السعودية ترصد 70 إصابة وتعلق النقل العام والرحلات الداخلية

تعويل على التعاون المجتمعي... وحالات جديدة في الكويت وقطر وعمان... وتعافي مصابين في البحرين

المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري الصحة والمالية السعوديين في مقر هيئة الإعلام المرئي والمسموع في الرياض أمس (واس)
المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري الصحة والمالية السعوديين في مقر هيئة الإعلام المرئي والمسموع في الرياض أمس (واس)
TT

السعودية ترصد 70 إصابة وتعلق النقل العام والرحلات الداخلية

المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري الصحة والمالية السعوديين في مقر هيئة الإعلام المرئي والمسموع في الرياض أمس (واس)
المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري الصحة والمالية السعوديين في مقر هيئة الإعلام المرئي والمسموع في الرياض أمس (واس)

سجلت السعودية أكبر حصيلة يومية في أعداد المصابين بفيروس كورونا الجديد «كوفيد - 19» منذ تسجيل أول إصابة في الثاني من مارس (آذار) الجاري، حيث أعلنت وزارة الصحة أمس رصد 70 إصابة جديدة بالفيروس الذي اخترق أكثر من 170 دولة حول العالم، وسط جهود عالمية ومحلية مكثفة لمحاصرته والقضاء عليه.
وتبدأ السعودية اليوم في تطبيق قرار تعليق حركة النقل الجوي في الرحلات الداخلية، ووقف تنقلات سيارات الأجرة وكذلك وسائل النقل العام لمدة 14 يوماً، في سياق الإجراءات الاحترازية والوقائية الموصى بها من قبل الجهات الصحية، في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على «كوفيد - 19» ولضمان الصحة العامة.
بينما أوضحت وزارة الصحة السعودية، أن من بين الإصابات الجديدة 11 حالة قادمة من دول المغرب، والهند، والأردن، والفلبين، وبريطانيا، والإمارات، وسويسرا، تم عزلها مباشرة من المطار إلى الضيافة في العزل الصحي، الذي أثبت فاعليته في التصدي لنقل العدوى داخلياً، وأضافت أن هناك حالة إصابة واحدة لممارسة صحية في مدينة الرياض.
وأشارت الوزارة إلى أن بقية الحالات وهي 58 حالة؛ هي لمخالطين لحالات سابقة، وبعضها مرتبط بحضور مناسبات اجتماعية كحفلات الزواج ومقرات العزاء ولقاءات عائلية.
وبينت الوزارة أن الحالات الـ(70) منها (49) حالة في مدينة الرياض، و(11) حالة في مدينة جدة، وحالتان اثنتان في مكة المكرمة، وحالة واحدة في كل من المدينة المنورة والدمام والظهران والقطيف والباحة وتبوك وبيشة وحفر الباطن.
وذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي للحالات المصابة بفيروس كورونا الجديد في المملكة وصل إلى 344 حالة، كان قد تعافى منها 8 حالات، والبقية تخضع جميعها للرعاية الصحية وفقاً للإجراءات المعتمدة في العزل الصحي، منها حالتان اثنتان بوضع حرج.
وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بالإرشادات والتوجيهات، ومنها تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات، وذلك حفاظا على سلامتهم وسلامة المجتمع. كما دعت كل من كانت لديه تساؤلات أو استفسارات عما يخص الفيروس، التواصل فوراً مع «مركز اتصال الصحة 937»، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، أمس في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس» أن قرار تعليق جميع رحلات الطيران الداخلي لمدة 14 يوماً يبدأ من اليوم عند الساعة السادسة صباحاً باستثناء الرحلات المرتبطة بالحالات الإنسانية والضرورية وطائرات الإخلاء الطبي والطيران الخاص.
كما أشار المصدر إلى تعليق نشاط الحافلات بأشكالها كافة لمدة 14 يوماً عدا حافلات الجهات الحكومية أو المنشآت الصحية العامة أو الخاصة، والمنشآت التجارية الناقلة لمنسوبيها، وتعليق نشاط سيارات الأجرة لذات الفترة باستثناء الخدمة المقدمة بالمطارات لحركة النقل الجوي، بحسب ما تقدرها الهيئة العامة للطيران المدني، على أن يقتصر نشاط نقل الأفراد على السيارات الخاصة التي تعمل مع التطبيقات.
فيما منحت الإجراءات الاحترازية السعودية الهيئة العامة للنقل بالتنسيق مع وزارة الداخلية وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات المعنية الأخرى لحجب تطبيقات نقل الركاب المخالفة بشكل عاجل.
كما شملت القرارات تعليق خدمة القطارات لجميع المشغلين لمدة 14 يوماً، وهي خطوط الرياض الدمام مروراً ببقيق والهفوف، وخط الرياض الجوف مروراً بالمجمعة والقصيم وحائل، وقطار الحرمين السريع. واستمرار قطارات النقل التجاري ويشمل ذلك قطار البضائع بين ميناء الملك عبد العزيز في الدمام والميناء الجاف في الرياض، وقطار التعدين الخاص بالشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار».
بينما نص القرار على مراعاة ألا يشمل التعليق وسائل النقل المختلفة المتعلقة بالقطاعات الحيوية مثل الصحة والخدمات والسلع الأساسية كالغذاء والطاقة والماء والاتصالات ونحوها، والشحن الجوي والتنقلات الأمنية الضرورية، وأن يكون ذلك بناء على ما تقدره اللجنة المعنية بالتعامل مع فيروس «كورونا» الجديد، مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية اللازمة كافة.

- التعاون قبل إجراءات أقوى

وأكد الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة السعودي أن بلاده قامت بمجموعة من الاحترازات ساهمت في تقليل أثر هذا الفيروس وعدم انتشاره بشكل سريع لفيروس، مشيراً إلى أن حكومة بلاده دعمت القطاع الصحي بسخاء لتجاوز هذه الأزمة، وأن بلاده وضعت العديد من الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، وأنهم يأملون التزام المواطنين والمقيمين بهذه القرارات بالبعد عن التجمعات والبقاء في بيوتهم، للمساهمة في تقليل انتشار الفيروس.
وقال الدكتور الربيعة بأن هذا الوباء العالمي فيه تحديات كبيرة، ومن الصعب عمل أي توقعات حوله، حيث يختلف الواقع عن التوقعات، مؤكداً أنهم سيستمرون بالاحترازات التي يعملون فيها، وأنهم دائماً يقيمون هذه الاحترازات لقياس ماذا يمكن أن يستمر أو أن يتوقف.
وأضاف وزير الصحة: «المملكة طبقت مجموعة من الإجراءات الاحترازية لتقليل أثر انتشار هذا الفيروس، وعملنا كل ما نستطيع للتحكم والسيطرة، ودائماً نراجع هذه الاحترازات»، مؤكداً أن تعاون المواطنين والمقيمين في ذلك، سيمنع من اتخاذ إجراءات أقوى في الفترة القادمة.
وأشار الدكتور الربيعة إلى إعلان بلاده عن الحالات بشفافية واضحة وذكر التفاصيل عنها، منوهاً أن ذلك يعكس الحالات الإيجابية التي ثبتت، وأن كثيرا منها تم رصدها بدون أعراض، مبيناً بأنهم يقومون بعمل تقصٍ وبائي وتتبع للمخالطين وعمل اختبارات لهم، والذي شبهه بعمل «استخبارات صحية»، إضافة إلى فحص القادمين من خارج السعودية، الأمر الذي ساعد في اكتشاف الحالات قبل انتشارها.
وحول الأبحاث العالمية لإيجاد لقاح أو علاج لفيروس كورنا، أبدى الوزير الربيعة تفاؤله مضيفاً: «إلى الآن لا يوجد علاج أو لقاح اكتشف، ويتوقع أنه حتى يوجد لقاح فإنه يحتاج لأشهر للتأكد من فعاليته» مبيناً أن علاج «الملاريا» وبعض المضادات تساهم في تخفيف آثار المرض، وأنهم بدأوا بتطبيق هذا البروتوكول الطبي في المصابين الذين يتناسب معهم هذا العلاج.
وحول المحاجر الصحية، بين وزير الصحة أن هذه المحاجر هي مقر سكن، مثل فنادق جيدة أو مجمعات سكنية مناسبة مع توفير جميع الخدمات، الهدف منها تحقيق العزل للشخص لضمان متابعة حالته وسلامته وسلامة من حوله، مشيراً إلى وجود 4080 شخصا في هذه المحاجر.

- 10 آلاف حالة عزل وحجر

وحيال مستجدات فيروس كورونا الجديد، وضّح الدكتور محمد العبد العالي متحدث وزارة الصحة السعودية، أنه سُجل في المملكة حتى الآن (274) حالة مؤكدة، شفيت منها (8) حالات، وتبقى (266) حالة معزولة صحياً وتتلقى العناية اللازمة وحالتها الصحية مطمئنة ومستقرة، باستثناء حالتين في العناية المركزة.
وأوضح أن عدد الذكور من الحالات بشكل عام بلغ 135 حالة و139 من الإناث جميعهم بالغون (متوسط أعمارهم 45 عاما) باستثناء 7 أطفال، من بينهم 175 سعوديا، و99 من غير السعوديين، ارتبطت معظم الحالات وعددهم (197) حالة بالسفر أو المرور ببلدان سجلت انتشاراً للفيروس، وحالة واحدة لممارسة صحية في الرياض، وبقية الحالات ناتجة عن اكتساب العدوى من خلال مخالطة لحالات سابقة.
وبلغ إجمالي الحجر والعزل الصحي: حوالي (10) آلاف حالة تراكميا، والفحوص المخبرية المتقدمة تجاوزت (16) ألف فحص جميعها لحالات ظهرت سليمة باستثناء ما تم إعلانه من حالات مؤكدة وهي 274 حالة فقط.
وأشار إلى أن عدد الاستفسارات والاستشارات على مركز اتصال الصحة 937 بخصوص فيروس كورونا الجديد تجاوزت 250 ألفا.
وجدد التوصية بالقيام بالاستفادة من خدمة التقييم الذاتي عن أعراض الإصابة بفيروس كورونا على التطبيق الذكي (موعد) الذي تقدمه وزارة الصحة لجميع المواطنين والمقيمين، محذراً من تفشي الشائعات وداعياً إلى الرجوع للمصادر الموثوقة وما تعلنه وزارة الصحة، والاتصال على الرقم 937 لكل من لديه أعراض أو استفسار أو استشارة على مدار الساعة.

- تحفيز المصانع الطبية

وفي شأن متصل تعمل لجنة لتحفيز المصانع الوطنية للمستلزمات الطبية في جميع مناطق المملكة للعمل بشكل متكامل ومتواصل على تذليل التحديات كافة التي تواجه المصانع بهدف إنتاج المستلزمات الخاصة بالوقاية من انتشار العدوى خصوصا صناعة (الكمامات والمُعقمات) ومضاعفته. ويأتي القرار مترافقاً مع قرار إيقاف عمليات تصدير الأدوية والمستحضرات الصيدلانية والأجهزة الطبية والذي يأتي كإجراء احترازي من الهيئة لضمان توفرها في السعودية وإتاحتها للمواطن والمقيم.

- الكويت

أعلنت الكويت، أمس، تسجيل 11 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الحالات المسجلة إلى 159 حالة، فيما تم الإعلان عن شفاء 4 حالات جديدة ليرتفع عدد الحالات التي تماثلت للشفاء إلى 22 حالة. وأشار الدكتور باسل الصباح وزير الصحة الكويتي أن الحالات التي تماثلت للشفاء سيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي للمستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيداً لخروجها خلال يومين.
فيما ذكر الدكتور عبد الله السند المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية أن 11 إصابة جديدة مرتبطة بسفر 10 مصابين للمملكة المتحدة منها تسع حالات لمواطنين كويتيين وحالة واحدة لسيدة مقيمة من الجنسية اللبنانية، منوهاً أن الحالة الأخيرة ترتبط بالسفر إلى سويسرا وهي لمواطن كويتي. مشيراً إلى أن إجمالي الحالات التي تتلقى العلاج 137 حالة وأن خمس حالات في العناية المركزة ثلاث منها حرجة.

- الإمارات

قررت الإمارات يوم أمس، تحديث إجراءات دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إليها اعتباراً من اليوم حيث دعت الراغبين في الدخول إلى أراضيها بعد بدء سريان القرار القيام بالفحص عند الوصول والالتزام بالحجر المنزلي لمدة 14 يوماً على من لديه منزل في الدولة ومن لا يملك منزلاً فسيكون الحجر الصحي لمدة 14 يوماً وفق ما تقرره السلطات المختصة.

- البحرين

أعلنت وزارة الصحة البحرينية تعافي حالتي إصابة بالفيروس الجديد «كوفيد19» ليرتفع عدد الذين تماثلوا للشفاء من الإصابة إلى 112 حالة.

- سلطنة عمان

أعلنت وزارة الصحة في بيان لها عن تسجيل 9 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد أول من أمس ليصبح العدد الكلي للحالات المسجلة في السلطنة 48 حالة، وأوضحت الوزارة أن 8 حالات جديدة هي لمواطنين وحالة واحدة لوافد. بينما تماثل للشفاء 13 حالة.

- قطر

أعلنت السلطات القطرية ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 460 إصابة، بعد تسجيل 8 إصابات جديدة أول من أمس، وأشارت اللجنة العليا لإدارة الأزمات أن معظم الحالات الجديدة للعمالة الوافدة واثنتين لمواطنين قطريين عائدين من إيطاليا وبريطانيا موضحة أن جميع الحالات تخضع للحجر الصحي وأن معظم الحالات في حالة مستقرة بينما هناك 6 في العناية المركزة.


مقالات ذات صلة

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء ركن تركي المالكي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

أكد اجتماع وزاري تشاوري في الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج العميد ناصر بوصليب المتحدث الإعلامي باسم وزارة الداخلية الكويتية (الشرق الأوسط)

الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، مساء الأربعاء، أن جهاز أمن الدولة أحبط خلية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية وتضم 10 أشخاص ينتمون لـ«حزب الله».

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة قطر للطاقة في مدينة راس لفان الصناعية 2 مارس 2026 (رويترز)

إدانة خليجية لاستهداف «راس لفان» الصناعية في قطر بهجوم إيراني

أكد مجلس التعاون الخليجي أن الاستهداف الإيراني السافر لمدينة راس لفان الصناعية في قطر يُمثل اعتداءً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لجميع القوانين والأعراف الدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج من عملية رصد هلال شهر شوال في المرصد الفلكي بحوطة سدير (جامعة المجمعة)

السعودية ودول عربية: الجمعة أول أيام عيد الفطر

أعلنت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والعراق واليمن، أن يوم الخميس هو المتمم لشهر رمضان، والجمعة أول أيام عيد الفطر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ بالستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.