توتر وتصعيد في السجون الإسرائيلية

توتر وتصعيد في السجون الإسرائيلية

الجمعة - 9 شعبان 1441 هـ - 03 أبريل 2020 مـ رقم العدد [ 15102]
رام الله: «الشرق الأوسط»

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن ممثلي الأسرى في معتقل النقب، وصلوا إلى اتفاق مع إدارة السجن، بالبدء في تطبيق بعض الإجراءات الوقائية في أقسام المعتقل، وتعميمها بعد ذلك على بقية الأقسام في السجون، وذلك لمنع تفشي وباء «كورونا» بين الأسرى. وأوضحت الهيئة، أنه منذ فترة شرع الأسرى في تنفيذ خطوات تصعيدية تمثلت بإرجاع وجبات الطعام وإغلاق الأقسام في سجون مركزية عدة، من بينها سجن النقب؛ وذلك رداً على عدم قيام إدارة معتقلات الاحتلال باتخاذ الإجراءات والتدابير الصحية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا، وعلى إثر ذلك شرعت إدارة معتقل «النقب» في رش الأقسام في المعتقل وتعقيمها.

وأضافت، أنه خلال جلسة الخميس الماضي، تعهدت إدارة «النقب» بالبدء بتعقيم عربات «البوسطة»، والقيام بحجر أي أسير يجري اعتقاله حديثاً بشكل احترازي لمدة 14 يوماً قبل إدخاله للأقسام، كما وتطرقت التفاهمات إلى اتفاق يقضي بأن يكون هناك فحص النوافذ للأسرى والذي يجري مرتين خلال اليوم، بحيث يكون الفحص الأول من داخل الغرف، والثاني من الخارج دون دخول السجانين للأقسام، وذلك لمنع اختلاط الأسرى بالسجانين قدر الإمكان.

وناشدت هيئة الأسرى، منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الحقوقية والقانونية «بضرورة التدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة والصحيحة بشكل فعلي، التي من شأنها أن تمنع انتشار الفيروس بين صفوف المعتقلين، وبالتالي إنقاذ حياتهم، خصوصاً أن إدارة بعض السجون تعمد على تنفيذ حملة تنقلات للأسرى بين أقسام المعتقل؛ الأمر الذي يؤدي إلى احتكاك الأسرى بالسجانين واختلاطهم بهم، حيث إن السجانين معرضون للإصابة بالفيروس بسبب احتكاكهم بالمحيط الخارجي، ولا سيما أن حالات الإصابة بالفيروس تزداد بشكل كبير داخل إسرائيل».

وكان الأسرى في قسم (14) في سجن عوفر أعادوا أمس وجبات الطعام كخطوة احتجاجية أولية، على رفض إدارة السجن أخذ عينات للأسرى المخالطين لأحد الأسرى المحررين الذي قالت السلطة أنه خرج وهو مصاب بـ«كورونا».

وبيّن نادي الأسير، أنه وفقاً للمعلومات التي ترد تباعاً، فإن الأسرى شرعوا في أخذ خطوات ذاتية، في محاولة لدرء مخاطر انتشار عدوى الفيروس، وتحديداً في قسم (14)، وسلّم الأسرى قائمة مطالب للإدارة، بحيث تؤدي إلى الوصول إلى أدنى مستوى من التواصل مع السّجانين، إضافة إلى المطلب الأساس وهو أخذ عينات من الأسرى الذين خالطوا المحرر المصاب.

ومع ذلك، تواصل إدارة السجون ادعاءاتها بعدم وجود إصابات بين صفوف الأسرى، رغم إعلانها عن تسجيل حالات بين سجانيها، وحجر آخرين.


اسرائيل فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة