وزارة الصحة الإيرانية تهاجم منتقدي الحصيلة الرسمية لضحايا «كوفيد ـ 19»

الإصابات تقترب من 85 ألفاً... والحكومة تتعهد تعويض المتضررين اقتصادياً

إيرانية ترتدي كمامة واقية وقفازات بانتظار وصول حافلة في محطة وسط طهران أمس (أ.ف.ب)
إيرانية ترتدي كمامة واقية وقفازات بانتظار وصول حافلة في محطة وسط طهران أمس (أ.ف.ب)
TT

وزارة الصحة الإيرانية تهاجم منتقدي الحصيلة الرسمية لضحايا «كوفيد ـ 19»

إيرانية ترتدي كمامة واقية وقفازات بانتظار وصول حافلة في محطة وسط طهران أمس (أ.ف.ب)
إيرانية ترتدي كمامة واقية وقفازات بانتظار وصول حافلة في محطة وسط طهران أمس (أ.ف.ب)

في اليوم الـ62 على تفشي فيروس كورونا، وجّهت وزارة الصحة الإيرانية انتقادات لاذعة لمنتقدي الإحصائية الرسمية حول ضحايا فيروس كورونا المستجد، في وقت اقتربت حصيلة المصابين من 85 ألفاً. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، كيانوش جهانبور، في مؤتمره الصحافي، أمس، إن 1297 إصابة جديدة تم تشخيصها، ما رفع حصيلة المصابين إلى 84 ألفاً و802 شخص، فيما بلغ عدد الوفيات 5297 بعد تسجيل 88 حالة إضافية خلال 24 ساعة، حسب الإحصائية الرسمية. وأشارت وزارة الصحة إلى 3375 حالة حرجة في المستشفيات الإيرانية، فيما بلغ عدد الذين خضعوا لفحص تشخيص كورونا 365 ألفاً و723 شخصاً، من بينهم 60 ألفاً و965 شخصاً تعافوا من الفيروس وفقاً للوزارة.
وتواجه وزارة الصحة صعوبة في إقناع الشارع الإيراني بمصداقية الأرقام المعلنة، بعدما طلبت جهات برلمانية ومنظمات صحة، الشفافية في إعلان العدد الحقيقي.
وفي تطور لافت على صعيد الخلافات حول الإحصائية، هاجم المتحدث باسم وزارة الصحة، مواقف أعضاء مجلس بلدية طهران. وذهب أبعد من ذلك، عندما ربط جهانبور بين مواقف الإصلاحيين في الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في 2009 وموقف مجلس بلدية طهران من إحصائية وزارة الصحة حول وباء كورونا.
وقال جهانبور: «هل بإمكان الأصدقاء في مجلس البلدية أن يقدموا لنا إحصائية غير الإحصائيات الانتخابية وإحصائية الولادات الجديدة». وأضاف: «ليقولوا ما يريدون قوله، نحن نعلن فقط الإحصائيات المعروفة والمؤكدة، ولا نرد على أحد بشكل شخصي».
والأحد، قال رئيس مجلس بلدية طهران؛ محسن هاشمي رفسنجاني، إن حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ أكثر من العدد المعلن رسمياً، واستند إلى تأكيد نائب وزير الصحة، علي رضا رئيسي، وجود تباين بين الحصيلة الحقيقية والإحصائية الرسمية.
وقبل ذلك بأيام، انتقد عضو مجلس بلدية طهران محمد جواد حق شناس، طريقة إعلان إحصائية المصابين بفيروس «كورونا» المستجدّ، وطالب بإعلان الإحصائية وفق المحافظات. وقال إن «إعلان الإحصاءات وفق المحافظات ينفع الناس أكثر ويقربنا خطوة من الشفافية والتحقق».
والأسبوع الماضي، منعت الوزارة الجامعات الطبية من إبلاغ إحصائيات منفصلة. وقال أحد نواب وزارة الصحة إن الإحصائية الحقيقية أكثر من الإحصائية الرسمية، غير أنه رفض المبالغة في تضاعف الحصيلة. وتراجع البرلمان، الخميس الماضي، بعد 48 ساعة على نشر تقرير قدر فيه عدد الوفيات والإصابات بأكثر من 80 في المائة مما أعلنته الحكومة.
وقدّر البرلمان في تقرير أن عدد الإصابات بوباء «كوفيد 19» أعلى بنسبة ما بين 8 و10 مرات، ما يعادل ما بين 600 و750 ألف مصاب. وقدّر عدد الوفيات بنحو ضعفي العدد الرسمي. وأضاف أن الأرقام المعلنة استندت فقط إلى «مرضى دخلوا المستشفى مع أعراض شديدة».
من جانب آخر، وجّه عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، علاء الدين بروجردي، لوماً لمنتقدي الإحصائية، وقال: «التصريحات غير المسؤولة عن كورونا في بلد يتابع فيه الجميع التطورات بحساسية، خاطئة».
وقال بروجردي إن إيران «شكلت لجنة وفرضت نظماً في هذا المجال لنشر الإحصائية اليومية»، غير أن رئيس لجنة الصحة في مجلس البلدية يقول إن الوزارة «تفبرك» يومياً إحصائية وتتلاعب بأرواح الناس. واحتجّ بروجردي أيضاً على ما قالته عضوة المجلس، صدر أعظم نوري، عن تباين عدد الوفيات بين الإحصائية الرسمية والحصيلة الحقيقية. وطالب مجلس البلدية بتقديم اعتذار.
أما الرئيس الإيراني حسن روحاني، فقال أمس إن إعادة افتتاح المراكز الدينية وفق البروتوكولات الصحية يشكل «هاجساً مهماً» لحكومته.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان روحاني تمديد إغلاق المراكز الدينية أسبوعين، بدلاً من شهر، بعد مطالب من الحوزة العلمية المتنفذة في المؤسسة الحاكمة.
ومع ذلك، قال روحاني في رسالة إلى رئيس المجمع الثقافي في العلوم الطبية، محمد مرندي، أمس، إنه «نظراً لقلة إمكانية نقل الفيروس، مقارنة بالحالات الأخرى، يمكن إعادة فتح الأضرحة والمساجد خلال أيام، إذا كان ذلك مناسباً».
وحضّ روحاني في اجتماع وزاري خاص بالملف الاقتصادي، على تقديم مساعدات مالية للفئات المتضررة من تفشي الفيروس «دون تعقيدات». وتراكمت التحذيرات على مدى أيام من ذروة ثانية في البلاد. وحذّرت وزارة الصحة، أول من أمس، من زحف أهالي العاصمة إلى المدن الساحلية، قبالة بحر قزوين، بعدما رفعت الحكومة قيود التنقل بين المحافظات.
ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية أن مراجعة المرضى لمستشفيات مدينة بابل الشمالية أصبح تصاعدياً مرة أخرى. وسمحت الحكومة الإيرانية باستئناف الأنشطة المتوسطة المخاطر منذ الاثنين، وشمل القرار مراكز التسوق الكبيرة والجمعيات التجارية، مثل بازار طهران. ومددت إغلاق المطاعم والمسابح والصالات الرياضية.
وأشارت شركة ضبط حركة المرور، التابعة لبلدية طهران إلى زيادة حركة المرور في طهران بنسبة 70 في المائة في الطرق السريعة والمنطقة المركزية في العاصمة الإيرانية.
ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية، أمس، عن الرئيس التنفيذي لشركة ضبط حركة المرور، إحسان مجاهد، قوله إن الزيادة تأتي نتيجة إلغاء مشروع خطة المرور، وتوجه ثلثي الموظفين إلى أماكن عملهم. ومنذ السبت الماضي، بدأت الحكومة تنفيذ خطة «التباعد الذكي»، في تراجع واضح عن قيود خطة التباعد الاجتماعي التي فرضتها لفترة أسبوعين لاحتواء وباء كورونا.
وقال نائب وزير الصحة، إيرج حريرتشي، للتلفزيون الرسمي، إن البلاد «لم تبلغ مرحلة ضبط الوباء».
قبل ذلك، قال الرئيس حسن روحاني، في 8 أبريل (نيسان) الحالي، إن بلاده أنهت الموجة الأولى من تفشي الوباء، معلناً بداية الموجة الثانية مع تنفيذ خطة التباعد الذكي التي بدأت بداية الأسبوع الماضي، وتضمنت خفضاً لقيود فرضتها لفترة أسبوعين.
وقال وزير الصحة، سعيد نمكي، لنواب البرلمان، الأسبوع الماضي: «إننا في مرحلة إدارة المرض، ويجب ألا نتوهم ونتصور أننا وصلنا لمرحلة احتواء وضبط الوباء». وحذّر من «تحمس» الناس للخروج، وطالبهم بالعمل وفق شعار «نبقى في البيت»، محذراً في الوقت ذاته من أن البلاد ستعود لذروة أخرى، في حال استمرت حركة المرور والتنقل غير الضرورية.
وفي وقت لاحق، نقلت عنه وكالة «تسنيم» عن حريرتشي قوله إن هناك احتمالاً «كبيراً جداً» لحدوث ذروة تفشٍ جديدة لفيروس كورونا مرة ثانية وثالثة، على المستوى المحلي والعالمي.
وفي شأن متصل، قال القضاء الإيراني، إنه أفرج عن 1000 معتقل أجنبي بشكل مؤقت في إيران بسبب تفشي فيروس كورونا المستجدّ.
وقال المتحدث باسم القضاء، غلام حسين إسماعيلي: «ما فعلته إيران عبر ضمان صحة السجناء ومنحهم أذون خروج هو خطوة مهمة»، مقارنة بما فعلته دول أخرى.
وعلى مدى أسابيع، واجهت إيران مطالب دولية لتوسيع لائحة المعتقلين الذين سيستفيدون من إذن خروج، لتشمل «سجناء الرأي وحاملي جنسيتين والأجانب».
ورداً على ذلك، قال إسماعيلي، في مؤتمر صحافي، إن الخبراء يجب أن يتحدثوا «عمّا فعلته الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن المساجين». وأضاف: «منحنا إذناً (بالخروج) لأكثر من 1000 أجنبي (...) بينهم رعايا لهاتين الدولتين»، من دون تحديد شروط الإفراج عنهم. ورأى أنه لا ينبغي أن تُتهم إيران بـ«سلوك تمييزي» حسب وكالة الصحافة الفرنسية. ومنذ مارس (آذار)، منحت إيران أذون خروج لـ100 ألف سجين، وقد تمّ تمديد الإفراج الموقت عنهم حتى 20 مايو (أيار). ومن بين هؤلاء موظفة الإغاثة البريطانية الإيرانية، نازنين زاغري راتكليف، التي وافق النظام القضائي الإيراني على تمدد إطلاق سراحها المؤقت من السجن لمدة شهر آخر، وفق ما نقلت وكالة «إرنا» عن محاميها.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن بلاده «تعارض تسييس مكافحة الوباء»، متهماً الولايات المتحدة بـ«السعي لتسييس الوباء لأغراض سياسية وانتخابية». وعدّ موسوي قطع ميزانية منظمة الصحة العالمية في الوقت الحالي «في إطار الإرهاب العلاجي». وكان المرشد الإيراني علي خامنئي في بداية الأمر اتهم الولايات المتحدة بأنها وراء تفشي الفيروس، وأثار فرضية «الحرب البيولوجية».


