طلبية شراء طائرات حربية من أميركا تفجّر خلافات داخل حكومة ألمانيا

TT

طلبية شراء طائرات حربية من أميركا تفجّر خلافات داخل حكومة ألمانيا

لا يشغل الحكومة الألمانية أكثر من أزمة واحدة منذ أسابيع؛ هي مواجهة وباء «كورونا»، إلا إنه في الأيام الماضية أثار موضوع آخر خلافات داخل الحكومة الائتلافية، على خلفية وعد قدمته وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب كارنباور لنظيرها الأميركي مارك إسبر بشراء 45 طائرة مقاتلة من نوع «إف18» من شركة «بوينغ» الأميركية، لتحديث فيلقها من مقاتلات «تورنادو» القديمة.
وحسب صحيفة «دير شبيغل» التي نشر الخبر على موقعها الإلكتروني، فإن كرامب كارنباور التي ترأس الحزب الحاكم؛ «الاتحاد المسيحي الديمقراطي»، أعطت الوعد لواشنطن من دون التشاور مع «الحزب الاشتراكي الديمقراطي» الحليف في الحكومة. وانتقد رئيس اللجنة الدفاعية في البرلمان؛ الاشتراكي رولف موتزنيش، عدم طرح وزيرة الدفاع الأمر على البرلمان قبل أن تقطع الوعد مع الأميركيين. ويرفض موتزنيش شراء المقاتلات من الولايات المتحدة.
كذلك انتقدت أحزاب المعارضة الخطوة، وقال «حزب الليبراليين الديمقراطيين» إنه جرت دعوة وزيرة الدفاع للمثول أمام لجنة الدفاع البرلمانية (يوم غد) الأربعاء لتفسير خطوتها وعرض الرسالة الإلكترونية التي بعثت بها إلى نظيرها الأميركي. ووصفت خبيرة الشؤون الدفاعية لدى «الليبراليين»، أنياس ماري شتراك زيمرمان، خطوة وزيرة الدفاع بأنها «غير مسؤولة»، مضيفة أن منع الاشتراكيين لسنوات الحكومة من تحديث طائراتها من نوع «تورنادو»، هو أيضاً عمل غير مسؤول.
واعترض «حزب الخضر» أيضاً على عدم التشاور مع البرلمان، وقال النائب توبياس ليندنر إن الأمور المتعلقة بالشؤون الدفاعية والسلاح يجب أن تحصل على موافقة البرلمان مسبقاً، مضيفاً أنه لو فعلاً قدمت كرامب كارنباور وعداً لواشنطن بأنها ستشتري منها هذه المقاتلات، فإن الأمر «فضيحة». وقال: «حتى لو لم تكن الرسالة رسمية، فإن العلاقات الثنائية ستتضرر في حال رفض البرلمان تفويض الحكومة شراء المقاتلات».
وأرسلت وزيرة الدفاع الألمانية رسالة عبر الإيميل إلى نظيرها الأميركي يوم الخميس الماضي، أبلغته فيها نيّة ألمانيا شراء المقاتلات التي يمكنها أن تحمل رؤوساً نووية أميركية موجودة في قاعدة «بوشل» في ألمانيا. وذكرت «دير شبيغل» أن الرسالة الإلكترونية مثيرة للجدل، لأن النقاشات ما زالت مستمرة داخل الحكومة حول الموضوع. وإضافة إلى هذه المقاتلات، تريد وزيرة الدفاع كذلك شراء 15 مقاتلة أخرى مخصصة للحرب الإلكترونية.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن الرسالة الإلكترونية التي بعثت بها كرامب كارنباور لإسبر لم تكن عرض شراء أو وعداً، مشيراً إلى أنها تشاورت حول الأمر مع وزير الخارجية هايكو ماس ووزير المالية أولاف شولتز (كلاهما اشتراكي) قبل إرسال الرسالة للأميركيين.
وتحاول ألمانيا منذ مدة استبدال مقاتلات «تورنادو» القديمة التي يملكها الجيش الألماني، إلا إن الخلافات داخل الحكومة واعتراض الاشتراكيين يعرقلان العملية. وحاولت وزيرة الدفاع السابقة أورسولا فون دير لاين الحصول على موافقة الاشتراكيين عبر الإعلان عن أنها ستستبدل بالـ«تورنادو» 93 مقاتلة من نوع «يوروفايتر» من شركة «إيرباص» الأوروبية، و45 مقاتلة من نوع «إف18» من شركة «بوينغ» الأميركية. ولكن رغم ذلك، فإن فون دير لاين لم تتمكن من الحصول على الموافقة النهائية من الاشتراكيين قبل مغادرتها منصبها، وتركت الأمر معلقاً لخليفتها. ويبدو أن وزيرة الدفاع الحالية تجاوزت التشاور مع اللجنة الدفاعية والاشتراكيين في البرلمان، واعتمدت التشاور مع الوزيرين الاشتراكيين ماس وشولتز بدلاً من ذلك. ويرفض الحزب الاشتراكي شراء مقاتلات قادرة على حمل رؤوس نووية بشكل أساسي لاعتراضه على استمرار وجود الصواريخ النووية الأميركية في قاعدة «بوشل». ويحاول «الاشتراكيون» إقناع «الاتحاد المسيحي الديمقراطي» بمطالبة الأميركيين بسحب الصواريخ النووية الموجودة في ألمانيا، والتي يعتقد أن عددها 20 وموجودة في قاعدة بولاية راينلاند بالاتينات بشكل سري. وفي عام 2010، صوّت البرلمان الألماني على قرار يدعو الولايات المتحدة لسحب صواريخها النووية من ألمانيا، إلا إن الحكومة الألمانية لم تُعِر القرار أهمية.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.