4 نصائح لتسهيل العمل من المنزل في ظل وجود أطفال

يتطلب الأمر من الوالدين الآن الموازنة بين الحياة العملية وبين رعاية أطفالهما (ديلي ميل)
يتطلب الأمر من الوالدين الآن الموازنة بين الحياة العملية وبين رعاية أطفالهما (ديلي ميل)
TT

4 نصائح لتسهيل العمل من المنزل في ظل وجود أطفال

يتطلب الأمر من الوالدين الآن الموازنة بين الحياة العملية وبين رعاية أطفالهما (ديلي ميل)
يتطلب الأمر من الوالدين الآن الموازنة بين الحياة العملية وبين رعاية أطفالهما (ديلي ميل)

بعد الانتشار السريع لفيروس «كورونا» المستجد، اضطر ملايين الأشخاص حول العالم للعمل من المنزل كإجراء وقائي للسيطرة على تفشي الفيروس.
ويشكل هذا الإجراء تحدياً كبيراً لكثير من الآباء والأمهات الذين يعملون من المنزل في ظل وجود أطفالهم، حيث يتطلب الأمر منهم الآن الموازنة بين الحياة العملية، وبين رعاية أطفالهم على أكمل وجه.
وفي هذا السياق، ذكرت مجلة «فاست كومباني» الأميركية 4 نصائح تسهل على الآباء والأمهات تأدية عملهم من المنزل برفقة أطفالهم.
وهذه النصائح هي:
- ضع جدولاً زمنياً محدداً ليومك:
تقول أماندا هولدسورث، وهي اختصاصية تسويق لديها طفلان وتعمل من المنزل، إن وضع جدول زمني محدد ليومك أمر ضروري، مشيرة إلى أن هذا الجدول يعطي الآباء والأمهات شعوراً بالأمان والسيطرة على زمام الأمور.
ونصحت هولدسورث ببدء اليوم بالروتين الذي كان متبعاً في أيام العمل خارج المنزل، وأوضحت قائلة: «استيقظ وارتدِ ملابسك وتناول وجبة الإفطار، وضع جهاز الكومبيوتر الخاص بك على مكتبك وابدأ عملك وكأنك في مقر العمل».
وأضافت هولدسورث: «إذا كان أطفالك في مرحلة الدراسة، يجب وضع جدول زمني للمواد الدراسية التي سيتم استذكارها بحيث تكون مدة استذكار كل مادة نحو نصف ساعة».
وتابعت: «أما إذا كان الأطفال أصغر من 5 سنوات، فيجب وضع جدول أيضاً ببعض الألعاب التي يمكن إعطاؤها لهم، على أن تتغير هذه الألعاب كل ساعتين بحد أقصى لتقليل شعورهم بالملل خلال اليوم».
ومن جهته، ينصح تشايا غوتنيك، الاستشاري في الإدارة بضرورة قضاء بعض الوقت في المساء للتخطيط للمهام التي سيتم إنجازها في اليوم التالي ووضع قائمة بها مع ترتيب هذه المهام حسب الأولوية.
- احصل على وقتك الخاص:
يقول غوتنيك: «قم بالاستيقاظ مبكراً واشرب قهوتك وقم بممارسة بعض التمارين الرياضية واستمع إلى موسيقاك المفضلة قبل بدء العمل».
وأشار غوتنيك إلى أن حصول الآباء والأمهات على وقتهم الخاص يجعلهم أهدأ وأكثر صبراً مع أطفالهم مما يؤثر على إنتاجيتهم خلال اليوم.
- اطلب مساعدة شريكك:
أكد غوتنيك على ضرورة تقسيم وقت الرعاية بالأطفال بين الأب والأم، مؤكداً أن أفضل السيناريوهات هو تقسيم اليوم إلى فترات، كل فترة تكون مدتها ساعتان ويتولاها أحد الوالدين.
- تحدث مع أطفالك:
ينصح الأطباء النفسيون بضرورة التحدث مع الأطفال وشرح الوضع الجديد لهم، وذلك لتسهيل أداء العمل دون التأثير على نفسية الطفل عند شعوره بانشغال أبويه عنه بسبب العمل.


مقالات ذات صلة

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)