقاً تستنزف السعة التخزينية، وتبطئ الأداء.

مواصفات تقنية

-قطر الشاشة: 5 بوصة

-الدقة: 480x854 بكسل

-تقنية عرض الصورة: FWVGA

-دقة الكاميرا الخلفية: 2 ميغابكسل

-دقة الكاميرا الأمامية: 2 ميغابكسل

-ضوء «فلاش» خلفي: نعم، بتقنية «LED»

-دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» b وg وn «بلوتوث 4.2» وشبكات الجيل الرابع للاتصالات 4G وشريحتا اتصال

-البطارية: يمكن إزالتها، وبشحنة 2500 ملي أمبير – ساعة

-سرعة الشحن: 5 واط

-مدة الاستخدام: 15 ساعة من التحدث أو 32 ساعة من الاستخدام المخفف

-المعالج: «يونيسوك تي137» Unisoc T137

-السعة التخزينية المدمجة: 16 غيغابايت

-الذاكرة: 2 غيغابايت

-دعم بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»: نعم، لغاية 128 غيغابايت

-نظام التشغيل: «بالس أو إس» Pulse OS الخاص بـ«إتش إم دي»

-ميكروفون وسماعات مدمجة: نعم

-السماكة: 10.2 مليمتر

الوزن: 145 غراماً

-السعر والتوافر: الهاتف متوفر في المنطقة العربية بلوني الأسود أو الأخضر بسعر 199 ريالاً سعودياً (نحو 53 دولاراً أميركياً).

ساعة معدنية ذكية للصحة والرياضة

تجمع ساعة «ووتش إكس 1» Watch X1 المعدنية بين الفخامة العصرية والعتاد التقنية المتقدم، لتمنح المستخدم تحكماً كاملاً بصحته ولياقته البدنية، إلى جانب تجربة استخدام ذكية وعملية ترافقه على مدار اليوم.

• تصميم معاصر وهيكل معدني فاخر: تجمع ساعة «إتش إم دي ووتش إكس 1» HMD Watch X1 بإصدارها المعدني بين الأناقة والمتانة والفائدة في معصم المستخدم؛ إذ يتميز هيكلها بتفاصيله الدقيقة وأبعاده المتوازنة لمنحها مظهراً أنيقاً؛ ما يجعلها مناسبة لجميع الأوقات الرسمية واليومية على حد سواء. وتقدم الواجهة الأمامية شاشة عالية الدقة بتقنية «أموليد» وألواناً زاهية ووضوحاً عالياً حتى تحت أشعة الشمس المباشرة. ويقدم السوار المتين ثباتاً للساعة واستقراراً لها طوال فترة الارتداء اليومي دون أي إزعاج.

ساعة أنيقة بهيكل معدني وبطارية تكفي للعمل لعدة أيام CUT OUT

• العناية بالصحة واللياقة البدنية: تحتوي الساعة على منظومة متطورة من المستشعرات الدقيقة التي تتابع حالة المستخدم الصحية طوال الوقت، بما في ذلك مستشعر دقيق لمعدل ضربات القلب ونسبة الأكسجين بالدم. وتساعد هذه الأدوات الحيوية بتقديم قراءات فورية وموثوق بها تسهم برفع الوعي الصحي العام، وتتبع الأداء البدني بكل سهولة. وإلى جانب ذلك، تدعم الساعة تتبع أنماط النوم بدقة ومراقبة مستويات التوتر، فضلاً عن تتبع السعرات الحرارية المحروقة والخطوات اليومية، كما توفر أنماطاً رياضية متعددة تشمل أكثر من 700 نشاطاً بدنياً مختلفاً لتلبية تطلعات عشاق الرياضة بمختلف فئاتهم.