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ترحيب واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

احتجاج ضد العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم أمس (ا.ف.ب)
احتجاج ضد العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم أمس (ا.ف.ب)
TT

ترحيب واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

احتجاج ضد العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم أمس (ا.ف.ب)
احتجاج ضد العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم أمس (ا.ف.ب)

رحبت دول عدة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، كما رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق وفق ما أفاد الناطق باسمه ستيفان دوجاريك، ودعا جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.

وقال دوجاريك إن «الأمين العام (للأمم المتحدة) يرحّب بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين من جانب الولايات المتحدة وإيران».

وأضاف أن غوتيريش «يدعو جميع أطراف النزاع الحالي في الشرق الأوسط إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي والتزام بنود وقف إطلاق النار من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة».

العراق

رحب العراق فجر اليوم الأربعاء بإعلان وقف إطلاق النار، وثمنت وزارة الخارجية العراقية في بيان صحفي هذا التطور الذي "من شأنه أن يسهم في خفض التوترات ويعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأكدت وزارة الخارجية دعمها لأي جهود إقليمية ودولية تسهم في احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية وتشدد على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.

كما دعت الوزارة إلى البناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية في هذا السياق حرص بغداد على مواصلة

نهجها الدبلوماسي «المتوازن»، ودورها في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والدولي، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحقق الاستقرار والتنمية ويؤسس لمرحلة جديدة قائمة على إنهاء الحرب واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

مصر

رحبت مصر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة أسبوعين، واعتبرت أن هذه الخطوة تعد بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.

وأكدت مصر أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني إنما «يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء».

وجددت القاهرة دعمها لكافة المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والأمن، مؤكدة مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما شددت مصر على الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، والرفض الكامل لأي اعتداءات عليها أو

المساس بسيادتها، خاصة وأن «أمنها واستقراراها يرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار مصر»، وأن «أي ترتيبات يتم الاتفاق عليها في المفاوضات القادمة

يتعين أن تراعي الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية الشقيقة».

أستراليا

قال رئيس الوزراء الأسترالي ‌أنتوني ‌ألبانيزي، ⁠إن ​بلاده ترحب ⁠بوقف إطلاق النار لمدة ⁠أسبوعين ‌في ‌الشرق ​الأوسط ‌والذي ‌تم التوصل ‌إليه من أجل التفاوض على ⁠حل ⁠للصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران.

ماليزيا

رحب ​رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، اليوم، بوقف ‌إطلاق ‌النار ​بين الولايات ‌المتحدة ⁠وإيران، ​ودعا إلى ⁠إحلال سلام دائم في المنطقة.

وفي منشور ⁠على ‌وسائل التواصل ‌الاجتماعي، ​قال ‌أنور ‌إن المقترح الإيراني المكون من 10 ‌نقاط لإنهاء الحرب يتعين ⁠أن «يحول ⁠إلى اتفاق سلام شامل، ليس لإيران فحسب، بل للعراق ولبنان واليمن ​أيضا».

إندونيسيا

قالت إيفون ‌ميوينجكانج المتحدثة ‌باسم ​وزارة ‌الخارجية ⁠الإندونيسية، ⁠إن بلادها ⁠ترحب ‌بوقف ‌إطلاق ​النار ‌في حرب ‌إيران ‌وتدعو جميع الأطراف ⁠إلى احترام السيادة ⁠وسلامة الأراضي والدبلوماسية.


هدنة «الدقائق الأخيرة» تكبح التصعيد الأميركي - الإيراني

احتجاجات في نيويورك ضد العمليات العسكرية الأمريكية في إيران يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
احتجاجات في نيويورك ضد العمليات العسكرية الأمريكية في إيران يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

هدنة «الدقائق الأخيرة» تكبح التصعيد الأميركي - الإيراني

احتجاجات في نيويورك ضد العمليات العسكرية الأمريكية في إيران يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
احتجاجات في نيويورك ضد العمليات العسكرية الأمريكية في إيران يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

قبل نحو 90 دقيقة من نفاد الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كنهاية لمهلة منحها لإيران للتوصل إلى اتفاق بشأن الحرب، أعلنت واشنطن وطهران كبح الموافقة على تعليق الهجمات من الجانبين لمدة أسبوعين.

ومن المقرر أن تجري خلال فترة الأسبوعين مفاوضات بين أميركا وإيران، تستضيفها باكستان بداية من يوم الجمعة المقبل، لإبرام اتفاق نهائي.

وحسب تأكيدات أميركية وإيرانية سيكون مضيق هُرمز مفتوحاً بأمان للعبور خلال نفس المدة عبر «التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، ومع مراعاة القيود التقنية».

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن الولايات المتحدة وإيران والدول والجماعات الحليفة اتفقت على وقف إطلاق النار «في كل مكان»، بما في ذلك لبنان.

وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال» في تمام الساعة 6.32 من مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن، إنه وافق على «تعليق قصف إيران ومهاجمتها لمدة أسبوعين». وكان ترمب حدد الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن كنهاية لمهلته لإيران لإبرام اتفاق، وهدد، قبل التوصل إلى تعليق الهجمات، بشن ضربات واسعة على البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة.

وأشاد ترمب بدور باكستان في التوصل إلى تعليق الهجمات، وقال إنه وافق عليه «بشرط ‌موافقة إيران ⁠على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز».

ونقلت تقارير أميركية وإسرائيلية أن تل أبيب وافقت أيضاً على وقف إطلاق النار، وتعليق حملتها الجوية

ترمب أشار كذلك إلى أن بلاده تلقت مقترحاً من 10 ⁠نقاط من إيران، معرباً عن اعتقاده بأنه «أساس ‌عملي يمكن التفاوض ‌بناء عليه».

وبعدما قال ترمب إنه «جرى ‌تقريبا الاتفاق على جميع نقاط الخلاف ‌السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، وإن فترة الأسبوعين ستتيح إبرام اتفاق نهائي». أضاف أنه «يشعر بأن أهداف واشنطن قد تحققت».

وفي إفادة أخرى أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده ستضمن مروراً آمناً لحركة الملاحة في مضيق هرمز. وكتب عبر إكس «لمدة أسبوعين، سيكون المرور الآمن عبر مضيق هرمز ممكنا من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، ومع مراعاة القيود التقنية».


إسرائيل ترصد صواريخ من طهران بعد إعلان ترمب تعليق قصف إيران

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

إسرائيل ترصد صواريخ من طهران بعد إعلان ترمب تعليق قصف إيران

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم (الأربعاء)، أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه الدولة العبرية، وذلك بعد لحظات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موافقته على تعليق هجوم مدمّر على البنية التحتية الإيرانية لمدة أسبوعين.

 

وقال الجيش الإسرائيلي على «تلغرام»: «رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية. الأنظمة الدفاعية تعمل على اعتراض هذا التهديد».