منع التجول «كلياً» في مكة المكرمة والمدينة المنورة

ارتفاع نسبة التعافي في السعودية إلى 17 %

إجراءات احترازية اتخذها السكان في التسوق للحماية من فيروس «كورونا»... (واس)
إجراءات احترازية اتخذها السكان في التسوق للحماية من فيروس «كورونا»... (واس)
TT

منع التجول «كلياً» في مكة المكرمة والمدينة المنورة

إجراءات احترازية اتخذها السكان في التسوق للحماية من فيروس «كورونا»... (واس)
إجراءات احترازية اتخذها السكان في التسوق للحماية من فيروس «كورونا»... (واس)

فرضت السعودية إجراءات وقائية أكبر في مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ حيث بدأ أمس (الخميس) تطبيق منع التجول الكلي في أرجاء المدينتين، فيما تمكنت الجهات الصحية السعودية من تقليص منحنى الإصابات بفيروس كورونا «كوفيد - 19» في الرياض والقطيف.
وصرّح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أنه في إطار الجهود التي تقوم بها المملكة في مواجهة جائحة فيروس «كورونا»، وتنفيذاً لتوصيات الجهات الصحية المختصة برفع درجة التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين فيهما وسلامتهم، فقد تقرر أن يكون منع التجول في أرجاء مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة كافة على مدى 24 ساعة يومياً، مع استمرار منع الدخول إليهما أو الخروج منهما، اعتباراً من تاريخه حتى إشعار آخر. بينما لا يشمل منع الدخول والخروج الفئات المستثناة من منسوبي القطاعات الحيوية في القطاعين العام والخاص، الذين تتطلب أعمالهم الاستمرار في أدائها أثناء فترة المنع.
وأضاف، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية «واس»: «يُسمح في أضيق نطاق لسكان أحياء مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بالخروج من منازلهم لقضاء الاحتياجات الضرورية فقط، مثل الرعاية الصحية والتموين؛ وذلك داخل نطاق الحي السكني الذي يقيمون فيه، من الساعة السادسة صباحاً حتى الثالثة عصراً يومياً»، مضيفاً أنه «يُسمح استخدام الخدمات البنكية وأجهزة الصراف الآلي للراغبين في ذلك، وفق آلية تحددها مؤسسة النقد السعودي، بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والصحة». وأهابت وزارة الداخلية بالجميع أن «يكون الخروج للكبار في الحالات الضرورية فقط، حرصاً على عدم تعريض الأطفال لأسباب انتقال العدوى».
وأكد المصدر أنه «يمنع ممارسة العمل بأي أنشطة تجارية داخل الأحياء السكنية بمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، عدا عمل الصيدليات ومحلات بيع المواد التموينية ومحطات الوقود والخدمات البنكية»، مشيراً إلى «قصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية بمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة على شخص واحد فقط، بالإضافة إلى قائد المركبة، لتقليل المخالطة إلى الحد الأدنى».

- السعودية: 165 حالة

في مؤتمر صحافي لعرض آخر مستجدات «كورونا» في السعودية، أمس (الخميس)، أعلن الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، تسجيل 165 حالة إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 1885 حالة، بجانب تسجيل 5 حالات وفيات، ليصل إجمالي الوفيات إلى 21. فيما سُجل أمس 64 حالة تعافي، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 328 حالة، مشيراً إلى أن «الحالات النشطة 1536 حالة».
وأضاف العبد العالي أن «من بين الحالات الجديدة حالتين مرتبطين بالسفر، كانتا معزولتين منذ دخولهما منافذ السعودية، بينما الحالات الأخرى ارتبطت بالمخالطة الاجتماعية، وكانت أيضاً في عزل صحي استباقياً».
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن بلاده سجلت أعداداً منخفضة، مقارنة بكثير من الدول، إذا تم قياسها؛ حيث إن عدد الإصابات لكل مليون نسمة في بعض دول العالم تتراوح بين 500 إلى 1000 شخص، وبعضها يتجاوز الألف، بينما السعودية تسجل أقل بكثير، مقارنة بها، مشيراً إلى أن هناك خطوات تمت على مستوى الرقابة الصحية في المنافذ وتقليل التجمعات داخل المجتمع وإيقافها.

- الكويت: 25 إصابة

أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس (الخميس)، تسجيل 25 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 342 حالة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، عبد الله السند، في مؤتمر صحافي، إن 6 حالات منها مرتبطة بالسفر إلى بريطانيا وفرنسا. وأضاف أن الحالات المخالطة لحالات مرتبطة بالسفر عددها 9 حالات، أما بالنسبة للحالات التي تتلقى الرعاية الطبية فبلغت 261 حالة، في حين بلغ عدد الحالات في العناية المركزة 15 حالة، موزعة على 5 حرجة، و10 مستقرة، وفيما يخص مراكز الحجر الصحي المؤسسي فقد بقي إجمالي عدد الذين أنهوا فترة الحجر الصحي المقررة عند 911 شخصاً.
كما أعلن رئيس مركز التواصل الحكومي طارق المزرم، إصدار مجلس الوزراء، أمس (الخميس)، قراراً بتكليف الإدارة العامة للدفاع المدني باستقبال كل طلبات التطوع، وحاجة الأجهزة الحكومية كافة.

- عُمان: 21 إصابة

أعلنت وزارة الصحة العمانية أمس عن تسجيل 21 حالة إصابة جديدة بمرض فيروس «كورونا»، وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 231 حالة، وعدد الوفيات واحدة. كما أكدت الوزارة تماثل 41 حالة للشفاء.

- البحرين: 66 إصابة

أعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تسجيل 66 حالة إضافية لفيروس كورونا، تعود لعمال وافدين بمنطقة سلماباد، كان قد تم وضعهم بالحجر الاحترازي يوم أول من أمس، بعد وجود حالات قائمة بينهم، مشيرة إلى أن هؤلاء العمال كان قد تم وضعهم في الحجر الاحترازي بمقر سكنهم سابقاً.
وأعلنت الصحة البحرينية، أمس، عن وصول طائرة مؤجرة تقل مجموعة من المواطنين الموجودين في إيران ضمن خطة الإجلاء، وفق الإجراءات الاحترازية الطبية اللازمة.
وقالت الوزارة إن عدد الحالات المؤكدة القادمة من الخارج بلغ 353 حالة حتى يوم أمس، وإن أكثر هذه الحالات هي لحالات قادمة من إيران، بعدد وصل إلى 241 حالة، وبنسبة بلغت 68 في المائة، مشيرة إلى أن عدد الحالات القادمة من دول أخرى بلغ 112 حالة.
إلى ذلك، قررت الحكومة البحرينية وقف رسوم العمل لمدة ثلاثة أشهر بدءا من أبريل (نيسان) الجاري، كما تكفلت الحكومة دفع رواتب البحرينيين العاملين في القطاع الخاص لثلاثة أشهر.
وقالت وكالة الأنباء البحرينية إن الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد وجه الحكومة باتخاذ هذه الإجراءات. بدوره، أكد الشيخ سلمان آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني أن قانون التأمين ضد التعطل المحال إلى مجلس الشورى يهدف إلى دفع رواتب المواطنين العاملين في القطاع الخاص من خلال صندوق التعطل للأشهر (أبريل ومايو/ أيار ويونيو/ حزيران).


مقالات ذات صلة

إصرار خليجي على الحل السياسي… وإيران تواصل استهداف البنية التحتية

الخليج آثار قصف إيراني استهدف العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

إصرار خليجي على الحل السياسي… وإيران تواصل استهداف البنية التحتية

واصلت إيران استهداف مواقع البنية التحتية لدول الخليج حتى اليوم (السادس عشر) من الحرب، رغم تأكيدات دول المجلس عدم السماح باستخدام أراضيها وأجوائها في الهجمات.

غازي الحارثي (الرياض)
الاقتصاد ناقلة نفط في طريقها إلى الفلبين (رويترز)

الفلبين تُجري محادثات مع روسيا لتأمين إمداداتها من الوقود

قالت وزيرة الطاقة الفلبينية شارون جارين إن بلادها تُجري محادثات مع إندونيسيا وروسيا، في ظل سعيها الحثيث لتأمين إمداداتها من الوقود.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
الخليج الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)

«مجلس التعاون»: القوات الخليجية أظهرت كفاءة عالية في التصدي لهجمات إيران

أكد «مجلس التعاون» على الجاهزية العالية التي أظهرتها القوات المسلحة في دول الخليج، وما برهنت عليه في التصدي للهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

مصر تطالب باستحداث «آليات أمنية فاعلة» لحماية مقدرات الدول العربية

ركزت الدبلوماسية المصرية خلال الأيام الماضية على تعزيز التعاون والتنسيق العربي في مجالات الأمن والدفاع مع التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.

الخليج الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي (د.ب.أ)

مع تصاعد الحرب... السعودية تُصبح شريان الحياة للمنطقة براً وجواً وبحراً

برزت السعودية بوصفها شرياناً حيوياً للحركة والعبور لدول الخليج وبعض الدول العربية، بعد أن سمحت باستخدام مطاراتها وأجوائها لتسهيل حركة الرحلات القادمة والمغادرة.

عبد الهادي حبتور (الرياض) إبراهيم أبو زايد (الرياض)

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.