• طاقة تدوم وكفاءة عالية في كل استخدام: توفر الساعة تجربة استخدام عملية بفضل بطاريتها القوية التي تدوم لأيام طويلة بشحنة واحدة؛ ما يخفض من الحاجة إلى إعادة الشحن المتكرر. ويتيح نظام الشحن المغناطيسي السريع وسيلة سهلة ومريحة لاستعادة الشحنة بأسرع وقت ممكن. وتتضمن الساعة مزايا اتصال متطورة تتيح للمستخدم متابعة المكالمات وإجراء التنبيهات والاطلاع على الإشعارات المهمة مباشرة من معصمه، كما تتميز بمقاومتها الفائقة للماء والغبار وفق معيار IP68 (يمكن غمرها تحت المياه لعمق متر ونصف المتر ولمدة 30 دقيقة، مع مقاومة الغبار)؛ ما يمنحها موثوقية عالية في مختلف الظروف. وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي الساعة على أدوات مساعدة يومية مفيدة، مثل تنبيهات الحركة والتذكير بشرب الماء ومتابعة حالة الطقس والتحكم بكاميرا الهاتف عن بعد.

يمكنك متابعة أكثر من 700 نشاط رياضي وصحي يومياً

مواصفات تقنية

-قطر الشاشة: 1.43 بوصة

-دقة الشاشة: 466x466 بكسل

-كثافة الصورة: 326 بكسل في البوصة

-تقنية عرض الصورة: AMOLED

شدة الإضاءة: 600 شمعة

-دعم التحدث مع الآخرين: نعم، بعد ربطها بالهاتف عبر تقنية «بلوتوث»

-شحنة البطارية: تكفي لعملها لنحو 5 أيام

-السُّمك: 11 مليمتراً

-الوزن: 65.5 غرام.


نظام طاقة احتياطي منزلي يعمل بالكهرباء أو بالألواح الشمسية

صندوق التوصيل الذكي
صندوق التوصيل الذكي
TT

نظام طاقة احتياطي منزلي يعمل بالكهرباء أو بالألواح الشمسية

صندوق التوصيل الذكي
صندوق التوصيل الذكي

يُعد نظام النسخ الاحتياطي المنزلي «أنكر سوليكس إي 10» من الأدوات التي تتمنى لو أنك لا تحتاج إليها أبداً. ومع ذلك، إذا انقطع التيار الكهربائي، فستغمرك السعادة لوجوده لديك، فهو يحافظ على إضاءة المنازل، واستمرار تشغيل الثلاجة، ويبقي منزلك دافئاً في الشتاء أو بارداً في الصيف. في الواقع، إنه يوفر لك نوعاً من راحة البال لا تُقدّر بثمن، ولا تدرك قيمتها الحقيقية إلا عند الحاجة إليها.

جميعنا، بالتأكيد، ننظر إلى انقطاع التيار الكهربائي في المنزل بوصفه أمراً مزعجاً. وفي بعض الأحيان، يقع هذا الانقطاع على نحو غير متوقع تماماً. لذا، فإن اختيار النظام المناسب لمنزلك، حسب ما تريد تشغيله وميزانيتك، خطوة بالغة الأهمية.

نظام النسخ الاحتياطي المنزلي «أنكر سوليكس إي 10»

نظام طاقة احتياطي

بوجه عام، يتألف نظام النسخ الاحتياطي المنزلي «أنكر سوليكس إي 10» Anker Solix E10 Home Backup System من مكونات عدة، ما يجعله قابلاً للتخصيص، وفقاً لما تريد تشغيله في أثناء انقطاع التيار. ومن الضروري الانتباه إلى أن هذا النظام ليس من النوعية التي يمكنك تفعيلها بنفسك، لأنه يرتبط بالكهرباء، وبإعادة تكوين صندوق الفيوزات، وما شابه ذلك. وعليه، فإنه ما لم تكن كهربائياً محترفاً، فإنني أوصي بشدة بالاستعانة بمحترف لتركيبه.

في البداية، حدد ما تريد تشغيله. لقد شرح الكهربائي الذي تحدثت معه الأمر بشكل مثالي على النحو الآتي: لديك هذا العدد من الأمبيرات في منزلك، وسيتولى نظام «أنكر سوليكس إي 10» الذي ستحصل عليه تشغيل هذا العدد. لذا، عليك الاختيار والانتقاء بين الأساسيات التي تريدها. فكّر فيما هو مهم: التدفئة، وتكييف الهواء، والأجهزة المنزلية.

يبدأ الأمر بصندوق توصيل ذكي (Smart Inlet Box) أو قاعدة طاقة «أنكر سوليكس» (Anker Solix Power Dock)، تليها منظومة البطاريات. ويعمل صندوق التوصيل الذكي كأنه مركز اتصال مباشر مصمم لوحدات «إي 10» الفردية. وفي أثناء انقطاع التيار، يمكنك بسرعة قلب مفتاح في لوحة النظام لتنشيط طاقة الاحتياطي.

في المقابل، تعمل قاعدة الطاقة «أنكر سوليكس» بوصفها لوحة ذكية أوتوماتيكية بالكامل، مصممة لتتوسع بحيث تدعم ما يصل إلى ثلاث وحدات «إي 10». وتتولى قاعدة الطاقة التبديل تلقائياً في أثناء انقطاع التيار الكهربائي، لضمان الحصول على اتصال سلس. وتتميز القاعدة بـ12 دائرة ذكية لإدارة الأحمال عبر التطبيق، وتتطلب تثبيتاً أكثر تعقيداً يجمع بين لوحتي الكهرباء الحاليتين لديك.

بعد ذلك، تضيف وحدة طاقة «أنكر سوليكس إي 10» وحزم البطاريات. وتعمل وحدة الطاقة كأنها عنصر تحكم في العاكس والشاحن. أما فيما يخص البطاريات، فحسب المعنى الحرفي، كلما زاد العدد كان ذلك أفضل. ومع صندوق التوصيل الذكي، يمكنك إضافة ما يصل إلى 5 حزم بطاريات، ليصبح المجموع 30 كيلوواط في الساعة. ويمكن لقاعدة طاقة «أنكر سوليكس» دعم ما يصل إلى ثلاث وحدات طاقة و15 حزمة بطاريات، ليصبح مجموع القدرة الكهربائية 90 كيلوواط في الساعة.

وكان أحد الأسئلة الأولى التي طرحتها: بمجرد اختيار النظام وتثبيته وجاهزيته، إلى متى يحتفظ بالشحنة بينما يكون في حالة عدم استخدام؟ وأجاب ممثل شركة «أنكر» بأنه إذا جرى إيقاف تشغيله بالكامل لفترة طويلة للغاية، عند شحن بنسبة 50 في المائة، وهي الحالة التي يصل عليها الجهاز عند الشراء، فسوف يتسنى له الاحتفاظ بنحو 40 في المائة بعد عام واحد في التخزين. ومع وحدة طاقة واحدة تعمل وإعداد مكوّن من بطاريتين، سيعمل لمدة 200 ساعة تقريباً بمجرد تركه في وضع الاستعداد.

وفيما يتعلق بالعمر الافتراضي والحفاظ على صحة البطاريات، قال: يستخدم نظام «إي 10» خلايا فوسفات حديد الليثيوم، المصنفة لـ4,000 دورة حياة عند الاحتفاظ بنسبة 80 في المائة من السعة. وتفقد بطاريات فوسفات حديد الليثيوم بعضاً من كفاءتها (ما يُعرف بالتقادم الزمني) على نحو أسرع قليلاً عندما تُترك دون استخدام، مقارنة بما إذا جرى شحنها وتفريغها على نحو منتظم. لذا، فإن أفضل ما يمكن فعله هو إبقاؤها مشحونة. وإذا كانت مخصصة لمهمة احتياطية بحتة، فحاول تدويرها مرة واحدة أسبوعياً تقريباً.

* خدمات «تريبيون ميديا».