ما «التباعد الاجتماعي» الذي فرضه انتشار «كورونا»... وكيف يُطبق؟

ما «التباعد الاجتماعي» الذي فرضه انتشار «كورونا»... وكيف يُطبق؟

الأحد - 28 رجب 1441 هـ - 22 مارس 2020 مـ
التباعد الاجتماعي يعد أمراً ضرورياً لتحجيم عدد الإصابات (أ.ب)

أصدرت الحكومة البريطانية قراراً بإغلاق المقاهي والمطاعم والملاهي الليلية والمسارح ودور السينما والصالات الرياضية ومراكز الترفيه، ضمن مجموعة من الإجراءات الأخرى لاحتواء تفشي فيروس «كورونا» المستجد.

وتندرج هذه الخطوات ضمن إجراءات «التباعد الاجتماعي»؛ حيث طُلب من الجميع في المملكة المتحدة تجنب الاتصال غير الضروري مع الآخرين، حسب ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وعقب ذلك طُلب من الناس الذين يعانون أعراضاً شبيهة بالأنفلونزا، مثل السعال الجاف وارتفاع درجة الحرارة عزل أنفسهم لتجنب نقل العدوى للآخرين.

ويعد التباعد الاجتماعي ضرورياً، لأن الشخص المصاب بالعدوى ينشرها عندما يسعل رذاذاً محملاً بالفيروس في الهواء. وتحدث العدوى للآخرين بسبب تنشقهم الرذاذ عن طريق التنفس، أو من لمس سطح وقع عليه الرذاذ، ثم لمس عينيه أو أنفه أو فمه. وكلما كان الوقت الذي سيقضيه الناس مع بعضهم أقل، كلما قلت فرص حدوث ذلك.

ويُطلب الآن من الجميع اتباع إجراءات «التباعد الاجتماعي»، وخاصة كبار السن، والحوامل، والبالغين من أصحاب الأمراض المزمنة كالسكري. لكن كيف نطبق إجراءات «التباعد الاجتماعي»؟

هناك عدة إجراءات لـ«التباعد الاجتماعي»، منها؛ العمل من المنزل كلما كان ذلك متاحاً، وتجنب كل التنقلات غير الضرورية والسفر غير الضروري، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة كالنوادي والمسارح وغيرها، وتجنب الاجتماع بالأصدقاء والأسرة قدر الإمكان.

وهناك بعض المسموحات خلال «التباعد الاجتماعي». منها؛ الذهاب للسير شرط الحفاظ على مسافة مترين عن الآخرين، ورؤية الأسرة والأصدقاء لو كان ذلك ضرورياً، وتوفير الرعاية الأساسية لكبار السن من الأقارب والجيران ما لم يكن الشخص مصاباً بالأعراض، والذهاب للمتاجر لشراء الطعام ومواد البقالة.

أما العزل الذاتي فهو البقاء في المنزل، وعدم مغادرته لأي سبب. وإذا أمكن، فيجب عدم مغادرة المنزل، حتى لشراء طعام أو أي مواد أساسية أخرى. ولكن، من الذي يجب أن يعزل نفسه ذاتياً؟

كل شخص تظهر عليه أعراض العدوى بفيروس «كورونا» مثل ارتفاع الحرارة، والسعال المستمر، وصعوبة التنفس، وأي شخص يعيش في بيت مع شخص لديه هذه الأعراض. وعلى الشخص البقاء في البيت لمدة 14 يوماً بداية من يوم ظهور الأعراض عليه أو على أي شخص يعيش معه في المنزل نفسه.

ومن يعاني من الأعراض يجب أن يبقى في غرفة جيدة التهوية بنافذة يمكن فتحها والابتعاد عن الآخرين في المنزل.

من يتوجب عليه أيضاً أن يكون قيد العزل الذاتي؟

الذين يعانون متاعب صحية خطيرة، «مثل مرضى السرطان، والمرضى الذين خضعوا لزرع عضو، وأصحاب الأمراض المزمنة الشديدة، والذين يعانون من الربو الشديد» عليهم عدم الخروج من منازلهم والابتعاد عن الآخرين للحماية من الفيروس نحو 12 أسبوعاً، مستخدمين عزلاً خاصاً وإجراءات وقائية خاصة.

وإذا كنت تعيش مع شخص عرضة للإصابة خلال فترة عزل ذاتي، فعليك اتباع الآتي...

- يجب أن تُبقي على مسافة مترين على الأقل من الشخص الأكثر عرضة للإصابة، «مثل الحامل، وكبار السن، ومن يعانون أمراضاً مزمنة» خلال فترة العزل.

- قلل من وقت وجودك معهم في الأماكن المشتركة، مثل المطبخ، وتأكد أن كل الغرف جيدة التهوية.

- على الشخص الأكثر عرضة للإصابة استخدام مناشف منفصلة عن بقية المنزل، وحماماً منفصلاً لو أمكن.

- على الذين يعيشون مع شخص قيد العزلة الذاتية غسل أيديهم باستمرار باستخدام الماء والصابون لـ20 ثانية على الأقل، وخاصة قبل وبعد الاتصال بهم.

- بالنسبة للمخلفات الشخصية، «مثل المناديل الورقية»، يجب أن توضع في كيس المخلفات فوراً، ويوضع الكيس بدروه في كيس آخر، يحفظ جانباً لمدة 72 ساعة، قبل وضعه في صندوق القمامة الخارجي.


أميركا أوروبا الصحة الصحة العالمية فيروس كورونا الجديد منوعات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة