رحيل المغني الأميركي جون براين بعد إصابته بـ«كورونا»

المغني الأميركي جون براين (أ.ب)
المغني الأميركي جون براين (أ.ب)
TT

رحيل المغني الأميركي جون براين بعد إصابته بـ«كورونا»

المغني الأميركي جون براين (أ.ب)
المغني الأميركي جون براين (أ.ب)

توفي مغني الفوك (الموسيقى الشعبية) الأميركي جون براين، أمس (الثلاثاء)، عن 73 عاماً بعد معاناته من مضاعفات مرتبطة بإصابته بفيروس «كورونا»، وفق ما أكد مدير أعماله لوكالة الصحافة الفرنسية.
وكان براين الذي استمرت مسيرته الفنية 50 عاماً، يعد من أبرز موسيقيي الفوك وكان يلقّب أحياناً بـ«مارك توين»، نسبةً إلى كلمات الأغاني العميقة التي كان يكتبها، وقال بوب ديلان إنه من الملحنين المفضلين لديه.
بدأ جون براين الذي وُلد في 10 أكتوبر (تشرين الأول) 1946، في مايوود في إلينوي، العزف على الغيتار كهاوٍ قبل بروزه في شيكاغو في أواخر ستينات القرن الماضي.
أطلق ألبومه الأول الذي حمل اسمه في عام 1971 وحصل على استحسان النقاد.
وقد عادت أغنيته «يور فلاغ ديكال وونت غت يو إنتو هافن إنيمور» ضد حرب فيتنام إلى الأضواء أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مع بداية التدخل الأميركي في أفغانستان والعراق.
تطرق جون براين إلى الكثير من المواضيع في أغنياته لكنها كانت بمعظمها تتناول علاقته الغرامية السابقة والوحدة والندم.
في عام 2008، قال رودجر ووترز من فرقة «بينك فلويد» البريطانية: «موسيقاه بليغة جداً على غرار نيل يونغ وجون لينون».
في عام 1981 وبعدما سئم من شركات الإنتاج الكبيرة التي كانت تستغل الفنانين برأيه، أطلق المغني شركته الخاصة «أوه بوي ريكوردز» في ناشفيل.
استمر براين الذي حاز في يناير (كانون الثاني) جائزة «غرامي» عن مجمل مسيرته الفنية، في تقديم العروض حتى السنوات القليلة الماضية، وأصدر ألبوماً في عام 2018.
أُصيب بالسرطان مرتين وتغلب عليه. المرة الأولى كانت في 1988، وقد تمت إزالة الخلايا السرطانية من رقبته. وفي الثانية أصاب المرض إحدى رئتيه في 2013.
في مارس (آذار)، أعلنت زوجته فيونا أنه مصاب بـ«كوفيد 19»، ليدخل لاحقاً إلى المستشفى بعدما أصبحت حالته حرجة.


مقالات ذات صلة

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
آسيا جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

أظهر تقرير نشرته «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية» الحقوقية أن كوريا الشمالية زادت تنفيذ أحكام الإعدام في زمن انتشار وباء «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (سيول)

في السعودية... كأس العالم يزاحم الأفلام في دور السينما

‎⁨إيرادات دور السينما السعودية تتجاوز 23 مليون ريال في أسبوع... المحتوى الرياضي يستحوذ على 5 % منها (الشرق الأوسط)⁩
‎⁨إيرادات دور السينما السعودية تتجاوز 23 مليون ريال في أسبوع... المحتوى الرياضي يستحوذ على 5 % منها (الشرق الأوسط)⁩
TT

في السعودية... كأس العالم يزاحم الأفلام في دور السينما

‎⁨إيرادات دور السينما السعودية تتجاوز 23 مليون ريال في أسبوع... المحتوى الرياضي يستحوذ على 5 % منها (الشرق الأوسط)⁩
‎⁨إيرادات دور السينما السعودية تتجاوز 23 مليون ريال في أسبوع... المحتوى الرياضي يستحوذ على 5 % منها (الشرق الأوسط)⁩

تتجاوز المنافسة في شباك التذاكر السعودي حدود السباق التقليدي بين أفلام هوليوود والإنتاجات العربية، مع دخول مباريات «كأس العالم 2026» ضمن قائمة الأعمال العشرة الأعلى إيراداً لهذا الأسبوع؛ ففي مشهد غير مألوف، سجل الحدث الرياضي العالمي حضوره في دور السينما المحلية، بعدما أصبحت مبارياته جزءاً من جدول العروض.

ومنح انتقال البطولة إلى منافسات دور الـ32، أولى جولات خروج المغلوب، زخماً إضافياً لعروضها داخل دور السينما، مع ارتفاع عدد المباريات المعروضة واتساع خيارات متابعتها على الشاشات الكبيرة، لينعكس ذلك على حضورها في شباك التذاكر خلال أسبوعها الثاني. ورغم الانشغال الجماهيري بالبطولة، حققت صالات السينما في الفترة من 21 إلى 27 يونيو (حزيران)؛ إيرادات بلغت 23.3 مليون ريال، بمبيعات تجاوزت 471 ألف تذكرة عبر 46 فيلماً معروضاً، فيما واصل فيلم Toy Story 5 «توي ستوري 5» قيادة السوق، مستحوذاً وحده على نحو 40 في المائة من الإيرادات الأسبوعية، حسب تقرير هيئة الأفلام.

وتمنح الأرقام هذا التزامن بُعداً إضافياً؛ إذ استقر «كأس العالم 2026» في المركز السادس داخل قائمة شباك التذاكر في أسبوعه الثاني من العرض، محققاً إيرادات أسبوعية بلغت 1.18 مليون ريال، جراء بيع 32.2 ألف تذكرة، ليرتفع بذلك إجمالي إيراداته المجمعة إلى 1.43 مليون ريال، وإجمالي تذاكره إلى 39.8 ألف تذكرة. واستحوذ المحتوى الرياضي وحده على نحو 5.1 في المائة من إجمالي إيرادات الأسبوع، كما حصد 6.8 في المائة من إجمالي التذاكر المبيعة، في مؤشر على اتساع استخدام دور السينما لتشمل، إلى جانب الأفلام، الأحداث الرياضية العالمية.

هيمنة «توي ستوري 5» للأسبوع الثاني

وفي صدارة الترتيب، واصل Toy Story 5 «توي ستوري 5» قيادة شباك التذاكر السعودي للأسبوع الثاني على التوالي، بعدما حقق 9.17 مليون ريال، نظير بيع 189.8 ألف تذكرة. وبذلك استحوذ الفيلم على نحو 39.3 في المائة من إجمالي إيرادات السوق، و40.3 في المائة من إجمالي التذاكر، أي أن قرابة 4 من كل 10 مشاهدين اختاروا الفيلم خلال هذا الأسبوع. ولم يكتفِ الفيلم بصدارة شباك التذاكر، بل تجاوزت إيراداته الأسبوعية مجموع إيرادات الأفلام الثلاثة التالية له في القائمة.

ويبدو أن نجاح «توي ستوري 5» جاء امتداداً لرسوخ السلسلة في الذاكرة العائلية، وقدرتها على مخاطبة جمهور واسع يجمع الأطفال والآباء والأمهات الذين ارتبطوا بأجزائها السابقة. وبعد أسبوعين فقط، وصل مجموع إيرادات الفيلم في السعودية إلى 16.24 مليون ريال، مقابل 320.7 ألف تذكرة، وهو رقم يؤكد أن الفيلم تحرك بسرعة نحو موقع متقدم في موسم الصيف، مستفيداً من شهرته العالمية ومن طبيعته المناسبة للعائلة.

منافسة قوية... وافتتاحات جديدة

وفي المركز الثاني، جاء 7 Dogs «سفن دوغز» بإيرادات بلغت 2.26 مليون ريال، و44.8 ألف تذكرة، محافظاً على حضوره القوي في أسبوعه الخامس. ورفع الفيلم السعودي المصري مجموع إيراداته إلى 39.96 مليون ريال، مقابل بيع 735 ألف تذكرة، ليبقى واحداً من أبرز العناوين العربية في شباك التذاكر خلال الأسابيع الأخيرة.

أما فيلم الرعب Obsession «أوبسيشن» فجاء ثالثاً بإيرادات أسبوعية بلغت 2.19 مليون ريال، وبيع 41.8 ألف تذكرة في أسبوعه السادس. ووصل مجموع إيراداته إلى 22.25 مليون ريال، لقاء بيع 446.3 ألف تذكرة. ودخل الفيلم المصري «صقر وكناريا» المنافسة بقوة في أسبوعه الأول، محققاً 2.14 مليون ريال، و38.5 ألف تذكرة، ليحتل المركز الرابع.

وفي المركز الخامس، واصل «الكلام على إيه» حضوره اللافت في أسبوعه السابع، محققاً 1.68 مليون ريال، وبيع 33.2 ألف تذكرة. ووصل مجموع إيراداته إلى 28.35 مليون ريال، أتت من بيع 528.2 ألف تذكرة، في دلالة على قوة استمراره داخل الصالات. وبعد «كأس العالم 2026» في المركز السادس، جاء Supergirl «سوبرغيرل» في المركز السابع بافتتاح بلغ 1.13 مليون ريال، و18.1 ألف تذكرة.

وحل الفيلم المصري «الكراش» في المركز الثامن بإيرادات بلغت 726.4 ألف ريال، و12.8 ألف تذكرة، في أسبوعه الثالث، رافعاً إجمالي إيراداته إلى 4.28 مليون ريال، مقابل 75.3 ألف تذكرة. أما الفيلم السعودي «مسألة حياة أو موت» فجاء في المركز التاسع خلال أسبوعه الأول، محققاً 367.4 ألف ريال، و6.6 ألف تذكرة. واختتم Hungry «هنغري» قائمة العشرة الأوائل بإيرادات بلغت 326.2 ألف ريال، وبيع قرابة 7 آلاف تذكرة في أسبوعه الأول.


أيمن وتَّار: سعيت لتحقيق التوازن بين الكوميديا والأكشن في «صقر وكناريا»

المؤلف المصري أيمن وتَّار تحدث عن «صقر وكناريا» (الشركة المنتجة)
المؤلف المصري أيمن وتَّار تحدث عن «صقر وكناريا» (الشركة المنتجة)
TT

أيمن وتَّار: سعيت لتحقيق التوازن بين الكوميديا والأكشن في «صقر وكناريا»

المؤلف المصري أيمن وتَّار تحدث عن «صقر وكناريا» (الشركة المنتجة)
المؤلف المصري أيمن وتَّار تحدث عن «صقر وكناريا» (الشركة المنتجة)

قال الكاتب والمؤلف المصري أيمن وتار، إن السيناريو الخاص بفيلم «صقر وكناريا» انتهى من كتابه عام 2019، وسعى إليه لتحقيق التوازن بين «الكوميديا» و«الأكشن»، ما ساعد على إنجازه وعرف ما ظهر على الشاشة.

وتابع وتوار -فيه لـ«الشرق تكوت»- أن «بطلَ الفيلم، محمد إمام وشيكو، تمكنا من النجاح في العمل بشكل جيد، واختارا سيناريو العمل الذي يتطور وتعديله عدة مرات حتى يخرج بالصورة التي يراها الجمهور»، وأشار إلى أن «العمل المستخدم لديه خبرة في تصنيعه، فالمنتج لديه خبرة، والمخرج حسين المنباوي يتقن العمل، ومحمد إمام من الممثلين الذين فهموا الخطوات لحديثي الولادة، حيث قام شيكو بكتابة أعمال من قبل، وهي عبارة عن سهّلت العمل الجماعي».

لسبب أن الكتابة متقنة لإيصال الفكرة التي حددتها العمل بين مساحة الضحك و«الأكشن» وعدم تغيان جانب على آخر، من أجمل الأمور التي كمؤلفها أثناء مرحلة العمل.

ويجمع الفيلم الذي استقبلته الصلات العربية، البوليستر، مع صناعته بالعرض الخاص في القاهرة والرياضة ودبي، المركز الأول، بين محمد إمام وشيكو، في البطولة العالمية البلجيكية أيمن وتارا، وشارك فيها مجموعة من الفنانين، منهم: أمي، وييسرا اللوزي، وخالد الصاوي، ويارا السكري، مع وجود عدد من الضيوف، منهم: نسرين أمين، ومحمود عبد الليبرالي، وأخرج حسين المنباوي.

وتدور أحداث الفيلم الذي تصدّر شباك التذاكر في ربحية يومية منذ بدء عرضه، حول «صقر» الذي يقوم بدور محمد إمام، ويجسد دور عميل مجور الذي يكسب بالكاتب الحالم «بلال» الذي يقوم بشيكو؛ عندها سنب حياة ثنائية لا يمكن أن يرتبط كل منهما بالآخر.

بطلا الفيلم خلال حضور عرض خاص (حساب شيكو على فيسبوك)

ونحو ذلك الذي يضعها في معرفة ما إذا كان العمل بدأ أم لا، قال أيمن وتارا: «كل تجربة لها هدف، وبالتالي أفلام تُطرح بالصالات ولا تحقق ربحًا كبيرًا، ولكنها تحقق نجاحاً على المدى البعيد مع الجمهور. وهناك نجاحي يكون مترابطاً تماماً، ويغطي الفيلم ما يستحقه لأنفسهم. وهناك أعمال تترابط بين النجاحين في الوقت نفسه»؛ المهم أنه يقدّر آراء الجمهور ويتفهمها مع كل تجربة سواء حققت نجاحاً أو لا، مؤكداً عدم توقفها كثيراً؛ بحث في الخطوة التالية مباشرة.

بالإضافة إلى أنه يحاول تجربة الاجتهاد فيما قدمه، في نجاح ويخفق في أحيان أخرى؛ لكنه أخيرًا اكتشف التشابه بين ما قدمه من موضوعات وأفكار بين السينما والدراما، فتجاربه الثلاثة بمسلسل «كتالوج» وفيلم «إن غاب القط» و«صقر وكناريا» لا يوجد فيها عمل مثل الآخر.

وأوضح أن «تفاعل الجمهور مع العمل بشكل لا يشترط أن يتم التعبير عنه علني؛ وكذلك بالسلب أو الإيجاب، ومن توم العمل ولا يبدي تعليقاً علنياً عليه؛ سواء أعجبه أو لم يعجبه. ولكن ماني متنوع هو الهدف الذي صنع من أجل الفيلم، فعندما أصبح قديماً تجارياً يكون الهدف هو النجاح في النوافذ ويحقق ربحاً لمن المعدات».

الملصق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

واعتبرت أن ردود الفعل من الأمور التي يصعب قياسها بشكل ملحوظ، وأكملت: «لأن نجاح الفيلم في السينما مثلاً تحتاج أكبر إلى بمصر، لا يزيد على بيع مليوني تذكرة، وهي نسبة لا تمثل سوى أقل من 2 في المائة من تعداد السكان الذي يتجاوز 110 مليون نسمة. وبالتالي من الطبيعي أن يكون هناك اختلاف في الآراء؛ سواء عند طرح العمل في السينما، أو إتاحته عبر المنصات، أو حتى القنوات التلفزيونية لاحقًا».

وحول مشاهد «الأكشن» وطول مدة الفيلم التي وصلت لنحو 125 دقيقة، أكد أيمن أن ما يحدد المدة الزمنية للفيلم لموضوعه يرتبط بجاذبية الفكرة، وما إذا كان المشاهد قد بالملل المشاهدة أم لا؛ أهمل أن الفارق بين «صقر القط وكناريا» و«إن غاب» لم يزد على صفحة واحدة تقريبًا في السيناريو؛ لكن الفارق البعيد القريب هو 20 دقيقة، الأمر الذي يحدد إيقاع كل تجربة، وطريقة تقديم الشاهد حسب نوعية العمل.

وختم وتتوار بأن «صناعة السينما قائمة على كثير من الحالات التي تتحول فيها أطباء الطب»؛ لكن الأهم من وجهة نظره هو أن يظل يظهِر بقناعته أمام ما يقدمه من أعمال «مع تباين تجربة الخوض في تجربة واسعة النطاق لنجاح تجربة أخرى، وتعبيره.


نيللي كريم: لا أهتم بمظهر الشخصية... وأبحث عن الأدوار المعقدة

نيللي كريم خلال حضور العرض الخاص لفيلم «القصص» (حسابها على فيسبوك)
نيللي كريم خلال حضور العرض الخاص لفيلم «القصص» (حسابها على فيسبوك)
TT

نيللي كريم: لا أهتم بمظهر الشخصية... وأبحث عن الأدوار المعقدة

نيللي كريم خلال حضور العرض الخاص لفيلم «القصص» (حسابها على فيسبوك)
نيللي كريم خلال حضور العرض الخاص لفيلم «القصص» (حسابها على فيسبوك)

قالت الفنانة المصرية نيللي كريم إن شخصية «فيروز» التي تؤديها في فيلم «القصص» نالت إعجابها منذ اللحظة الأولى، كما جذبها الفيلم بأكمله، مؤكدة أنها لم تتردد في تجسيد دور أم لأربعة أبناء، لأنها اعتادت تقديم نماذج حقيقية للمرأة في مختلف الأعمار. وأشارت إلى أن «القصص» من الأفلام التي ستعيش طويلاً في ذاكرة الجمهور.

وأضافت، في حوارها مع «الشرق الأوسط»، أن شخصية «لبنى» التي تؤديها في فيلم «الفيل الأزرق3» ستظهر بشكل جديد، ومختلف عن الجزأين السابقين.

وجسدت نيللي كريم في فيلم «القصص» شخصية «فيروز»، ربة البيت، والأم لثلاثة أبناء بالغين، ضمن أحداث تمتد من ستينات القرن الماضي حتى أواخر ثمانيناته. وتظهر على الشاشة في أكثر من مرحلة عمرية؛ تارة وهي حامل وتنتظر ابنها الرابع الذي تلده خلال حرب 1967 فتطلق عليه لقب «ابن النكسة»، وصولاً إلى مرحلة الشيخوخة، والمرض.

نيللي كريم تؤكد متعتها في تقديم أدوار مركبة وصعبة (الشرق الأوسط)

ولم تتردد نيللي في قبول هذا الدور، بل تحمَّست له كثيراً، قائلة: «لا أتوقف عند سن المرأة التي أؤديها، ولا يشغلني أن أظهر من دون مكياج، أو بملامح تفوق عمري، فأنا اعتدت تقديم مختلف الأعمار، والنماذج النسائية الموجودة في الواقع، ومن دون (فلاتر). وهذه أكبر متعة أشعر بها في التمثيل، أن أكون حقيقية في كل شخصية أؤديها».

وترى نيللي أن «أجمل ما في شخصية (فيروز) أنها قريبة من كل امرأة؛ فهي ربة منزل عادية موجودة في أغلب البيوت المصرية، تجمع بين الطيبة والبساطة والقوة والصلابة. وهي رمز الحنان والأمان، وعمود البيت الذي تستند إليه الأسرة في ظروف صعبة من دون شكوى».

وحملت شخصية «فيروز» قدراً من التعقيد الداخلي، وقد عبَّرت عنه نيللي بقوة في لحظات صمتها ومشاعرها غير المعلنة، وقالت: «لم يكن الأمر صعباً، لأن الشخصية تحمل كتلة من المشاعر في كل المواقف، ولديها قدرة كبيرة على التحمل، وإصرارٌ على مواصلة الحياة رغم كل شيء».

وأكدت أن دورها في الفيلم لم يكن العنصر الوحيد الذي جذبها للمشاركة في العمل، موضحة: «كل عناصر الفيلم كانت مكتملة. فالمخرج أبو بكر شوقي من المخرجين والمؤلفين المتميزين، كما أن جميع عناصر الفيلم كانت متكاملة وممتعة».

«الفيل الأزرق 3»

نيللي وكريم عبد العزيز في أحدث صورة جمعتهما خلال تصوير «الفيل الأزرق3» (الشرق الأوسط)

وتعود نيللي مجدداً إلى شخصية «لبنى» بطلة فيلم «الفيل الأزرق»، الذي بدأت تصوير جزئه الثالث، قائلة: «هذه الشخصية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور»، مؤكدة أن «لبنى» ستظهر بشكل جديد في الفيلم.

وتصف نيللي العمل مع مروان حامد وأحمد مراد بأنه «متعة كبيرة»، وتقول إن «الكيمياء الفنية بينها وبين كريم عبد العزيز تطوَّرت على مدار العمل»، مضيفة: «هو فنان وإنسان أستمتع بالعمل معه أمام الكاميرا وفي الكواليس، ونحن نستعدُّ للمشاهد التي سنُصورها. فهو فنان صادق في مشاعره، والتمثيل معه متعة كبيرة».

وتنتمي فكرة «الفيل الأزرق» إلى فئة أفلام الرُّعب النفسي، لكن نيللي ترى أنه فيلم درامي مدهش أكثر منه فيلم رعب.

وعلى الرغم من اختلاف فيلم «القصص» عن «الفيل الأزرق3»، فإن ثمة رابطاً يجمع بينهما، تكشفه نيللي بقولها: «لا أستطيع المقارنة بين (الفيل الأزرق3) و(القصص)، فلكلٍ منهما طبيعته وشخصيته الخاصة. وهذا ما أحبه في تقديم أعمال شديدة التنوع؛ فشخصية (لبنى) تختلف تماماً عن (فيروز)، وكل عمل له عالمه الخاص. ففي (الفيل الأزرق) عملنا على مدار 12 عاماً في جزأين، في حين يُمثل فيلم (القصص) تجربة مختلفة. لكن المشترك بينهما أن الجمهور لا يزال يشاهد الجزأين الأول والثاني من (الفيل الأزرق) ويترقَّب الجزء الثالث بشغف، كما أن فيلم (القصص) سيعيش طويلاً، فهو من الأعمال التي ستخلد في ذاكرة الجمهور».

من كواليس فيلم «القصص» (حسابها على فيسبوك)

وتبحث نيللي كريم دائماً عن الشخصيات المعقدة وغير التقليدية، مؤكدة أن «هناك ممثلين يفكرون في الشكل أكثر، أما أنا فأفكر في الموضوع. تشغلني الشخصيات المركبة التي لا تعتمد على جمال الشكل، بل على جوهر الشخصية وكيف ستكون، سواء في (ذات) أو (سجن النساء) أو (تحت السيطرة) أو (فاتن أمل حربي). فأنا أنجذب إلى الشخصية مهما كانت؛ نحيفة أم سمينة، كبيرة أم صغيرة، جميلة أم قبيحة، وأحاول أن أتطابق معها لأكون مختلفة تماماً من عمل إلى آخر، وأحقق التنوع الذي يُسعدني بصفتي ممثلة».

وأكدت أنها «قد لا تجد دائماً ما تبحث عنه بسهولة، لكن المؤكد أن المخرجين عندما يبحثون عن ممثلة قادرة على أداء الشخصيات المركبة والصعبة، يكون اختيارهم الأول نيللي كريم».