{أياتا}: الخسائر المحتملة للشركات الأوروبية 89 مليار دولار

{أياتا}: الخسائر المحتملة للشركات الأوروبية 89 مليار دولار

90 % شلل بالطيران و6.7 مليون وظيفة مهددة
السبت - 2 شهر رمضان 1441 هـ - 25 أبريل 2020 مـ رقم العدد [ 15124]
تخطت نسبة شلل الحركة الجوية في أوروبا 90% مع الإغلاق الكبير (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»

كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا IATA) عن أن الخسارة المحتملة في الإيرادات من قبل شركات النقل الأوروبية خلال العام الجاري ستصل إلى 89 مليار دولار. مشيرا إلى أن حجم الطلب على السفر سيكون أقل بنسبة 55 في المائة عن مستويات 2019 في ظل سيناريو يعتمد على قيود السفر الشديدة التي تستمر لمدة ثلاثة أشهر إضافية مع رفع تدريجي للقيود في الأسواق المحلية، يليه السفر الإقليمي وعبر القارات.
وأوضح الاتحاد، في أحدث تحليل له عن أزمة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، أن هذه التقديرات تزيد عن التقديرات السابقة التي تم إصدارها في 24 مارس (آذار) الماضي، والتي قدرت وقتها بمبلغ 76 مليار دولار. وقال التحليل إن «الانهيار الحالي في الحركة الجوية في أوروبا، والذي يصل إلى نسبة 90 في المائة، يعرض حوالي 6.7 مليون وظيفة للخطر، وقد يؤدي إلى تأثير سلبي على الناتج المحلي الإجمالي يبلغ 452 مليار دولار في جميع أنحاء أوروبا، وهذا يعادل 1.1 مليون وظيفة إضافية و74 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بتقديرات مارس الماضي، والتي بلغت 5.6 مليون وظيفة و378 مليار دولار».
وأضاف أن المملكة المتحدة سينخفض عدد المسافرين فيها بمقدار 140 مليون مسافر، بالإضافة إلى خسارة في الإيرادات بقيمة 26.1 مليار دولار، وخسارة ما يقرب من 661 ألف وظيفة وحوالي 50.3 مليار دولار تساهم في الاقتصاد البريطاني. أما في إسبانيا فسينخفض عدد الركاب بأقل من 114 مليون وخسارة في الإيرادات بقيمة 15.5 مليار دولار، وفقدان حوالي 901 ألف وظيفة و59.4 مليار تساهم في الاقتصاد الإسباني.
وفي ألمانيا، لفت التحليل إلى أن عدد الركاب سينخفض بمقدار 103 ملايين، وخسارة في الإيرادات بقيمة 17.9 مليار دولار، وخسارة 483 ألف وظيفة و34 مليار دولار تساهم في الاقتصاد الألماني. وفي إيطاليا سينخفض عدد الركاب بمقدار 83 مليون مسافر، وخسارة في الإيرادات 11.5 مليار دولار، و310 آلاف وظيفة و21.1 مليار دولار تساهم في الاقتصاد الإيطالي. أما في فرنسا فسينخفض عدد الركاب بمقدار 80 مليون مسافر، وخسارة في الإيرادات 14.3 مليار دولار، و392 ألف وظيفة و35.2 مليار دولار تساهم في الاقتصاد الفرنسي.
وأكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي ضرورة أن تتحرك الحكومات بسرعة لتقليل هذا الضرر الاقتصادي، وأن يكون من بين الأولويات الأولى الدعم المالي المباشر والقروض والإعفاءات الضريبية لشركات الطيران، وإعطاء مرونة أكبر بشأن شروط السداد للرحلات الملغاة.
وقال رافائيل شفارتسمان، نائب الرئيس الإقليمي لأوروبا في اتحاد النقل الجوي الدولي: «إن شركات الطيران تواجه أزمة سيولة غير مسبوقة، فنحن بحاجة ماسة إلى دعم مالي وتنظيمي من الحكومة الأوروبية لإعادة تشغيل السفر الجوي». مشيرا إلى أن كل وظيفة تم إنشاؤها في صناعة الطيران تدعم 24 وظيفة أخرى في الاقتصاد الأوسع، وهذا يعني أنه عندما تختفي وظائف الطيران يزداد التأثير عبر الاقتصاد، وسيرتفع عدد الوظائف المعرضة للخطر إلى 6.7 مليون وظيفة في جميع أنحاء أوروبا.


العالم طيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة