لماذا تصدر إحصاءات «كورونا» في أميركا عن جامعة «جون هوبكنز»؟

لماذا تصدر إحصاءات «كورونا» في أميركا عن جامعة «جون هوبكنز»؟

الخميس - 9 شعبان 1441 هـ - 02 أبريل 2020 مـ
مواطنون أميركيون في أحد شوارع نيويورك (رويترز)

بينما تصدر إحصاءات فيروس «كورونا» المستجدّ؛ أو ما بات يعرف بـ«كوفيد19»، عن وزارات الصحة في دول العالم، فإن الإحصاءات الأميركية المعلنة تصدر عن جامعة «جون هوبكنز»، وهو ما يثير تساؤلاً عن السر وراء ذلك.
الدكتورة نجوى البدري، مديرة «مركز التميز لأبحاث الخلايا الجذعية» بـ«مدينة زويل»، والتي عملت لفترة طويلة في جامعات أميركية عدة، تقول لـ«الشرق الأوسط»، إن السبب في ذلك هو امتلاك تلك الجامعة أعرق كلية في العالم مختصة بمجال الصحة العامة، وهي «كلية بلومبرغ للصحة العامة».
وتأسست هذه الكلية في عام 1916، ومنذ تأسيسها قامت بأبحاث لإيجاد حلول لمشكلات الصحة العامة في جميع أنحاء العالم، لذلك؛ فإن لديها من الخبرة ما يؤهلها للقيام بهذا الدور، كما تقول البدري.
وتضيف: «يقوم مركز بحثي في جامعة بالإعلان عن إحصاءات تخص مشكلة ما، فهذا ليس غريباً في الولايات المتحدة، فالحكومة هناك تعهد للمراكز البحثية المختصة بمثل هذه الأمور».
وتتلقى منظمة الصحة العالمية بدورها الإحصاءات الأميركية من جامعة «جون هوبكنز»، وليس من وزارة الصحة. ويقول الدكتور أمجد الخولي، استشاري الوبائيات بإقليم شرق المتوسط في المنظمة، لـ«الشرق الأوسط»: «كل دولة لها نظامها الخاص في الإبلاغ، وللدولة اختيار الجهة التي تقوم بجمع وتحليل البيانات، وبالطبع (جون هوبكنز) من الجامعات الرائدة في مجال الصحة العامة، وتعمل بشكل لصيق مع الحكومة الأميركية، وكذا مع منظمة الصحة العالمية».
وكانت جامعة «جون هوبكنز» قد دشنت موقعاً مختصاً بمتابعة إحصاءات انتشار الفيروس في أميركا والعالم، ويتم تحديث هذا الموقع بشكل دوري، وشارك باحثو الجامعة في أكثر من دراسة بحثية حول العالم تتتبع سلوك انتشار الفيروس الجديد.


أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو