برامج أبحاث سعودية للكشف عن تطورات «كورونا» ومصادر العدوى

برامج أبحاث سعودية للكشف  عن تطورات «كورونا» ومصادر العدوى
TT

برامج أبحاث سعودية للكشف عن تطورات «كورونا» ومصادر العدوى

برامج أبحاث سعودية للكشف  عن تطورات «كورونا» ومصادر العدوى

تكثف مراكز بحثية في السعودية جهودها فيما يتعلق باكتشاف أو تطوير ما قد يساعد على فهم تطورات فيروس «كورونا المستجدّ» وما يمهد للمساعدة في إيجاد علاج أو لقاح له، مع تقديم  كل الدعم؛ مثل تسهيل الإجراءات وتسريعها والاستشارات لمن يتقدم بتلك المبادرات.
وكشفت وزارة الصحة السعودية عن تلقيها نحو 307 مقترحات بحثية شملت أبحاثاً أساسية، وتجارب سريرية، تناولت وبائيات فيروس «كورونا» المستجدّ (كوفيد19)، وتناولت تلك البحوث أيضاً عوامل الخطورة، وطرق انتقال العدوى، والتطورات الجينية للفيروس، وطرق التشخيص المختلفة، والتدابير اللازمة للوقاية وتخفيف حدة المرض، وأساليب التنبؤ بتطور المرض ومعدل الوفيات.
وجرى الإعلان أخيراً عن فوز 33 باحثاً وباحثة تحت اسم «أبطال البحوث» الحاصلين على دعم «برنامج أبحاث (كورونا) المستجدّ العاجل» الذي يهدف إلى بحث ضراوة المرض، ومصدر العدوى، والوبائيات، والتشخيص، والتغيرات المرضية، والفحوصات، وتدابير الوقاية، والعلاجات.
وكانت الدكتورة رها أورفلي، الحاصلة على الدكتوراه في علوم النواتج الطبيعية، ضمن الحاصلين على منحة وزارة الصحة لأبحاث «كورونا» وضمن أكثر من 400 بحث مشارك. ويهدف بحثها إلى اكتشاف علاج طبيعي مستخرج من النباتات الطبية التي تنمو في البيئة السعودية، يساعد على علاج الالتهاب الناتج عن الفيروس؛ بل ويقضي تماماً عليه، وذلك من خلال استخلاص نحو 30 نبتة طبياً تنتمي إلى فصائل مختلفة، جرى اختيارها بناء  على ما ورد في «الطب النبوي»، وكذلك لفعاليتها الطبية المثبتة من خلال الدراسات السابقة على الفيروسات. 
وبينت أورفلي لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه النباتات تنمو في المملكة؛ حيث ستجري معالجتها بطريقة خاصة وتنقيتها وفصل المواد الفعالة، ومن ثم دمجها مع مواد نانونية ليسهل توجه المادة الفعالة بدقة عالية لاستهداف الفيروس، ومن ثم القضاء عليه».
من جهة أخرى؛ أعلن «المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (وقاية)»  البدء في مختبراته بدراسة التسلسل الوراثي للفيروس باستخدام بحث «التسلسل القادم»، موضحاً أن تلك الدارسة ستساعد في معرفة أين أصيبت الحالات المكتشفة من خلال معرفة مكان نشأته، وتتبع انتشاره داخل المملكة، ويعمل «وقاية» على تحقيق مقاصد عدة تشمل الوقاية من الأمراض المُعدية وغير المعدية والإصابات والتهديدات الصحية الأخرى ومكافحتها، ورصد وقياس وتقييم صحة السكان والمخاطر ذات الصلة في المملكة لوضع السياسات والبرامج المناسبة وتقديم حلول مبتكرة للصحة العامة، مبنية على الأدلة العلمية، وتأهيل الكوادر البشرية بمجالات الصحة العامة، والعمل بوصفها هيئة مرجعية لمبادرات الصحة العامة.
في هذا السياق؛ أعلنت «مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية»، بالشراكة مع وزارة الصحة، و«المجلس الصحي السعودي»، و«المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (وقاية)»، إطلاق المسار السريع لدعم البحوث العلمية لمواجهة فيروس «كورونا المستجدّ»؛ (كوفيد19)، سعياً نحو تعزيز وتكثيف الجهود الوطنية الرامية للحد من انتشار هذا الفيروس، وبهدف توفير الدعم للمؤسسات البحثية بالمملكة لتطوير آليات الكشف والرصد للفيروس المسبب لوباء «كوفيد19» بشكل دقيق وسريع واقتصادي وفق أعلى المعايير البحثية والعلمية.
ووافقت «الهيئة العامة للغذاء والدواء» بالمملكة، في وقت سابق، على إجراء دراسة سريرية محكّمة دولية في 5 مستشفيات بالسعودية، بعنوان: «مشروع البحث العالمي للعلاجات الإضافية لمرضى (كورونا - كوفيد19) الذين يتلقون الرعاية القياسية»، وتهدف الدراسة إلى الحصول على بيانات موثوقة يعتمد عليها فيما يخص فعالية وسلامة عددٍ من مضادات الفيروسات المستخدمة التي قد تسهم في علاج فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد19)، وهي «ريمديسيفير»، و«كلوركوين»، و«لوبينافيرمع ريتونافير»، و«إنترفيرون بيتا1».
كما أطلقت جامعة الملك سعود وجامعة نجران؛ ممثلتين في عمادة البحث العلمي، أمس مبادرة «برنامج دعم أبحاث ودراسات فيروس (كورونا) المستجدّ (كوفيد19)»، انطلاقاً من دور الجامعة في خدمة المجتمع والحد من انتشار الفيروس. وتدعم هذا المبادرة مجالات عدة تتمثل في دور المملكة في مكافحة انتشار فيروس «كورونا»، ومجال التشخيص والكشف عن الفيروس، ومجال استكشاف أو تطوير أدوية أو أجهزة تساعد على العلاج، ومجال استكشاف أو تطوير برامج معلوماتية طبية للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس والوقاية منه، إضافة إلى مجال الأثر الاجتماعي والبيئي، مثل أثر الدراسات الاقتصادية والنفسية لانتشار الفيروس، كذلك تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب مجال إدارة الأزمات في الحالات الطارئة، ومجال تطوير المنظومة الصحية لمواجهة الأزمات الطارئة.



