ترمب يتراجع عن «حجر» ولايات وسط توقعات ببلوغ الوفيات 200 ألف

ترمب يتراجع عن «حجر» ولايات وسط توقعات ببلوغ الوفيات 200 ألف

الاثنين - 5 شعبان 1441 هـ - 30 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15098]
ترمب يحيّي طاقم سفينة لسلاح البحرية مجهّزة كمستشفى في نورفولك أول من أمس (رويترز)
واشنطن: «الشرق الأوسط»

تخلّى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فكرة فرض حجر صحي على ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت، بعدما كان تطرق السبت إلى هذه الفرضية في إطار مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال ترمب إنّه طلب من مراكز مكافحة الأمراض، وهي الهيئة الصحّية الوطنيّة، إصدار بيان «حازم» يمنع حركة الدخول إلى هذه الولايات أو الخروج منها، دون أن يعني ذلك إغلاقاً لحدودها.

يأتي ذلك فيما حذّر عالم أميركي بارز، أمس، من إمكانية أن يحصد فيروس «كوفيد - 19» أرواح ما بين 100 إلى 200 ألف شخص في الولايات المتحدة. وقال الطبيب أنتوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية في المعهد الوطني للصحة لشبكة «سي إن إن»، إنّ التوقعات بأن يلقى نحو مليون أميركي أو أكثر حتفهم بالوباء «خارج النقاش تقريبا، رغم أنها غير مستحيلة، لكنها تبقى مستبعدة جدا جدا».

وقدم فاوتشي تقديرات بأن يتوفى ما بين 100 إلى 200 ألف شخص في الولايات المتحدة مع «إصابة الملايين»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف العضو البارز في فريق عمل إدارة الرئيس ترمب لمكافحة الفيروس: «لا أريد أن ينقل الناس الأرقام عني (...) فهذا أمر سريع التغير بحيث من السهل تضليل الناس، وأن تكون على خطأ».

وبدا فاوتشي متفائلا إزاء مسألة نقص أجهزة الفحص، إذ قال «في حال قارنتم الوضع الآن مع ذاك الذي كان قبل أسابيع، فلدينا عمليات فحص أكبر من السابق». ورداً على سؤال فيما إذا كان سيسمح ذلك برفع قريب لقيود السفر والعمل، أجاب فاوتشي «سيستغرق الأمر أسابيع. لن يتحقق غدا أو الأسبوع المقبل، بل أبعد من ذلك إلى حد قليل».

ويتسارع تفشي الفيروس في الولايات المتحدة بشكل كبير، فقد تضاعف عدد الوفيات منذ الأربعاء وتجاوز عتبة الألفين السبت. وسجّلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الإصابات المؤكدة في العالم بأكثر من 124 ألفا، قرابة نصفها في ولاية نيويورك. كما أعلنت الولايات المتحدة وفاة طفل عمره أقل من سنة في ولاية إيلينوي، هو أصغر الضحايا سنا لهذا الوباء.

وفي نيويورك كما في أماكن كثيرة من العالم، ينظر إلى الأطباء والطواقم الطبية على أنّهم أبطال في الخطوط الأمامية لهذه «الحرب» على الوباء، لكنهم يعانون من نقص في التجهيزات.

وقالت الممرضة في قسم إعادة التأهيل في إحدى مستشفيات العاصمة الاقتصادية للولايات المتحدة، ديانا توريس (33 عاما) لوكالة الصحافة الفرنسية: «هناك شعور باليأس والتضامن بيننا في آن. الكل خائف، نحاول أن نتكاتف».


أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة