«كورونا» يهدد قطاع الطاقة العالمي بـ«الشلل»

قطاع الطاقة العالمي تلقى صفعات قاسية منذ تفشي الوباء (إ.ب.أ)
قطاع الطاقة العالمي تلقى صفعات قاسية منذ تفشي الوباء (إ.ب.أ)
TT

«كورونا» يهدد قطاع الطاقة العالمي بـ«الشلل»

قطاع الطاقة العالمي تلقى صفعات قاسية منذ تفشي الوباء (إ.ب.أ)
قطاع الطاقة العالمي تلقى صفعات قاسية منذ تفشي الوباء (إ.ب.أ)

تسبب فيروس كورونا المستجد أو «كوفيد 19» في إحداث أضرار جسيمة بحياة البشر، بشكل عام، وبقطاع الطاقة العالمي، بشكل خاص. وقد تصل هذه الأضرار في هذا القطاع المحوري لحياة البشرية إلى مرحلة الشلل «شبه التام»، حال عدم تمكن العالم من احتواء هذا الفيروس الخطير في المدى المنظور.
قطاع الطاقة العالمي تلقى عدة صفعات قاسية ومؤلمة منذ تفشي وباء كورونا في الصين، في الأيام الأخيرة من العام الماضي، نتيجة التدابير الاحترازية، التي تطبقها معظم حكومات العالم لتقييد حركة الأفراد من خلال عمليات حظر التجول وغلق الحدود والمطارات والموانئ والمصانع وغيرها. فهذا التقييد يساهم بشكل ملحوظ في تراجع الطلب على الطاقة بكافة أنواعها. وربما يكون ذلك هو السبب الأهم في انهيار أسعار النفط الخام (مزيج برنت) من حوالي 70 دولاراً للبرميل في 6 يناير (كانون الثاني) الماضي إلى حوالي 31 دولاراً للبرميل حالياً في السوق العالمية، بينما يتزايد عرض النفط في هذه السوق بشكل هائل نتيجة اشتعال حرب أسعار النفط العالمية بين روسيا ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
«كورونا» أيضاً تسبب في حدوث انخفاض هائل في سعر الغاز الطبيعي، ليصل إلى ما دون 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفقاً لمؤشر «Platts JKM» الفوري. كما يتوقع كثير من الخبراء أيضاً تراجع أسعار الغاز الطبيعي المسال في المدى المنظور بموجب العقود المرتبطة بسعر النفط العالمي. ورغم عدم تأثر صادرات الغاز الطبيعي المسال في العموم، فإن جائحة «كورونا» تسببت في خفض أسعار تأجير ناقلات تصدير هذا الغاز، حيث انخفضت هذه الأسعار من 85 ألف دولار لليوم في بداية يناير الماضي إلى 37500 دولار لليوم في نهاية فبراير (شباط) الفائت.
وستكون الشهور المقبلة حاسمة لمستقبل الطاقة في العالم في ضوء قيام عدد كبير من شركات الطاقة الكبرى بخفض وتحجيم خطط إنفاقها الرأسمالي على مشروعاتها الجديدة، في ظل حالة الفوضى التي تشهدها صناعة الطاقة العالمية حالياً، بسبب جائحة «كورونا»، وتراجع الأسعار العالمية للنفط والغاز، حيث أعلنت عدد من شركات الطاقة العالمية عن عزمها إعادة النظر في خطط الإنفاق الرأسمالي لعام 2020. وتعد شركة «إكسون موبيل» الأميركية مثالاً بارزاً في هذا الصدد، حيث أكدت هذه الشركة، التي كانت تخطط لزيادة استثماراتها بقيمة تتراوح بين 30 إلى 35 مليار دولار سنوياً، خلال الفترة من 2020 إلى 2025، أنها سوف تخفض خطتها الاستثمارية للعام الحالي، التي تقدر بحوالي 33 مليار دولار.
وفي إطار خططها الاحترازية لعدم تفشي فيروس كورونا، اضطرت معظم شركات الاستكشاف والإنتاج (E&P) والشركات الموفرة للخدمات في مجال حقول النفط (OFS) إلى تشجيع كثير من العاملين فيها على البقاء في منازلهم، وعدم السفر إلى الخارج. فعلى سبيل المثال، كانت شركة «رويال داتش شل» واحدة من أولى الشركات التي علقت سفر موظفيها ومديريها إلى الخارج. كما طلبت شركة «شيفرون» الأميركية من موظفيها تأجيل السفر، بل طلبت أيضاً من موظفيها في لندن العودة إلى الولايات المتحدة في 26 فبراير الماضي، بعد أن ظهرت «أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا» على أحد الموظفين هناك.
ومن بين الآثار المهمة لانتشار جائحة «كورونا» على قطاع الطاقة العالمي أيضاً خسارة المليارات من أسعار أسهم شركات النفط والغاز الكبرى في أسواق المال العالمية، نتيجة انهيار السعر العالمي للنفط بشكل كبير في وقت قصير. فعلى سبيل المثال، تبلغ القيمة السوقية لشركة «بريتش بتروليوم» العملاقة حالياً حوالي نصف ما كانت عليه في بداية العام تقريباً، نتيجة تراجع سعر برميل النفط الخام من 67 دولاراً في 1 يناير الماضي إلى حوالي 31 دولاراً في وقت كتابة هذا التقرير.
من جهة أخرى، تأثر قطاع الطاقة المتجددة بشدة نتيجة جائحة «كورونا»، بسبب توقف النشاط الصناعي المرتبط بتصنيع تقنيات تلك الطاقة. ففي قطاع الطاقة الشمسية، أدى إغلاق المصانع وتعطل الإنتاج في جميع أنحاء الصين إلى تأخير صادرات الألواح الشمسية والمكونات الأخرى، ما عطَّل سلسلة الإمدادات لمشاريع عدة في آسيا وأستراليا. وفي هذا السياق، قدر المراقبون حجم الخسائر جراء انتشار وباء كورونا بنحو 2.24 مليار دولار من مشاريع الطاقة الشمسية في الهند وحدها، التي تعتمد على الواردات الصينية في 80 في المائة من الوحدات الشمسية التي تستخدمها. وفي الإطار نفسه، تعثرت صناعة طاقة الرياح في العالم نتيجة انتشار «كورونا»، حيث أدت اضطرابات الإنتاج المرتبطة بتفشي المرض إلى توقعات بخفض بناء مشروعات طاقة الرياح في الصين والولايات المتحدة بنسبة تتراوح بين 10 و50 في المائة خلال العام الحالي.

ومن ناحية ثانية، من المرجح أن تتسبب جائحة «كورونا» أيضاً في تراجع إنتاج البطاريات الصينية، وبالتالي توجيه ضربة قاصمة لأسواق السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة.
على أي حال، لا أحد يعرف على وجه التحديد ما إذا كان سوف يتم احتواء فيروس كورونا بسرعة في الأيام المقبلة، أم أنه سيصبح وباءً متفشياً على نطاق واسع. ومع ذلك، وفي كلتا الحالتين، من المرجح أن يستمر الشلل الذي أحدثه هذا الفيروس اللعين في قطاع الطاقة العالمي حتى نهاية هذا العام، على الأقل، خصوصاً مع استمرار حكومات العالم المختلفة في عمليات العزل وإجراءات المباعدة الاجتماعية. ومن المنتظر ألا يتعافى هذا القطاع مرة أخرى (حتى مع التخلي عن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي جائحة كورونا) دون التخلص من الفوائض المتزايدة في السوق العالمية، نتيجة حرب أسعار النفط العالمية. وهذا الأمر لن يتحقق، في الغالب، إلا بالتعاون الوثيق بين اللاعبين الرئيسيين في سوق الطاقة العالمية، في مقدمتهم السعودية وروسيا والولايات المتحدة.
صحيح أن هناك بصيص أمل لإنقاذ قطاع الطاقة العالمي من حالة الشلل، التي تسبب فيها فيروس كورونا بعد إعلان منظمة «أوبك» وروسيا (أوبك +)، الأسبوع الماضي، عن التوصل إلى اتفاق بخفض تاريخي في إنتاج النفط بمقدار 10 ملايين برميل يومياً، في الشهرين المقبلين، مايو (أيار) ويونيو (حزيران) 2020، وهو ما يمثل 10 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي من النفط. إلا أن تعافي القطاع قد يواجه انتكاسة شديدة قد تصل إلى حالة من «العجز التام»، إذا لم يتعاون باقي المنتجين الآخرين، بعد أن تحملت السعودية وروسيا نصيب الأسد في هذا الخفض التاريخي. فالخفض الحالي لن يكون كافياً لتحقيق التوازن في السوق، في وقت يشهد انهيار الطلب 30 في المائة. ومن ثم يجب على دول مجموعة العشرين، على رأسها الولايات المتحدة وكندا والنرويج، خفض إنتاجها النفطي أيضاً بقيمة تتراوح بين 5 إلى 10 في المائة، حتى لا تتفاقم الخسائر الهائلة المتوقعة للدول الرئيسية المصدرة للنفط بصرف النظر عن حصتها في السوق. وهو الأمر الذي تؤكده توقعات وكالة الطاقة الدولية، التي تشير إلى إمكانية توقف كثير من مشروعات الطاقة المستقبلية في كثير من هذه الدول نتيجة حدوث عجز هائل في موازنات هذه الدول في ضوء أنها تحتاج إلى سعر يتراوح ما بين 49 إلى 95 دولاراً للبرميل أو أكثر، لتحقيق التوازن في ميزانياتها، ويوضحها الشكل المرفق.

- رئيس برنامج دراسات الطاقة في مركز «الأهرام» للدراسات السياسية والاستراتيجية



بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.


وزير الطاقة الأميركي: أسعار النفط ستتراجع مجدداً فور انتهاء الحرب

رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)
رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: أسعار النفط ستتراجع مجدداً فور انتهاء الحرب

رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)
رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)

أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن حالة التذبذب الحاد التي تشهدها أسعار النفط حالياً هي انعكاس مباشر للظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مشدداً على أن الضغوط السعرية الحالية «مؤقتة بطبيعتها»، ومتوقعاً أن تشهد أسواق الطاقة انخفاضاً ملحوظاً وعودة للاستقرار فور انتهاء العمليات العسكرية.

وأوضح رايت في تصريحات لشبكة «إن بي سي نيوز» أن الهدف الفوري للعمليات الجارية هو تدمير القدرات العسكرية الإيرانية التي تشكل تهديداً مباشراً للملاحة الدولية. وأكد أن الولايات المتحدة تركز جهودها على إعاقة قدرة طهران على تعطيل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى إجراء حوارات مكثفة مع الدول التي دعاها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمساعدة في تأمين هذا الممر الحيوي، رغم وجود شكوك حول إمكانية إبرام صفقة مع الهند في هذا الملف تحديداً.

وتوقع انتهاء الحرب الإيرانية خلال «الأسابيع القليلة المقبلة»، وهو الأمر الذي سيمهد الطريق أمام عودة التوازن لأسواق النفط العالمية وتجاوز مرحلة الاضطراب التي يمر بها الاقتصاد العالمي حالياً.

وبشأن المخاوف المرتبطة بتكاليف المعيشة، طمأن الوزير الشارع الأميركي بأن الارتفاع الحالي في أسعار الوقود «قصير الأجل»، لافتاً إلى أن المواطنين سيشعرون بتبعات هذا الارتفاع لبضعة أسابيع أخرى فقط قبل أن تبدأ الأسعار في الانحسار.

وفي رده على تحذيرات إيران بأن سعر برميل النفط سيصل إلى 200 دولار، قال: «لا تستمعوا لتوقعات إيران؛ فهي تهدف لبث الذعر». وأكد أن ترمب ملتزم تماماً بخفض أسعار النفط، كاشفاً عن خطط لتعزيز المعروض من خلال بدء إنتاج نفطي جديد في ولاية كاليفورنيا لدعم السوق.