البحرين تحظر الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
TT

البحرين تحظر الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)

حظرت البحرين الأحد، الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً، واضعةً ذلك في إطار حماية أراضيها في ظل تعرّضها لـ«عدوان إيراني سافر» منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أنه «حفاظاً على سلامة البحارة ومرتادي البحر في ظل ما تتعرض له مملكة البحرين من عدوان إيراني سافر»، تحظر «الحركة البحرية لمرتادي البحر من مستخدمي سفن الصيد والنزهة».

وأوضحت أنّ «الحظر يبدأ من السادسة مساء وحتى الرابعة صباحاً وذلك اعتباراً من اليوم (الأحد) ولحين إشعار آخر»، داعية جميع مرتادي البحر إلى «الالتزام بوقت الحظر البحري، وعدم الاقتراب من السواحل، حفاظا على سلامتهم وتجنبا للمساءلة القانونية».

إلى ذلك، اعترضت قوة دفاع البحرين ودمَّرت 6 طائرات مسيّرة في آخر 24 ساعة.

وكانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، كشفت عن اعتراض وتدمير 174 صاروخاً و391 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميَّين.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، سيطرة الدفاع المدني على حريق بإحدى المنشآت بمحافظة المحرق دون وقوع إصابات إثر عدوان إيراني سافر.


عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)

أعربت سلطنة عمان عن استنكارها وإدانتها للحرب الجارية، وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية لجميع دول المنطقة.

وأكدت في بيان لوزارة الخارجية العُمانية، الأحد، أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عمان الأخيرة لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، وما زالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها.

وشددت على أنها ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل، والداعي إلى إحلال السلام، وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا، ودواعي الصراع الراهن في المنطقة، حفاظاً على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.


وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الرباعي الذي تستضيفه إسلام آباد، اليوم.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث الجهود المشتركة حيال التطورات الإقليمية.

ووصل وزير الخارجية السعودي، في وقت سابق اليوم، إلى العاصمة الباكستانية؛ للمشارَكة في الاجتماع الوزاري الرباعي الذي يضم السعودية، وباكستان، ومصر، وتركيا.

ويأتي الاجتماع في إطار التشاور والتنسيق بين الدول المشارِكة؛ لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر، خلال الاجتماع الذي سيُعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصُّل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».