رئيس الحكومة الكويتية: أزمة «كورونا» ليس لها مدى زمني

البحرين تسجل وفاة مواطن... والإمارات ترصد 50 إصابة جديدة

 الشيخ صباح خالد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي
الشيخ صباح خالد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي
TT

رئيس الحكومة الكويتية: أزمة «كورونا» ليس لها مدى زمني

 الشيخ صباح خالد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي
الشيخ صباح خالد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي

شدد الشيخ صباح خالد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، أمس، على وجوب أخذ الدروس والعبر من المناظر المؤلمة التي تحصل في الدول نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، مؤكداً ضرورة استمرار الجميع في التعاون مع الحكومة لحماية الصحة العامة في الكويت.
وقال في كلمة خلال جلسة مجلس الأمة العادية: «انتهينا من الشهر الأول في مواجهة الأزمة، ونحن الآن في الشهر الثاني، ونعرف جميعاً أننا نواجه أزمة ليس لها مدى زمني محدد، وعلينا استكمال إجراءاتنا لحماية الصحة العامة في الكويت من هذا الوباء الخطير».
وأضاف: «نشاهد جميعاً مناظر مؤلمة في دول عدة، وعلينا الاستفادة من الدروس والاتعاظ بهذه العبر، وتجنب انزلاق بلدنا إلى هاوية لا نعرف لها قاع»، داعياً إلى الاستمرار في التعاون، وعمل الجميع كفريق واحد من أجل خدمة البلاد.
وجاء ذلك بينما أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 191 حالة، بعد تأكيد إصابتين جديدتين خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، الدكتور عبد الله السند، في مؤتمر صحفي أمس، إلى شفاء 9 حالات، ليرتفع إجمالي حالات الشفاء إلى 39 حالة.

- البحرين تؤكد فعالية «هيدروكسي كلوركين»
أعلنت وزارة الصحة البحرينية، أمس، وفاة مواطن بحريني يبلغ من العمر 65 عاماً، أصيب بفيروس «كورونا».
ووفقاً لوكالة الأنباء البحرينية (بنا)، فإن المواطن كان يعاني من أمراض وظروف صحية كامنة، وخضع للعلاج والرعاية في أحد المراكز الخاصة بالعزل والعلاج، تحت إشراف طاقم طبي متخصص بعد عودته للبحرين برحلة غير مباشرة من إيران، عبر مطار البحرين الدولي.
وأفادت الوزارة بأن الأوضاع الصحية للحالات القائمة الأخرى مستقرة حالياً، فيما عدا حالتين تحت العناية، وجميعها تخضع للعلاج والرعاية، حسب البروتوكولات الطبية والإرشادات الدولية المعتمدة، وفق توصيات منظمة الصحة العالمية.
ومن جهته، كشف الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة في البحرين، عن فعالية البروتوكول العلاجي المتضمن استخدام دواء الـ«هيدروكسي كلوركين» لعلاج الحالات القائمة لفيروس كورونا الجديد، حيث أثبت الدواء فاعليته في تعافي عددٍ من الحالات القائمة للفيروس في البحرين التي تعد من أوائل الدول على مستوى العالم التي استخدمت هذا الدواء، مشيرًا إلى أن الدواء حقق نجاحاً كبيراً بعدما تمت تجربته، واستطاع تقليل نسبة الفيروس، وساهم في انحسار أعراضه، والحد من مضاعفاته.
وقال رئيس المجلس الأعلى للصحة رئيس الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا إن البحرين استخدمت الـ«هيدروكسي كلوركين» في 26 فبراير (شباط) من هذا العام، وذلك بعد اكتشاف أول حالة قائمة للفيروس بمملكة البحرين في الـ24 من فبراير (شباط).
وأشار إلى أن الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) قرر استخدام الدواء على الحالات القائمة، استناداً إلى تجارب الدول التي حققت نجاحاً ملحوظاً بعد استخدامه علاجاً للفيروس وتعافيهم، مثل الصين وكوريا، حيث ارتفعت مؤشرات شفاء الحالات القائمة المسجلة لديهم بعد علاجهم.
وأكد أن الـ«هيدروكسي كلوركين» يستخدم علاجاً أساسياً لمكافحة الملاريا، كما يستخدم حاليًا في مرض التهاب المفاصل والذئبة الحمراء، وأثبت فعاليته بعدما طبق على الذين لديهم حالات صحية خاصة، مثل وجود أعراض الفيروس أو التهاب رئوي أو عوامل خطورة، حيث إن الاستجابة المناعية الطبيعية مسؤولة عن الالتهاب، وأعراض الأمراض العامة الأخرى، مثل الألم والحمى، وهذه العملية المضادة للمناعة تعمل على الحد من الأمراض الجهازية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، التي أظهر الـ«هيدروكسي كلوركين» التغلب عليها، مبينًا أن تطبيق بروتوكول العلاج يعتمد على الحالة المرضية.

- الإمارات تسجل 50 إصابة جديدة
أعلنت الإمارات عن رصدها 50 حالة إصابة جديدة بـ«كوفيد-19»، تم رصدها من خلال الإبلاغ المبكر والتقصي النشط المستمر، ومن خلال فحص المخالطين لإصابات أعلن عنها مسبقاً، وحالات مرتبطة بالسفر إلى الخارج، وبذلك يبلغ عدد الحالات التي تم تشخيصها 248 حالة.
وقالت وزارة الصحة الإماراتية إن الحالات الجديدة تعود لجنسيات مختلفة، وإن جميع الحالات مستقرة، وهي تخضع للرعاية الصحية اللازمة.
وأعلنت الوزارة شفاء 4 حالات جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد، وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 45 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».
وتنوَّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).
ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.


تثمين خليجي لتضامن الأردن ومصر والمغرب وبريطانيا ضد اعتداءات إيران

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي - البريطاني المشترك عبر الاتصال المرئي الخميس (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي - البريطاني المشترك عبر الاتصال المرئي الخميس (الخارجية السعودية)
TT

تثمين خليجي لتضامن الأردن ومصر والمغرب وبريطانيا ضد اعتداءات إيران

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي - البريطاني المشترك عبر الاتصال المرئي الخميس (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي - البريطاني المشترك عبر الاتصال المرئي الخميس (الخارجية السعودية)

أشاد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بمواقف الأردن ومصر والمغرب وبريطانيا الثابتة وتضامنها القوي مع دول المجلس تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وبحثت الاجتماعات الوزارية الخليجية مع الجانب الأردني ومصر والمغرب وبريطانيا، كلٌّ على حدة، عبر الاتصال المرئي، الخميس، استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة، كما ناقشت الرؤى حيالها بما يُسهِم في الحفاظ على أمنها وسلامة المواطنين والمقيمين فيها، بالإضافة إلى تطورات التصعيد والجهود المبذولة بشأنها.

وقال البديوي إن الاجتماعات عقدت في ظل ما تواجهه المنطقة من تصعيد خطير وغير مسبوق إزاء الهجمات الإيرانية الجائرة التي تستهدف دول الخليج والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة منذ 28 فبراير (شباط) 2026م، مضيفاً أن هذه الاعتداءات طالت منشآت مدنية ومواقع حيوية، الأمر الذي أدى إلى إصابات وخسائر في الأرواح وأضرار مادية جسيمة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئ النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.

وأضاف أن الاجتماعات أوضحت أن خطر هذه الاعتداءات لا يقتصر على أمن دول مجلس التعاون فحسب، بل يمتد ليشمل تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، عادّاً استهداف السفن التجارية والممرات البحرية الحيوية، تهديداً مباشراً لحرية الملاحة الدولية، ويعرض التجارة العالمية وأمن الطاقة العالمي لمخاطر جسيمة، ما قد يترتب عليه تبعات سلبية على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق الدولية

اجتماعات وزارية خليجية مع الأردن ومصر والمغرب وبريطانيا كلٌّ على حدة (مجلس التعاون)

ورحَّبت الاجتماعات بقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، وأدان بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الشنيعة على دول الخليج والأردن، بعدّها خرقاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين، مؤكداً على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، ومطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.

وذكر الأمين العام أن الاجتماعات بحثت سبل تعزيز العلاقات، وجسَّدت أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، التي تتطلب مواصلة التنسيق والتعاون، إيماناً بأن الحلول الدبلوماسية والحوار البناء يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وفي مقدمتها الأزمة الحالية بالمنطقة.

واستذكر البديوي القضية الفلسطينية خلال الاجتماعات، وأكد أنها «ستبقى في صميم أولوياتنا المشتركة»، منوهاً بالجهود الحثيثة التي تبذلها دول الخليج ومصر في سبيل إنهاء الحرب على قطاع غزة.

المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الخليجي - البريطاني (الخارجية السعودية)

وأضاف أنه جرى تأكيد الدعم الراسخ لتنفيذ مهام مجلس السلام وفق الخطة الشاملة لإنهاء النزاع، دفعاً نحو سلام عادل ودائم، يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مُثمِّناً مخرجات اجتماع المجلس 19 فبراير الماضي، وما أسفر عنه من توجهات في هذا الملف.

وجدَّد المجلس الخليجي التأكيد على موقفه الثابت فيما يتعلق بالوحدة الترابية للمغرب بشأن الحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه، والترحيب بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي كرّس الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي.

كما جدّد دعمه لجهود الأمين العام لأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الخاص بملف الصحراء الرامية لتيسير وإجراء المفاوضات على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي تنفيذاً لقرار مجلس الأمن بما يفضي إلى حل نهائي لهذا النزاع.


إشادة أوروبية بجهود السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
TT

إشادة أوروبية بجهود السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال اجتماعه مع سفراء الدول الأوروبية في الرياض الخميس (واس)

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.