«الصحة» السعودية تتوقع ارتفاعاً في حالات التعافي... وترصد إصابات جديدة في 27 مدينة

البحرين تستعين بحافلات النقل كوحدات فحص متنقلة

متابعة أمنية مستمرة لمنع التجول (تصوير: بشير صالح)
متابعة أمنية مستمرة لمنع التجول (تصوير: بشير صالح)
TT

«الصحة» السعودية تتوقع ارتفاعاً في حالات التعافي... وترصد إصابات جديدة في 27 مدينة

متابعة أمنية مستمرة لمنع التجول (تصوير: بشير صالح)
متابعة أمنية مستمرة لمنع التجول (تصوير: بشير صالح)

ارتفع عدد الإصابات في السعودية بفيروس كورونا المستجد لأكثر من 16 ألف حالة مؤكدة، وذلك عقب تسجيل 1197 إصابة جديدة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية في 27 مدينة سعودية، بينما تم الإعلان عن تماثل 166 حالة للشفاء ليصبح إجمالي عدد المتعافين 2215 حالة، فيما تم تسجيل 9 حالات وفاة جديدة.
وتصدرت مدينة مكة المكرمة قائمة أكثر المدن التي سجلت بها حالات يوم أمس بواقع 364 حالة، في حين تم تسجيل 271 حالة في جدة، و170 في الرياض، و120 بالمدينة المنورة، و45 حالة في الخبر، و43 حالة بالدمام، و34 حالة بالهفوف، و27 حالة بالطائف، و26 حالة بالجبيل، و20 حالة في بيش، و17 حالة ببريدة، و13 حالة بينبع، و12 حالة بالمذنب، و6 حالات في كلاً من الباحة وساجر، و5 حالات في عرعر والمزاحمية، وحالتين في كل من أبها والمخواة وتبوك، وحالة واحدة في خميس مشيط وعنيزة وبني مالك وتربه والقنفذة والخرج والزلفي.
وأكدت وزارة الصحة السعودية، أمس، أن عدد الإصابات الجديدة رفع عدد الإجمالي إلى 16299 حالة. وقال الدكتور محمد العبد العالي المتحدث باسم وزارة الصحة في مؤتمر صحافي إن 115 من الإصابات تعد من الحالات الحرجة. وتوقع المتحدث باسم الوزارة ارتفاع حالات التعافي خلال الأيام المقبلة، مع تسجيل 166 حالة تعافٍ أمس، ليصل إجمالي المتعافين إلى 2215 حالة. مشيراً إلى تسجيل 9 حالات وفاة في السعودية خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جدة ومكة المكرمة، وكان معظمهم يعاني من أمراض مزمنة، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة 136.
وشدد الدكتور العبد العالي على أن بعض الحالات الحرجة من الشباب وممن لا يعانون من أي أمراض مزمنة، منوهاً على أهمية الوقاية من الفيروس. وذكر المتحدث أن نسبة السعوديين في الإصابات اليومية الجديدة، أمس، تصل إلى 24 في المائة، مشدداً على أهمية الاستمرار في اتباع توصيات التباعد الاجتماعي، ومواصلة استخدام تطبيق «موعد» للحصول على التقييم الذاتي اليومي. وأكد أن التمسك بالإجراءات التحذيرية هو صمام الأمان للمجتمع، منوهاً أن السعودية تسجل إصابات محدودة بالفيروس مقارنة بدول العالم الأخرى.
وبيّن العبد العالي ‏أن أكثر من 600 ألف تقييم ذاتي تمّ عبر تطبيق «موعد» حتى الآن، وأن 15 ألفاً وأكثر من بينهم كانت لديهم احتمالية إصابة، مضيفاً: «اكتشفنا حاجة بعضهم إلى فحص مخبري، حيث تبينت إصابة 268 بالفيروس، والجيد أن اكتشاف المرض جاء مبكراً، وقبل أن يخالطوا الآلاف». وبالتالي يرتفع عدد المصابين إلى (8000)، أو تجاوز الـ(10000) خلال فترة الأسبوعين فقط، مشيراً إلى أنه جرى تسجيل حالة وفاة في أحد الأيام الماضية لشخص لم يكن يعاني من أي اضطرابات صحية أو مشكلات مزمنة سابقاً.
- «خير المدينة» وإسكان العمالة النموذجي
وجه الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الطوارئ بالمنطقة، الجهات الحكومية ببذل مزيد من الجهود خلال شهر رمضان، لتوفير جميع الخدمات للمواطنين والمقيمين وتسهيل الإجراءات لهم في إيصال الخدمات للإحياء وفق الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. وأكّد أمير منطقة المدينة المنورة اجتماع للجنة الطوارئ عبر منصة التواصل الافتراضي المرئي على ضرورة إيصال السلال الغذائية لساكني الأحياء كافة، بالتنسيق مع مركز الأزمات والطوارئ بالأمارة وفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة ضمن مبادرة «خير المدينة».
وشدد على لجنة متابعة إسكان العمال استمرار جهودها في تطبيق الشروط الصحية لمساكن العمالة، ضمن الإجراءات الاحترازية في منع التكدس الحاصل في بعض مواقع إسكان العمال.
كما أقرت اللجنة إجراءات فعالة لتسهيل التراخيص لمشروع إسكان العمالة النموذجي الجاري تنفيذه في 3 مواقع بالمدينة المنورة، والسماح لنشاط الأسمدة والصيدليات البيطرية الحاصلة على تصاريح عمل موثقة من فرع وزارة البيئة والزراعة والمياه بالعمل نظراً لأهميتها ولسلامة المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية.
- 12 مرحلة للعائدين
وصلت إلى مطار حائل الدولي إحدى الرحلات المخصصة لعودة المواطنين الراغبين بالعودة قادمة من العاصمة الإسبانية مدريد، وفور وصول المواطنين إلى المطار طبقت جميع التدابير الصحية والوقائية كورونا المستجد (كوفيد - 19)، كما اتخذت الجهات الحكومية العديد من الخطوات والإجراءات والتدابير الوقائية، قبل نقل المواطنين إلى دور الضيافة التي أعدتها وزارة السياحة وتشرف عليها صحياً وزارة الصحة للبقاء بها 14 يوماً بحسب الإجراءات الصحية المعتمدة لمكافحة الوباء
ويتم تطبيق 12 مرحلة على المواطنين العائدين إلى المملكة تشمل منذ وصولهم إلى مطار بلد المغادرة وحتى وصولهم لمطارات المملكة وخروجهم منها، حيث يتم في المرحلة الأولى الكشف الطبي على الركاب في مطار بلد المغادرة.
- البحرين
قامت السلطات البحرينية بتحويل عدد من حافلات النقل العام إلى وحدات فحص متنقلة ومجهزة وفق المعايير الطبية وذلك لدعم عمليات الفحص العشوائي في مختلف مناطق البحرين، ضمن الجهود الوطنية المتواصلة لفريق البحرين بقيادة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بما يسهم في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد19).
وانطلقت عمليات الوحدات أول من أمس بمركز المعارض بمنطقة السيف حيث أجرى الطاقم الطبي خلاله فحوصات طبية عشوائية لعينات من المتواجدين في الطرقات بالعاصمة المنامة، وستجري الوحدات عملها يومياً في المنامة الساعة الثالثة مساءا، وفي شارع المعارض في الساعة السادسة مساءا، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا.
- الكويت
أعلن الدكتور عبد الله السند الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل 278 حالة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) في البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 2892 فيما سجلت 4 حالات وفاة كانت أصيبت بالفيروس.
وكان وزير الصحة الكويتي أعلن في وقت سابق أمس شفاء 43 حالة خلال الـ24 ساعة الماضية ليبلغ مجموع عدد الحالات التي شفيت من الإصابة بمرض (كوفيد19) في الكويت إلى 656 حالة.
- سلطنة عمان
أعلنت وزارة الصحة العمانية أمس عن تسجيل 115 إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا (كوفيد 19)، وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 1905 حالة، وأشارت الوزارة في البيان إلى 329 حالة قد تماثلت للشفاء.
وسجلت وزارة الصحة العمانیة أول من أمس الجمعة عاشر حالة وفاة بمرض فیروس كورونا ونقلت وكالة الأنباء العمانیة عن الوزارة قولها إن الحالة هي لمواطن عماني یبلغ من العمر 74 عاما وتعد عاشر حالة وفاة تسجل في السلطنة منذ بدء انتشار الفیروس فیها.
- قطر
وسجلت قطر يوم أمس 833 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19) ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 9358 حالة. فيما تم الإعلان عن شفاء 120 حالة ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 929 حالة.
وأشارت الصحة القطرية في بیان لها أن معظم الحالات الجديدة المسجلة تعود لعدد من العمالة الوافدة وأنه تم تسجيل أیضا حالات إصابة جدیدة بالفیروس بین مجموعات من العمالة من خلال إجراء فحوصات استقصائیة.


مقالات ذات صلة

وزير الدفاع الإيطالي لـ«الشرق الأوسط»: نقاشات لتوسيع مهمة «أسبيدس» لتشمل «هرمز»

خاص شدّد وزير الدفاع الإيطالي على رفض روما فرض أي رسوم أو قيود على مضيق هرمز (الشرق الأوسط) p-circle 00:40

وزير الدفاع الإيطالي لـ«الشرق الأوسط»: نقاشات لتوسيع مهمة «أسبيدس» لتشمل «هرمز»

كشف وزير الدفاع الإيطالي عن نقاشات تجري لتوسيع مهمة «أسبيدس» بما يتيح للاتحاد الأوروبي توسيع نطاق العمليات البحرية وتأمين الملاحة ليشمل ذلك حماية مضيق هرمز

عبد الهادي حبتور (روما )
الاقتصاد مقر شركة «ماستركارد» (الشرق الأوسط)

«ماستركارد» العالمية: اقتصادات «الخليج» تواصل النمو رغم التقلبات

شددت شركة «ماستركارد» العالمية على أن اقتصادات الشرق الأوسط، وبالتحديد دول الخليج، تواصل تسجيل أداء متماسك رغم التحديات الجيوسياسية.

مساعد الزياني (الرياض)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

أكد إردوغان أن الطريق الوحيد للسلام هو الحوار، مشدداً على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة )
الخليج سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

شدد سلطان عمان وأمير قطر على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

«الشرق الأوسط» (مسقط-الدوحة)
الاقتصاد صورة تظهر مؤشرات أسهم متراجعة (رويترز)

تراجع معظم بورصات الخليج مع إعلان ترمب فرض حصار على «هرمز»

تراجعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج، في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، بعد إعلان واشنطن فرض حصار بحري على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

تأكيد خليجي على دعم كل ما يعزز أمن واستقرار لبنان

جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
TT

تأكيد خليجي على دعم كل ما يعزز أمن واستقرار لبنان

جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، موقف المجلس الثابت من لبنان، الداعم له في كل ما من شأنه أن يعزِّز أمنه واستقراره وسيادة أراضيه، ويحقِّق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار والتنمية.

وشدَّد البديوي خلال حضوره ورعايته ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» تحت عنوان «التحديات والمُحفِّزات» في الرياض، على متانة العلاقات التاريخية بين الجانبين التي ترسَّخت على أسس وروابط عدة، أهمها رابط الأخوة الذي لم يتغيَّر رغم كل المتغيرات والظروف، مشيراً إلى أنَّ دول الخليج تنظر إلى لبنان بوصفه جزءاً أصيلاً من محيطه العربي، وركيزةً مهمةً في استقرار المنطقة.

وقال الأمين العام، في كلمته، إنَّ جميع بيانات المجلس الأعلى لقادة دول الخليج أكدت ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701، والدعم الكامل لمؤسسات الدولة اللبنانية، والترحيب بالخطوات التي تتخذها الحكومة لبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها، بوصف ذلك أساساً لا غنى عنه، لاستعادة الاستقرار، وبناء الثقة مع المجتمعَين العربي والدولي.

وأضاف البديوي: «لقد حرصت خلال زياراتنا إلى بيروت ولقاءاتنا مع القيادات اللبنانية، على إيصال رسالة واضحة مفادها بأنَّ دول مجلس التعاون ستظلُّ شريكاً فاعلاً في دعم لبنان وتعافيه».

ولفت إلى أنَّ ما يمرُّ به لبنان اليوم من تحديات معقَّدة، يستدعي تضافر الجهود الدولية لدعمه ومساندته، فالتصعيد العسكري الأخير وما نتج عنه من نزوح واسع تجاوز المليون مواطن وأسفر عن سقوط ضحايا تجاوزوا 2000 شخص ونحو 7 آلاف شخص من المصابين، وكذلك الدمار الذي طال البنية التحتية، يضع لبنان أمام تحدٍّ إنساني وأمني كبير، مبيِّناً أنَّ الأزمة الاقتصادية الممتدة منذ سنوات، والتي أدت إلى مشكلات مالية وتراجع في مستوى المعيشة، تتطلب دعماً دولياً عاجلاً، لدفع مسار الاستقرار والتنمية في لبنان.

جانب من ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» التي عُقدت الثلاثاء (واس)

وبيَّن الأمين العام أنَّ مجلس التعاون يؤمن بأنَّ دعم لبنان لا يمكن أن يكون أحادي الجانب، بل هو مسؤولية مشتركة، مؤكداً أنَّ استقرار لبنان يرتبط بشكل مباشر بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن سيادة الدولة ويمنع الانزلاق إلى صراعات إقليمية.

وشدَّد البديوي على أهمية تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية، لدعم قدرات الجيش اللبناني، وضبط الحدود، ومكافحة التهريب والأنشطة غير المشروعة، بما يعيد للبنان مكانته شريكاً موثوقاً في محيطيه العربي والدولي.

وأكد الأمين العام أنَّ دول الخليج ستبقى إلى جانب لبنان، متطلعاً لأن تخرج هذه الندوة برؤى وتوصيات تدعم لبنان سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، ومشيراً إلى أنَّ مستقبل لبنان يبدأ من داخله، من إرادة أبنائه، ومن قدرتهم على بناء دولة قوية، مستقرة.

وأضاف: «إننا على ثقة بأنَّ لبنان قادر على تجاوز أزماته، والعودة إلى دوره الطبيعي في محيطه العربي، بدعم أشقائه وأصدقائه، وبعزيمة شعبه، وبحكمة قيادته».

يُشار إلى أنَّ الندوة التي عُقدت بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض، شهدت مشاركة عدد من السفراء المعتمدين في السعودية ومسؤولين وخبراء.


قطر تدعم جهود «إسلام آباد» وتحذّر من تدويل أزمة «هرمز»

الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
TT

قطر تدعم جهود «إسلام آباد» وتحذّر من تدويل أزمة «هرمز»

الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)

أكدت قطر، الثلاثاء، أهمية العمل على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، محذرة من تحويل هذا الممر الحيوي إلى أزمة عالمية.

وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، في إفادة صحافية، الثلاثاء، إن استمرار إغلاق مضيق هرمز من شأنه أن «يحول الأزمة من إقليمية إلى أزمة دولية».

وأكد الأنصاري أن مضيق هرمز، ممر ملاحي حيوي للمنطقة وللعالم أجمع، وقال إن المضيق «يرتبط بقطاع الطاقة وبسلاسل الإمداد والتوريد كما يرتبط بعمليات التصدير وإعادة التصدير».

وأغلقت إيران مضيق هرمز للمرة الثانية السبت رداً على الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها.

وأكد الأنصاري على أن قطر تدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق سلمي ينهي حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عبر القنوات الدبلوماسية المفتوحة، مشيراً إلى أن بلاده تجري اتصالات مستمرة مع الأطراف المعنية كافة، بما في ذلك الولايات المتحدة والجانب الباكستاني، وذلك عشية عقد جولة ثانية من المباحثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، إن إغلاق مضيق هرمز يمسّ بمختلف نواحي الحياة في دول العالم، وأضاف: «أثر هذا الإغلاق محسوس، خاصة في قطاع الكهرباء والتدفئة التي تصل لمنازل في دول تبعد آلاف الكيلومترات عن هذه المنطقة».

وأكد أن تأمين حرية الملاحة في المضيق ليس مسؤولية دولة واحدة، «بل هو مسؤولية عامة لجميع دول العالم بأن تعمل معاً في إطار الوصول لحل نهائي لهذه الأزمة».

وأكد «التزام قطر تجاه شركائها في مختلف دول العالم، سواء الشركاء الذين يعتمدون على مصادر الطاقة أو منتجات الطاقة القطرية، وعلى رأسها الغاز المسال، أو شركائنا الاقتصاديين».

وفيما يتعلق بلبنان، أعرب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية عن دعم بلاده «وحدة وسيادة لبنان»، وإدانة «جميع الانتهاكات الإسرائيلية لسيادته».

ورحب بوقف إطلاق النار باعتباره خطوة أولى نحو جهود خفض التصعيد، ودعم الجهود الإقليمية والدولية للوصول إلى اتفاق مستدام.

وقال الأنصاري: «نؤكد أن لا حلّ لجميع الأزمات في المنطقة إلا عبر طاولة المفاوضات، وهذا ما ينطبق على لبنان أيضاً».


سلطان عُمان والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
TT

سلطان عُمان والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، في مسقط، الثلاثاء، مع عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان تطورات الأوضاع في السودان، والعلاقات بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم التقى في قصر البركة بمسقط رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان. وتناولت المُقابلةُ بحثَ العلاقات التي تربط البلديْن، مُؤكّديْن أهمية تعزيز مجالات الشراكة بما يواكب التّطلعات التّنموية.

وأعرب البرهان عن بالغ شكره وتقديره على ما تبذله سلطنةُ عُمان من جهودٍ متواصلةٍ لدعم مساعي إنهاء الصّراع في السُّودان عبر الحوار والوسائل السّلميّة، وتعزيز وحدة الصفّ الوطني، وتغليب المصلحة الوطنيّة.

ووصل البرهان إلى العاصمة العمانية مسقط في أول زيارة رسمية له للسلطنة، يرافقه وزير الخارجية ومدير جهاز المخابرات العامة.

السلطان هيثم بن طارق مستقبلاً في قصر البركة بمسقط عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)

ووصل البرهان إلى عُمان قادماً من جدة، حيث أجرى مباحثات مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تناولت مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

وخلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للبرهان في جدة، الاثنين، أكد الجانبان ضمان أمن واستقرار السودان، والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه.