> رسالة على حسابي في «فيسبوك» تسأل: «لماذا تعزز السينما الإيرانية موقعها العالمي وتفشل السينما العربية في مثل هذا المجال الذي أعتقده حيوياً وهامّاً؟ هل هناك علاقات ومصالح تربط إيران بمهرجانات السينما العالمية أو أنها تفرض حضورها السياسي من خلال الفن السابع؟»
> الجواب على ذلك هو أن السؤال ليس جديداً بل طُرح في كل مرّة تم عرض فيلم إيراني في مهرجان دولي وخصوصاً عندما يخرج بجائزة رئيسية كما حدث مؤخراً في مهرجان برلين. لكن الموضوع له جوانب متعددة سأحاول إيجازها هنا.
> الأهم مما سبق، أن معظم ما يفوز هو أفلام معادية للنظام الإيراني وما يمارسه بحق حرية التعبير لمجرد إبداء آراء لا تتماشى مع آراء الحكم ما يذكّر، بالمناسبة، بالفترة الستالينية في هذا الخصوص. بذلك يمسك المجتمع الدولي إيران من الخاصرة الرخوة في هذا المجال ويشجع أفلاماً مناوئة.
> تبعاً لذلك، فإن الغرب يمنح جوائزه (حين يفعل) لأفلام معادية للنظام في إيران أو تكشف عن ثغراته. بالنسبة لنا، فإن قضايانا مفهومة من قِبل المتلقي الغربي وأوضاعنا الحالية لا تفرز ما يثير اهتمامه إلا بتلك النسب المتفاوتة التي تثمر عن عروض أفلام عربية في مهرجانات ذات أحجام متنوعة من دون أن تعكس هذه الأفلام، غالباً، قضايا مفاجئة أو غير مطروقة.
9:11 دقيقه
المشهد: سؤال في السينما الإيرانية
https://aawsat.com/home/article/2213566/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%E2%80%AC
المشهد: سؤال في السينما الإيرانية
المشهد: سؤال في السينما الإيرانية
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





