السجن لمترجم سابق في الجيش الألماني بتهمة التجسس لحساب إيران

السجن لمترجم سابق في الجيش الألماني بتهمة التجسس لحساب إيران

الثلاثاء - 30 رجب 1441 هـ - 24 مارس 2020 مـ
عبدول إس مترجم ألماني-أفغاني سابق للجيش الألماني (يمين) بجانب محاميه في المحكمة العليا في كوبلنز (أ.ف.ب)
برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»

حكم على مترجم ألماني - أفغاني سابق للجيش الألماني بالسجن ست سنوات وعشرة أشهر بتهمة الخيانة بعد إدانته بالتجسس لحساب إيران مقابل المال.
وخلص القضاة إلى أن عبدول إس (51 عاما) «نقل أسرار دولة ذات طابع عسكري إلى موظف في الاستخبارات الإيرانية» في «ما يعتبر قضية خيانة خطيرة» بحسب ما أعلنت المحكمة العليا في كوبلنز في بيان.
وحكم على زوجته الألمانية الأفغانية آسيا إس (40 عاما) التي دينت بتهمة التواطؤ في الخيانة، بالسجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ، حسبما أورد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.
ويعاقب على جرائم الخيانة عادة بالسجن 15 سنة على الأقل، لكن القضاة أخذوا في الاعتبار أن المتهمين اعترفا بجرائمهما وليس لهما سوابق، وفق المحكمة.
وعمل عبدول إس المولود في كابل مترجما مدنيا ومستشارا ثقافيا لسنوات في ثكنة هاينريش هيرتز في داون بالقرب من مدينة كوبلنز.
واعتبرت المحكمة أنه التقى بأشخاص من الاستخبارات الإيرانية في مدن أوروبية مختلفة في «ثماني مناسبات على الأقل» بين 2013 و2017.
وفي تلك اللقاءات مرر معلومات تتضمن «خرائط للجيش الألماني حول أوضاع عسكرية» و«تحليلات لوزارة الدفاع حول دول ومواضيع معينة».
وتلقى 37 ألف دولار مقابل خدماته قبل أن يقرر قطع الاتصال بالأشخاص، بحسب لائحة الاتهام.
وقدمت زوجته له اعتبارا من 2016 مساعدة «لوجيستية» مثل ترتيبات السفر، بحسب المحكمة.
أوقف عبدول إس في يناير (كانون الثاني) 2019. بعد ورود معلومات من الخارج، خلال عملية للقبض عليه متلبسا.
وكانت غالبية جلسات المحاكمة التي بدأت في يناير، مغلقة. وشهدت إجراءات صارمة وسرية نادرا ما تستخدم، لحماية أسرار الدولة.
ويعتبر جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني أن إيران واحدة من أنشط الدول في مجال التجسس على ألمانيا إلى جانب الصين وروسيا.
في 2018 أوقفت ألمانيا دبلوماسيا إيرانيا مقره في فيينا للاشتباه بقيامه بالتجسس. وقال المدعون إنه كان يخطط مع ثنائي يقيم في بلجيكا، لتفجير تجمع للمعارضة الإيرانية في باريس.


المانيا أخبار إيران أخبار ألمانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة