أعلن نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أنه بدأ بتشكيل فريقه الانتقالي إلى البيت الأبيض. وقال بايدن خلال حفل تبرعات عبر الإنترنت بأن هدف تشكيل هذا الفريق هو مساعدته على الإسراع في انتقاء أفراد إدارته في حال فاز بالانتخابات الرئاسية. وفيما لم يعطي بايدن أي إشارة تدل على هوية فريقه، إلا أنه أكد أنه ينظر في تعيين بعض الجمهوريين في مناصب عالية في إدارته: «لقد تحدث معي المئات من اللاعبين الجديين الذين خدموا في الإدارات السابقة، بمن فيهم جمهوريون، وقالوا لي بأنني إذا فزت بالانتخابات فهم يريدون العودة إلى الإدارة والعمل معي».
وقال بايدن بأنه قد يعلن عن بعض الأسماء قبل الانتخابات وأنه سيستمع لنصيحة الرئيس السابق باراك أوباما الذي قال له بأن عليه أن يحيط نفسه بأشخاص «يعرفون أكثر مما يعرف».
يأتي هذا في وقت أعلنت فيه أكبر لجنة عمل انتخابية مسلمة في الولايات المتحدة (إيمغايج باك) عن تأييدها لنائب الرئيس الأميركي السابق. وقال رئيس إدارة اللجنة وائل الزيات في تغريدة: «إن بلدنا والعالم على مفترق طرق. إضافة إلى الدمار الفوري الذي سببه كوفيد - ١٩، نحن بمواجهة اعتداء مباشر على قيمنا الديمقراطية هنا وفي الخارج، بطريقة لم نشهدها منذ صعود النازية والفاشية في القرن العشرين». وذكرت اللجنة عدداً من الأسباب التي أدت إلى تأييدها لبايدن، فقالت في تغريدة على موقعها بأن إيمغايج تؤيد جو بايدن لأنه ملتزم بإلغاء حظر السفر على المسلمين ولمّ شمل العائلات التي فرقتها إدارة ترمب من خلال إصلاح نظام الهجرة في الولايات المتحدة، كما أنه تعهد برفع سقف عدد اللاجئين إلى الولايات المتحدة، وبتحسين الرعاية الصحية في البلاد إضافة إلى مكافحة التغيير المناخي. وشددت اللجنة على أهمية إعادة القيادة الأميركية في العالم إلى ما كانت عليها قبل تسلم ترمب للرئاسة.
من جانبه رحب بايدن بهذا التأييد وقال في بيان صادر عن مكتبه: «يشرفني أن أحظى بتأييد إيمغايج باك. إن الأميركيين المسلمين يساهمون يومياً في نجاح بلادنا سواء من خلال الشركات الصغيرة التي توفر الأعمال أو عبر الخبراء الطبيين الذي يحاربون كوفيد - ١٩». وتابع بايدن: «عندما أصبح رئيساً سوف أدعم المجتمعات المسلمة في البلاد، وألغي حظر ترمب لسفر المسلمين فوراً، وأرحب بالتنوع كمصدر قوة لبلادنا، وليس مصدر ضعف».
وكانت اللجنة سبق ودعمت ساندرز في السباق الانتخابي لكنها حولت تأييدها لبايدن بعد انسحاب السيناتور. وحظي ساندرز بدعم كبير من المسلمين خلال خوضه للسباق تحديداً بفضل تأييده لحقوق الفلسطينيين، وقد شاركت أول نائبتين مسلمتين في الكونغرس، إلهان عمر ورشيدة طليب، في حملاته الانتخابية قبل انسحابه.
هذا وزادت نسبة تصويت المسلمين في الولايات المتأرجحة بـ٢٥ في المائة وفقاً لأرقام أصدرتها (إيمغايج) التي توظف مجموعات تابعة لها في ١١ ولاية أميركية.
على صعيد متصل، أظهرت آخر استطلاعات الرأي تقدّم بايدن على ترمب في الانتخابات الرئاسية، إذ وصلت نسبة الدعم لنائب الرئيس الأميركي السابق إلى ٤٧ في المائة مقابل ٤٢ في المائة لترمب. كما أظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد زغبي للأبحاث أن شعبية حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو تقدمت على شعبية ترمب بنسبة ٤٥ في المائة.
ويظهر الاستطلاع أن المناسبات الافتراضية التي يستضيفها بايدن تستهدف مجموعات انتخابية مهمة، وتنجح في استقطاب الناخبين. وتعكس الأرقام في الاستطلاع الفارق في دعم هذه المجموعات للرجلين. فبايدن يتقدم على ترمب بين النساء (٥٠ في المائة لبايدن مقابل ٣٦ في المائة لترمب) وبين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ١٨ و٢٩ (٤٩ في المائة لبايدن مقابل ٣٨ في المائة لترمب) واللاتينيين (٤٦ في المائة لبايدن مقابل ٣٩ في المائة لترمب) والأميركيين من أصول أفريقية (٧٤ في المائة لبايدن مقابل ١٦ في المائة لترمب). أما ترمب فيتقدم على بايدن في صفوف الرجال والأميركيين البيض والناخبين في المناطق الريفية.
11:9 دقيقه
بايدن ينظر في تعيين جمهوريين بإدارته
https://aawsat.com/home/article/2239636/%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87
بايدن ينظر في تعيين جمهوريين بإدارته
- واشنطن: رنا أبتر
- واشنطن: رنا أبتر
بايدن ينظر في تعيين جمهوريين بإدارته
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




