الأرقام تشرح تفاصيل منع التجول في 11 مدينة سعودية

الأرقام تشرح تفاصيل منع التجول في 11 مدينة سعودية
TT

الأرقام تشرح تفاصيل منع التجول في 11 مدينة سعودية

الأرقام تشرح تفاصيل منع التجول في 11 مدينة سعودية

في كل المؤتمرات الصحافية اليومية من وزارة الصحة السعودية، وبيانات لجنة متابعة مستجدات كورونا في المملكة، كانت الإرشادات الأكثر حضوراً هي «عدم الخروج إلا للضرورة أو البقاء في المنزل»... تكرار ذلك كان يطالب عدم الخروج إلا للضرورة حتى في الأوقات المسموح بها، مع تفعيل شعار جال كثيراً: «كلنا مسؤول».
قرار منع التجول الكامل جاء في أكثر 11 مدينة من حيث الإصابات، حيث تجاوزت إجمالي الإصابات فيها 2600 حالة، أي نحو 90 في المائة من عدد الإصابات في السعودية، فيما يعيش في هذه المدن الـ11 نصف سكان البلاد، حيث يصل إجمالي سكانها إلى نحو 15 مليون نسمة، ما يمثل قرابة نصف سكان السعودية.
المؤكد أن قرار منع التجول الكلي يعتمد على ما ترفعه اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات كورونا وفقاً للرصد وتحليل البيانات مع تقارير ميدانية، حيث يهدف المنع الكلي إلى محاصرة الفيروس بشكل أقوى، مثل ما تطبقه العديد من الدول، خصوصاً أن السعودية كانت أعلنت عن منع تجول جزئي لمدة 21 يوماً ثم جرى تمديد أوقات المنع لساعات إضافية، حتى وصلت إلى منع كلي.
كانت الحكومة السعودية كثفت من إرشاداتها التوعوية لحماية السكان من مواطنين ومقيمين، بعدم الخروج من المنازل وتطبيق التباعد الاجتماعي، مع قرار بمنع التجول الجزئي، مع الحزم الكبير في محاصرة شاملة لمصادر فيروس «كورونا» ومنع تفشيه.
ورغم انخفاض عدد الحالات في السعودية من كل مليون نسمة مقارنة بمختلف دول العالم، ولكن هناك الاتجاه الذي يسعى لتسطيح المنحنى في السعودية ومن ارتفاع الحالات بأقصى قدر ممكن.
وما بعد قرار منع التجول الجزئي قبل أسابيع ثم تمديد وقته في عدد من المدن، كان القرار الجديد أول من أمس يقضي بمنع التجول الكلي في 9 مدن إضافية في السعودية، بعد منع التجول الكلي في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية، بأنه تقرر أن يكون منع التجول على مدار 24 ساعة يومياً في أرجاء: الرياض، جدة، تبوك، الدمام، الظهران، الهفوف، الخبر، الطائف، القطيف. مع استمرار منع الدخول إليها أو الخروج منها، دون تحديد مدى زمني. كذلك تمديد أوقات منع التجول من الساعة 3 مساء بدلاً من 6 مساء في قرار وزارة الداخلية أمس. ومع قرارات منع التجول، تستمر الجهات المعنية في الحكومة، التأكيد على ربط الحياة اليومية مع تطبيقات التوصيل التي تعد من المستثنين من قرار منع التجول، ليتم الاعتماد عليها تجنباً للأماكن المزدحمة، أو في أوقات منع التجول، إلا أنه ضمن القرارات التي صدرت أمس فقد تقرر منع ممارسة العمل بأي أنشطة تجارية، ما يجعل الاعتماد على التطبيقات يقتصر على المواد التموينية، رغم أنه يسمح في أضيق نطاق للسكان بالخروج من منازلهم لقضاء الاحتياجات الضرورية فقط؛ مثل الرعاية الصحية والتموين، وذلك داخل نطاق الحي السكني الذي يقيمون فيه، وخلال الفترة من الساعة السادسة صباحاً وحتى الثالثة عصراً يومياً.


مقالات ذات صلة

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.