الجيش اليمني يتقدم في البيضاء والجوف

الجيش اليمني يتقدم في البيضاء والجوف

الثلاثاء - 13 شعبان 1441 هـ - 07 أبريل 2020 مـ رقم العدد [ 15106]
تعز: «الشرق الأوسط»

أفادت مصادر عسكرية يمنية بإحراز الجيش الوطني تقدماً جديداً في جبهات محافظتي الجوف والضالع بإسناد من تحالف دعم الشرعية، في الوقت الذي تواصل فيه الجماعة الحوثية الموالية لإيران استهداف المدنيين بالقناصة والقذائف في محافظة تعز.
وأفادت مصادر طبية وأمنية في محافظة تعز بأن طفلاً قتل، وأصيب شقيقه أمس برصاص قناص حوثي، غداة استهداف الجماعة بالقصف المدفعي والصاروخي سجن النساء في المحافظة. وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن القناص الحوثي المتمركز في موقع «تبة الإريال» استهدف برصاص قناصته الطفل صابر الصمادي (10 أعوام) وأرداه قتيلاً، كما أصاب شقيقه محمد الصمادي (8 أعوام).
ميدانياً، أكدت مصادر الإعلام العسكري في الجيش اليمني أن القوات حققت تقدماً جديداً بإسناد من تحالف دعم الشرعية، في جبهات البيضاء والجوف ومأرب، وكبدت الانقلابيين خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وأفادت المصادر بأن قوات الجيش الوطني، أطلقت عملية عسكرية لتحرير المواقع التي لا تزال خاضعة لسيطرة الانقلابيين في جبهات ناطع والملاجم شرق محافظة البيضاء. وتمكن الجيش، بحسب المصادر، من «السيطرة على جبل لبان الاستراتيجي في الملاجم عقب هجوم واسع شنته القوات على مواقع الميليشيات بالتزامن مع هجوم آخر شنته في جبهة قانية بمديرية الوهبية، مصحوباً بقصف متبادل، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين».
وفي الجوف، شمالاً، تواصلت أمس المعارك العنيفة لليوم الثاني على التوالي شرق مديرية الحزم، عاصمة الجوف، وسط ثبات الجيش في مواقعه وإفشاله محاولات تقدم للحوثيين. وكان الجيش أعلن الأحد عن تحريره مساحات واسعة شرق مديرية الحزم، عقب هجوم واسع ضد جماعة الحوثي سقط على إثره قتلى وجرحى حوثيون، وأسر نحو 17 انقلابياً.
وقال مصدر عسكري رسمي إن «الجيش الوطني مسنوداً بالمقاومة وطيران تحالف دعم الشرعية، شن هجوماً واسعاً ضد شرق مديرية الحزم عاصمة محافظة الجوف، تمكن على إثره من التقدم نحو 20 كيلومتراً وصولاً إلى منطقة لقشع والخسف شرق مدينة الحزم».
ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية عن المصدر العسكري قوله إن «المعارك أسفرت عن سقوط العشرات من عناصر الميليشيات الحوثية بين قتيل وجريح، فيما تمكّن الجيش الوطني من أسر 17 عنصراً حوثياً، واستعادة 3 عربات وعدد من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر المتنوعة».
وبالتزامن مع المعارك، استهدفت مقاتلات التحالف تجمعات وتعزيزات للميليشيات الانقلابية في المنطقة، منها 3 عربات تحمل تعزيزات بشرية حوثية كانت في طريقها إلى شرق مدينة الحزم، ما أدى إلى تدميرها ومصرع جميع من كانوا على متنها.
وفي محافظة الحديدة (غرب) حيث الانتهاكات المتصاعدة للجماعة الحوثية، قالت قوات «ألوية العمالقة» الحكومية، إن ميليشيات الحوثي الانقلابية تواصل «الزج بأطفال الحديدة في محارق معاركها الخاسرة بالساحل الغربي». واتهمت القيادي الحوثي أبو علي الكحلاني المعين مديراً لأمن الميليشيات في الحديدة بأنه «تسلم مؤخراً دفعة جديدة من أطفال مديرية المراوعة استعداداً للزج بهم في معارك الساحل الغربي».
وذكر المركز أن اثنين من قيادات الجماعة في المراوعة قاما صباح الثلاثاء الماضي بإيصال 12 طفلاً من ريف المديرية إلى مدينة الحديدة وتسليمهم للكحلاني استعداداً لنقلهم إلى الجبهات للقتال.
وكانت الجماعة خلال اليومين الماضيين كثفت من استهدافها القرى السكنية ومزارع المواطنين في المديريات الجنوبية للحديدة، بما فيها مديريات حيس والدريهمي والتحيتا، مخلفة وراءها حالة من الخوف والهلع لدى السكان والمزارعين.
وأكدت القوات المشتركة الحكومية أن قتلى وجرحى حوثيين سقطوا جراء إفشال هجوم لهم صوب مدينة حيس، بالتزامن مع إفشال هجوم مماثل على مواقع القوات شرق مدينة الصالح بالحديدة.


اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة