إجراءات العزل بدأت تبطئ انتشار فيروس كورونا في ألمانيا

إجراءات العزل بدأت تبطئ انتشار فيروس كورونا في ألمانيا

الجمعة - 9 شعبان 1441 هـ - 03 أبريل 2020 مـ
رجل يقود دراجته في شارع خاوٍ من الناس في برلين (رويترز)
برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»

أعلن رئيس معهد كوخ للأمراض المعدية في ألمانيا، الجمعة، أن إجراءات العزل المفروضة في البلاد بدأت تعطي نتائج عبر إبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال لوثار فيلير، خلال مؤتمر صحافي «نرى أن انتشار الفيروس يتباطأ، ونرى أن الأمر ينجح»، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة «إبقاء» القيود، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح، أنه منذ أيام عدة لم يعد أي مصاب بالفيروس يتسبب بالعدوى إلا لشخص واحد آخر في المعدل، مشيراً إلى أن نسبة العدوى هذه «يبدو أنها تستقر». وفي الأسابيع الماضية، كان هناك خمسة أو سبعة أشخاص يصابون بالعدوى من شخص واحد مصاب بفيروس «كوفيد – 19».

وتابع «إذا نزلت هذه النسبة إلى ما دون الواحد، فسيكون الوباء بدأ حينئذ في التراجع، وهذا هو هدفنا».

وقال «آمل في أن نصل إلى تلك المرحلة في الأيام المقبلة»، مشيراً إلى أنه لتحقيق ذلك يجب الالتزام بتدابير العزل.

لم تفرض ألمانيا قيوداً صارمة كما هي الحال في فرنسا أو إيطاليا، لكن جميع المدارس ومعظم المتاجر مغلقة. وطلب من الجميع ملازمة منازلهم حين يكون ذلك ممكناً في حين حظرت التجمعات التي تضم أكثر من شخصين في الأماكن العامة حتى 19 أبريل (نيسان) على الأقل.

وأكد مدير المعهد، أن على السكان أكثر من أي وقت مضى الالتزام بالقيود وقواعد النظافة الصحية والتباعد الاجتماعي المشددة.

وأشار أيضاً إلى أن وضع قناع من القماش يمكن أن «يخفض مخاطر إصابة أشخاص آخرين»، رغم أن الشخص الذي يضع القناع «لن يكون محمياً».

بحسب آخر حصيلة رسمية لمعهد كوخ، فإن أكبر اقتصاد في أوروبا بات يعد 79696 حالة رسمياً و1017 وفاة.

وحذر من أن عدد الوفيات قد يزيد، وأنه بالتأكيد «أقل» من الرقم الفعلي على الرغم من أن ألمانيا، ورغم معدل الوفيات الذي وصل إلى 1.2 في المائة، لا تزال تواجه الأزمة الصحية بشكل أفضل من الدول الأوروبية المجاورة.

وقال فيلير، إن ذلك «مرتبط بواقع عدم التمكن من إجراء الفحص لكل شخص».


المانيا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة