أميركا تستعد لـ«الأسبوع الأسوأ» والوفيات تجاوزت 10 آلاف

أميركا تستعد لـ«الأسبوع الأسوأ»  والوفيات تجاوزت 10 آلاف
TT

أميركا تستعد لـ«الأسبوع الأسوأ» والوفيات تجاوزت 10 آلاف

أميركا تستعد لـ«الأسبوع الأسوأ»  والوفيات تجاوزت 10 آلاف

أفاد إحصاء لوكالة «رويترز» بأن عدد الوفيات بسبب فيروس «كورونا» المستجد في الولايات المتحدة تجاوز 10 آلاف أمس (الاثنين)، في وقت عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاؤل برؤية الضوء في نهاية النفق المظلم.
وفي الولايات المتحدة ثالث أعلى معدل وفيات بسبب المرض في العالم بعد إيطاليا التي شهدت 15887 حالة وفاة وإسبانيا حيث توفي 13055.
وتوقع خبراء الصحة بالبيت الأبيض بأن ما بين 100 ألف و240 ألف أميركي سيلقون حتفهم في الجائحة حتى إذا تم الالتزام بالبقاء في المنزل.
وعبّرت تصريحات كبار المسؤولين عن الرعاية الصحية في الولايات المتحدة عن سيناريو مظلم خلال الأسبوع الجاري، مع توقعات بارتفاعات صادمة في أعداد الوفيات. وقال عدد من الخبراء إن هذا الأسبوع سيكون «الأصعب والأسوأ» في حياة معظم الأميركيين. وجاءت تصريحات المسؤولين في محاولة لإعداد الأميركيين لما سيأتي من أعداد مروعة للضحايا، وللتأكيد على الحاجة إلى إجراءات عزل اجتماعي أكثر تشدداً.
في المقابل، تمسك الرئيس ترمب بنبرة أكثر تفاؤلاً بشأن الفيروس، قائلاً في مؤتمر صحافي مساء الأحد: «إننا سنرى بداية للضوء في نهاية النفق».
وبلغت حالات الإصابة بالفيروس 338 ألف إصابة وما يتجاوز 10 آلاف حالة وفاة، وفق بيانات جامعة جونز هوبكنز صباح الاثنين، فيما قال الجرّاح العام جيروم آدامز إن عدد ضحايا فيروس «كورونا» في الولايات المتحدة يتجاوز عدد الضحايا في أسوأ هجومين على الأراضي الأميركية وهما القصف الياباني لميناء بيرل هاربور وهجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، مشيراً في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» إلى أن هذا الأسبوع سيكون الأسوأ والأكثر حزناً في حياة معظم الأميركيين.
وحذّرت الدكتورة ديبورا بيركس، من فريق مكافحة الفيروس بالبيت الأبيض، من أن بعض البؤر الساخنة في الولايات الأميركية ستشهد ارتفاعات في معدلات الوفيات من الفيروس خلال الأسبوع المقبل، وتوقعت ارتفاعات سريعة في عدد الوفيات خاصة في نيويورك وديترويت ولويزيانا. وأشارت إلى بؤر جديدة تتزايد فيها أعداد الإصابات بصورة متلاحقة في كولورادو وبنسلفانيا، وتوقعت بأن يصل عدد الوفيات في اليوم الواحد إلى أكثر من 2600 حالة بحلول منتصف شهر أبريل (نيسان) الذي يتوقع الخبراء أن يكون نقطة الذروة في الأعداد.
ووفقاً لهذه التوقعات ستبلغ أعداد الوفيات ما يقرب من 94 ألف حالة بحلول أغسطس (آب) المقبل في أفضل التوقعات، وإلى 180 ألف حالة في أسوأ توقعات حتى مع الالتزام بالعزل الاجتماعي الكامل حتى مايو (أيار) المقبل. وبدون الالتزام بهذه الإجراءات يمكن أن يرتفع العدد أكثر. ومع الصورة المتشائمة لارتفاع حالات الوفيات إلى الذروة خلال الأسبوع الجاري، تتزايد قتامة الموقف مع شكاوى حكام الولايات من قرب نفاد أجهزة التنفس الصناعي وقلة أعداد أسرة المستشفيات مقارنة مع حالات الإصابة. وقال حاكم ولاية لويزيانا إنه يتوقع أن تنفد أجهزة التنفس الصناعي من الولاية خلال أيام قليلة.
وأفاد تقرير حكومي صادر الاثنين عن مكتب المفتش العام للصحة والخدمات الإنسانية بأن المستشفيات تواجه نقصاً حاداً في الإمدادات الطبية وفي معدات الاختبار والوقاية للعاملين الذين يعملون على مكافحة تفشي فيروس «كورونا».
ويأتي التقرير على نقيض تصريحات الرئيس الأميركي وتأكيداته بوجود موارد كافية ومعدات طبية تكفي احتياجات الولايات.
وأثار الرئيس ترمب الجدل مجدداً بعد تصريحاته مساء الأحد في المؤتمر الصحافي اليومي عن تطورات الفيروس، مشجعاً على استخدام عقار «هيدروكسي كلوروكوين» على النقيض من نصيحة الأطباء وخبراء الصحة الذين يقولون إن فاعليته ضد فيروس «كورونا» المستجد غير مثبتة، وإن له آثاراً جانبية خطيرة. وكان ترمب قد أوصى في مؤتمر صحافي آخر باستخدام دواء مضاد للملاريا، وقال إن الدواء يتم اختباره الآن، وإن هناك «مؤشرات قوية جداً على قدرته».


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.