عودة 196 سعودياً كانوا عالقين في البحرين

عودة 196 سعودياً كانوا عالقين في البحرين
TT

عودة 196 سعودياً كانوا عالقين في البحرين

عودة 196 سعودياً كانوا عالقين في البحرين

وصل عبر جسر الملك فهد شرق السعودية، 196 سعوديا كانوا عالقين في البحرين، يمثلون أول دفعة من أصل أربع، سيتم تسيير قوافلهم، على مدى 4 أيام. وقال الأمير سلطان بن أحمد بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى البحرين عبر «تويتر» أمس: «إنفاذا لتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بتسهيل إجراءات عودة المواطنين العالقين، تبدأ السفارة وبالتعاون مع الجهات المعنية بالمملكتين الشقيقتين من اليوم ولمدة 4 أيام بتسيير حافلات مجدولة لنقل العالقين من المواطنين إلى المنطقة الشرقية عبر جسر الملك فهد».

- الإمارات ترصد 283 إصابة جديدة
أعلنت الامارات عن رصدها 283 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، من خلال فحص المخالطين لإصابات أعلن عنها مسبقاً، وبذلك يبلغ عدد المشخصة 2359. وتعود الحالات الجديدة لجنسيات مختلفة جميعها مستقرة وتخضع للرعاية. وأشارت وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى حالة وفاة لمصاب آسيوي يعاني من أمراض مزمنة وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 12.
أعلنت الوزارة شفاء 19 حالة.

- 78 إصابة جديدة في الكويت
سجلت الكويت 78 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية ما يرفع إجمالي الإصابات إلى 743. وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبد الله السند، أمس، أن الإصابات الجديدة شملت 69 حالة مخالطة، ولفت السند إلى وجود 9 حالات قيد التقصي الوبائي، تضم مواطناً كويتياً و3 هنود واثنين مصريين وإيرانياً وباكستانياً وحالة واحدة لغير محدد الجنسية.
إلى ذلك، بدأت الجهات الأمنية الكويتية تطبيق الإغلاق في جليب الشيوخ والمهبولة.

- إجراءات لخفض الأرقام في عمان
أعلنت الصحة العمانية أمس عن تسجيل 40 إصابة جديدة بكورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 371 حالة. كما زاد عدد الحالات المتعافية إلى 67 حالة. وتوقع وزير الصحة أن تصل ذروة الإصابات في السلطنة قبل نهاية الشهر الحالي، متوقعاً أن تصل إلى 1500 إصابة تقريباً، 150 حالة بحاجة إلى عناية مركزة.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تنخفض الأرقام بنسبة 60 في المائة بسبب الإجراءات المتخذة.


مقالات ذات صلة

الكويت تؤكد دعمها الكامل للحكومة الشرعية اليمنية وتدعو للحلول الدبلوماسية

الخليج الكويت العاصمة (كونا)

الكويت تؤكد دعمها الكامل للحكومة الشرعية اليمنية وتدعو للحلول الدبلوماسية

شددت الكويت على ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وحماية مصالح الشعب اليمني الشقيق، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج سلطان عمان مستقبلاً وزير الخارجية السعودي (الخارجية السعودية)

48 ساعة من المباحثات المكثفة والتعاون السياسي والدفاعي بين السعودية وعمان

سجلت الساعات الماضية تصاعداً في مستوى التنسيق والتشاور الثنائي بين السعودية وعمان على الصعيدَين السياسي والدفاعي، بالإضافة إلى الشراكة الاقتصادية، وذلك وسط…

غازي الحارثي (الرياض)
خاص من مراسم استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض نوفمبر 2025 (أ.ف.ب) play-circle

خاص العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

كرّست الشراكة السعودية الأميركية في 2025 موقع الرياض كوسيط دولي موثوق انعكس أيضاً في حزمة اتفاقيات شملت الدفاع الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي والطاقة وغيرها.

غازي الحارثي (الرياض)
الاقتصاد سوق الاستشارات في الخليج تشهد تحولاً متسارعاً بفعل ارتفاع التوقعات والمنافسة والبحث عن قيمة طويلة الأمد (الشرق الأوسط)

طفرة التنمية في دول الخليج تعيد تشكيل قطاع الاستشارات

شهد قطاع الاستشارات في منطقة الخليج مرحلة تحول نوعية تدفع الحكومات والشركات إلى البحث عن شركاء قادرين على تحقيق قيمة مستدامة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
تحليل إخباري أعلام دول مجلس التعاون الخليجي معلقة في سوق المباركية بمدينة الكويت (رويترز)

تحليل إخباري كيف أصبح الخليج ملاذاً للاستثمارات الآسيوية وسط اضطرابات الأسواق الكبرى؟

شهدت سندات وقروض الخليج العربي تدفقاً كبيراً من المستثمرين الآسيويين هذا العام، ما يعكس تعميق العلاقات التجارية والمالية مع المنطقة سريعة النمو.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي - سنغافورة)

خادم الحرمين وولي العهد يوجهان بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية لإغاثة غزة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يوجهان بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية لإغاثة غزة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي، بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها السعودية لدعم المتضررين في القطاع.

وأكد المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، الدكتور عبد الله الربيعة، أن التوجيه يأتي استمراراً للجهود الإنسانية للسعودية تجاه إغاثة المتضررين في قطاع غزة، من خلال الحملة الشعبية السعودية، وامتداداً لدورها التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن التي تمر به، وتأكيداً على أن فلسطين ستظل راسخة في وجدان السعودية قيادة وشعباً.

يذكر أن السعودية، ومن خلال «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، سيَّرت جسراً جوياً وآخر بحرياًَ لإغاثة الشعب الفلسطيني وصل من خلالهما حتى الآن 77 طائرة و8 بواخر حملت أكثر من 7699 طناً من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، إضافة إلى وصول 912 شاحنة إغاثية سعودية إلى قطاع غزة تحمل على متنها كميات من المساعدات الغذائية ومستلزمات الإيواء والمواد الطبية والأجهزة والمعدات.

كما شملت المساعدات 20 سيارة إسعاف لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب ذلك وقَّع المركز اتفاقات مع منظمات دولية لتنفيذ مشروعات إغاثية داخل القطاع بأكثر من 90 مليون دولار، إضافة إلى تنفيذ عمليات إسقاط جوي بالشراكة مع الأردن لتجاوز إغلاق المعابر وتأمين وصول المساعدات.


مؤتمر في الرياض يرسم مسار الجنوب اليمني

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)
TT

مؤتمر في الرياض يرسم مسار الجنوب اليمني

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)

تمكّنت قوات «درع الوطن» من استعادة المعسكرات وجميع المؤسسات الحكومية في وادي حضرموت، بما في ذلك مطار سيئون والقصر الرئاسي ومقر المنطقة العسكرية الأولى بعد اندحار مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي، فيما باتت القوات المدعومة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية متأهبة لاستكمال السيطرة على ساحل حضرموت بما في ذلك مدينة المكلا.

وإذ يُتوقع أن تبسط القوات التي يقودها محافظ حضرموت سالم الخنبشي سيطرتها على جميع مناطق حضرموت، في الساعات المقبلة، يرى مراقبون أن انسحابات القوات الموالية للانتقالي سواء من حضرموت أو من المهرة المجاورة إلى الشرق باتت أمراً مفروغاً منه.

هذه التطورات الميدانية جاءت بالتوازي مع مستجدات سياسية تمثلت في الإعلان عن مؤتمر شامل للكيانات والشخصيات الجنوبية تستضيفه الرياض من أجل إعادة رسم مسار «القضية الجنوبية» التي هيمن عليها في السنوات الماضية «المجلس الانتقالي الجنوبي» بقوة السلاح وبشكل إقصائي، كما تقول المكونات الجنوبية.

وجاء طلب عقد المؤتمر من قبل القيادات والمكونات الجنوبية لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي الذي استجاب للطلب وخاطب القيادة السعودية التي لم تتأخر في الموافقة على الفور.

وإذ لقي الإعلان عن المؤتمر تأييداً خليجياً وعربياً، أعلن محافظ شبوة، عوض بن الوزير العولقي، أنه سيشارك في المؤتمر، وهو ما قوبل بترحيب سعودي، بالتزامن مع تأكيد تحالف دعم الشرعية أنه لن تدخل أي قوات إلى شبوة دون التنسيق مع المحافظ.

ويتوقع أن يشكل المؤتمر نقطة تحول تاريخية في مسار الجنوب اليمني، وسط ترجيحات بأن تحضره جميع المكونات السياسية والشخصيات المؤثرة بما في ذلك قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن مساء أمس ترحيبه بالدعوة السعودية .


الإمارات تدعو للتهدئة والحوار بين اليمنيين

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)
TT

الإمارات تدعو للتهدئة والحوار بين اليمنيين

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)

قالت الإمارات إنها تتابع «بقلق بالغ» التطورات الأخيرة في اليمن، معربة عن أسفها إزاء التصعيد القائم، وداعية اليمنيين إلى تغليب الحكمة وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد.

وشددت دولة الإمارات -في بيان نُشر على وكالة أبناء الإمارات «وام»- على أنه انطلاقاً من حرصها الراسخ على أمن واستقرار وازدهار اليمن والمنطقة، تؤكد على أهمية وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار على المواجهة، وضرورة معالجة الخلافات القائمة بين اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة.

وأكدت الإمارات أنَّ تبنِّي نهج «عقلاني ومسؤول» يُعلي مصلحة الوطن وأبنائه، ويضع أولوية البناء والاستقرار والازدهار في مقدمة الاعتبارات، يمثل المسار الأجدى لتجاوز المرحلة الراهنة.

وجددت الإمارات التأكيد على أن التهدئة والحوار هما السبيل الأمثل لتجاوز التحديات الحالية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار في اليمن والمنطقة، وتحقيق تطلعات شعوبها إلى الأمن والازدهار.