السعودية ترصد 70 إصابة وتعلق النقل العام والرحلات الداخلية

تعويل على التعاون المجتمعي... وحالات جديدة في الكويت وقطر وعمان... وتعافي مصابين في البحرين

المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري الصحة والمالية السعوديين في مقر هيئة الإعلام المرئي والمسموع في الرياض أمس (واس)
المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري الصحة والمالية السعوديين في مقر هيئة الإعلام المرئي والمسموع في الرياض أمس (واس)
TT

السعودية ترصد 70 إصابة وتعلق النقل العام والرحلات الداخلية

المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري الصحة والمالية السعوديين في مقر هيئة الإعلام المرئي والمسموع في الرياض أمس (واس)
المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري الصحة والمالية السعوديين في مقر هيئة الإعلام المرئي والمسموع في الرياض أمس (واس)

سجلت السعودية أكبر حصيلة يومية في أعداد المصابين بفيروس كورونا الجديد «كوفيد - 19» منذ تسجيل أول إصابة في الثاني من مارس (آذار) الجاري، حيث أعلنت وزارة الصحة أمس رصد 70 إصابة جديدة بالفيروس الذي اخترق أكثر من 170 دولة حول العالم، وسط جهود عالمية ومحلية مكثفة لمحاصرته والقضاء عليه.
وتبدأ السعودية اليوم في تطبيق قرار تعليق حركة النقل الجوي في الرحلات الداخلية، ووقف تنقلات سيارات الأجرة وكذلك وسائل النقل العام لمدة 14 يوماً، في سياق الإجراءات الاحترازية والوقائية الموصى بها من قبل الجهات الصحية، في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على «كوفيد - 19» ولضمان الصحة العامة.
بينما أوضحت وزارة الصحة السعودية، أن من بين الإصابات الجديدة 11 حالة قادمة من دول المغرب، والهند، والأردن، والفلبين، وبريطانيا، والإمارات، وسويسرا، تم عزلها مباشرة من المطار إلى الضيافة في العزل الصحي، الذي أثبت فاعليته في التصدي لنقل العدوى داخلياً، وأضافت أن هناك حالة إصابة واحدة لممارسة صحية في مدينة الرياض.
وأشارت الوزارة إلى أن بقية الحالات وهي 58 حالة؛ هي لمخالطين لحالات سابقة، وبعضها مرتبط بحضور مناسبات اجتماعية كحفلات الزواج ومقرات العزاء ولقاءات عائلية.
وبينت الوزارة أن الحالات الـ(70) منها (49) حالة في مدينة الرياض، و(11) حالة في مدينة جدة، وحالتان اثنتان في مكة المكرمة، وحالة واحدة في كل من المدينة المنورة والدمام والظهران والقطيف والباحة وتبوك وبيشة وحفر الباطن.
وذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي للحالات المصابة بفيروس كورونا الجديد في المملكة وصل إلى 344 حالة، كان قد تعافى منها 8 حالات، والبقية تخضع جميعها للرعاية الصحية وفقاً للإجراءات المعتمدة في العزل الصحي، منها حالتان اثنتان بوضع حرج.
وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بالإرشادات والتوجيهات، ومنها تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات، وذلك حفاظا على سلامتهم وسلامة المجتمع. كما دعت كل من كانت لديه تساؤلات أو استفسارات عما يخص الفيروس، التواصل فوراً مع «مركز اتصال الصحة 937»، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، أمس في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس» أن قرار تعليق جميع رحلات الطيران الداخلي لمدة 14 يوماً يبدأ من اليوم عند الساعة السادسة صباحاً باستثناء الرحلات المرتبطة بالحالات الإنسانية والضرورية وطائرات الإخلاء الطبي والطيران الخاص.
كما أشار المصدر إلى تعليق نشاط الحافلات بأشكالها كافة لمدة 14 يوماً عدا حافلات الجهات الحكومية أو المنشآت الصحية العامة أو الخاصة، والمنشآت التجارية الناقلة لمنسوبيها، وتعليق نشاط سيارات الأجرة لذات الفترة باستثناء الخدمة المقدمة بالمطارات لحركة النقل الجوي، بحسب ما تقدرها الهيئة العامة للطيران المدني، على أن يقتصر نشاط نقل الأفراد على السيارات الخاصة التي تعمل مع التطبيقات.
فيما منحت الإجراءات الاحترازية السعودية الهيئة العامة للنقل بالتنسيق مع وزارة الداخلية وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات المعنية الأخرى لحجب تطبيقات نقل الركاب المخالفة بشكل عاجل.
كما شملت القرارات تعليق خدمة القطارات لجميع المشغلين لمدة 14 يوماً، وهي خطوط الرياض الدمام مروراً ببقيق والهفوف، وخط الرياض الجوف مروراً بالمجمعة والقصيم وحائل، وقطار الحرمين السريع. واستمرار قطارات النقل التجاري ويشمل ذلك قطار البضائع بين ميناء الملك عبد العزيز في الدمام والميناء الجاف في الرياض، وقطار التعدين الخاص بالشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار».
بينما نص القرار على مراعاة ألا يشمل التعليق وسائل النقل المختلفة المتعلقة بالقطاعات الحيوية مثل الصحة والخدمات والسلع الأساسية كالغذاء والطاقة والماء والاتصالات ونحوها، والشحن الجوي والتنقلات الأمنية الضرورية، وأن يكون ذلك بناء على ما تقدره اللجنة المعنية بالتعامل مع فيروس «كورونا» الجديد، مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية اللازمة كافة.

- التعاون قبل إجراءات أقوى

وأكد الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة السعودي أن بلاده قامت بمجموعة من الاحترازات ساهمت في تقليل أثر هذا الفيروس وعدم انتشاره بشكل سريع لفيروس، مشيراً إلى أن حكومة بلاده دعمت القطاع الصحي بسخاء لتجاوز هذه الأزمة، وأن بلاده وضعت العديد من الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، وأنهم يأملون التزام المواطنين والمقيمين بهذه القرارات بالبعد عن التجمعات والبقاء في بيوتهم، للمساهمة في تقليل انتشار الفيروس.
وقال الدكتور الربيعة بأن هذا الوباء العالمي فيه تحديات كبيرة، ومن الصعب عمل أي توقعات حوله، حيث يختلف الواقع عن التوقعات، مؤكداً أنهم سيستمرون بالاحترازات التي يعملون فيها، وأنهم دائماً يقيمون هذه الاحترازات لقياس ماذا يمكن أن يستمر أو أن يتوقف.
وأضاف وزير الصحة: «المملكة طبقت مجموعة من الإجراءات الاحترازية لتقليل أثر انتشار هذا الفيروس، وعملنا كل ما نستطيع للتحكم والسيطرة، ودائماً نراجع هذه الاحترازات»، مؤكداً أن تعاون المواطنين والمقيمين في ذلك، سيمنع من اتخاذ إجراءات أقوى في الفترة القادمة.
وأشار الدكتور الربيعة إلى إعلان بلاده عن الحالات بشفافية واضحة وذكر التفاصيل عنها، منوهاً أن ذلك يعكس الحالات الإيجابية التي ثبتت، وأن كثيرا منها تم رصدها بدون أعراض، مبيناً بأنهم يقومون بعمل تقصٍ وبائي وتتبع للمخالطين وعمل اختبارات لهم، والذي شبهه بعمل «استخبارات صحية»، إضافة إلى فحص القادمين من خارج السعودية، الأمر الذي ساعد في اكتشاف الحالات قبل انتشارها.
وحول الأبحاث العالمية لإيجاد لقاح أو علاج لفيروس كورنا، أبدى الوزير الربيعة تفاؤله مضيفاً: «إلى الآن لا يوجد علاج أو لقاح اكتشف، ويتوقع أنه حتى يوجد لقاح فإنه يحتاج لأشهر للتأكد من فعاليته» مبيناً أن علاج «الملاريا» وبعض المضادات تساهم في تخفيف آثار المرض، وأنهم بدأوا بتطبيق هذا البروتوكول الطبي في المصابين الذين يتناسب معهم هذا العلاج.
وحول المحاجر الصحية، بين وزير الصحة أن هذه المحاجر هي مقر سكن، مثل فنادق جيدة أو مجمعات سكنية مناسبة مع توفير جميع الخدمات، الهدف منها تحقيق العزل للشخص لضمان متابعة حالته وسلامته وسلامة من حوله، مشيراً إلى وجود 4080 شخصا في هذه المحاجر.

- 10 آلاف حالة عزل وحجر

وحيال مستجدات فيروس كورونا الجديد، وضّح الدكتور محمد العبد العالي متحدث وزارة الصحة السعودية، أنه سُجل في المملكة حتى الآن (274) حالة مؤكدة، شفيت منها (8) حالات، وتبقى (266) حالة معزولة صحياً وتتلقى العناية اللازمة وحالتها الصحية مطمئنة ومستقرة، باستثناء حالتين في العناية المركزة.
وأوضح أن عدد الذكور من الحالات بشكل عام بلغ 135 حالة و139 من الإناث جميعهم بالغون (متوسط أعمارهم 45 عاما) باستثناء 7 أطفال، من بينهم 175 سعوديا، و99 من غير السعوديين، ارتبطت معظم الحالات وعددهم (197) حالة بالسفر أو المرور ببلدان سجلت انتشاراً للفيروس، وحالة واحدة لممارسة صحية في الرياض، وبقية الحالات ناتجة عن اكتساب العدوى من خلال مخالطة لحالات سابقة.
وبلغ إجمالي الحجر والعزل الصحي: حوالي (10) آلاف حالة تراكميا، والفحوص المخبرية المتقدمة تجاوزت (16) ألف فحص جميعها لحالات ظهرت سليمة باستثناء ما تم إعلانه من حالات مؤكدة وهي 274 حالة فقط.
وأشار إلى أن عدد الاستفسارات والاستشارات على مركز اتصال الصحة 937 بخصوص فيروس كورونا الجديد تجاوزت 250 ألفا.
وجدد التوصية بالقيام بالاستفادة من خدمة التقييم الذاتي عن أعراض الإصابة بفيروس كورونا على التطبيق الذكي (موعد) الذي تقدمه وزارة الصحة لجميع المواطنين والمقيمين، محذراً من تفشي الشائعات وداعياً إلى الرجوع للمصادر الموثوقة وما تعلنه وزارة الصحة، والاتصال على الرقم 937 لكل من لديه أعراض أو استفسار أو استشارة على مدار الساعة.

- تحفيز المصانع الطبية

وفي شأن متصل تعمل لجنة لتحفيز المصانع الوطنية للمستلزمات الطبية في جميع مناطق المملكة للعمل بشكل متكامل ومتواصل على تذليل التحديات كافة التي تواجه المصانع بهدف إنتاج المستلزمات الخاصة بالوقاية من انتشار العدوى خصوصا صناعة (الكمامات والمُعقمات) ومضاعفته. ويأتي القرار مترافقاً مع قرار إيقاف عمليات تصدير الأدوية والمستحضرات الصيدلانية والأجهزة الطبية والذي يأتي كإجراء احترازي من الهيئة لضمان توفرها في السعودية وإتاحتها للمواطن والمقيم.

- الكويت

أعلنت الكويت، أمس، تسجيل 11 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الحالات المسجلة إلى 159 حالة، فيما تم الإعلان عن شفاء 4 حالات جديدة ليرتفع عدد الحالات التي تماثلت للشفاء إلى 22 حالة. وأشار الدكتور باسل الصباح وزير الصحة الكويتي أن الحالات التي تماثلت للشفاء سيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي للمستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيداً لخروجها خلال يومين.
فيما ذكر الدكتور عبد الله السند المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية أن 11 إصابة جديدة مرتبطة بسفر 10 مصابين للمملكة المتحدة منها تسع حالات لمواطنين كويتيين وحالة واحدة لسيدة مقيمة من الجنسية اللبنانية، منوهاً أن الحالة الأخيرة ترتبط بالسفر إلى سويسرا وهي لمواطن كويتي. مشيراً إلى أن إجمالي الحالات التي تتلقى العلاج 137 حالة وأن خمس حالات في العناية المركزة ثلاث منها حرجة.

- الإمارات

قررت الإمارات يوم أمس، تحديث إجراءات دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إليها اعتباراً من اليوم حيث دعت الراغبين في الدخول إلى أراضيها بعد بدء سريان القرار القيام بالفحص عند الوصول والالتزام بالحجر المنزلي لمدة 14 يوماً على من لديه منزل في الدولة ومن لا يملك منزلاً فسيكون الحجر الصحي لمدة 14 يوماً وفق ما تقرره السلطات المختصة.

- البحرين

أعلنت وزارة الصحة البحرينية تعافي حالتي إصابة بالفيروس الجديد «كوفيد19» ليرتفع عدد الذين تماثلوا للشفاء من الإصابة إلى 112 حالة.

- سلطنة عمان

أعلنت وزارة الصحة في بيان لها عن تسجيل 9 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد أول من أمس ليصبح العدد الكلي للحالات المسجلة في السلطنة 48 حالة، وأوضحت الوزارة أن 8 حالات جديدة هي لمواطنين وحالة واحدة لوافد. بينما تماثل للشفاء 13 حالة.

- قطر

أعلنت السلطات القطرية ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 460 إصابة، بعد تسجيل 8 إصابات جديدة أول من أمس، وأشارت اللجنة العليا لإدارة الأزمات أن معظم الحالات الجديدة للعمالة الوافدة واثنتين لمواطنين قطريين عائدين من إيطاليا وبريطانيا موضحة أن جميع الحالات تخضع للحجر الصحي وأن معظم الحالات في حالة مستقرة بينما هناك 6 في العناية المركزة.


مقالات ذات صلة

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

الدفاعات السعودية تعترض 44 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت، الجمعة، 44 طائرة مسيّرة، بينها 43 في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة» (أرشيفية - رويترز)

صندوق النقد الدولي: «مصدات» الخليج ومرونة التصدير تمتصان صدمة الحرب

أكد صندوق النقد الدولي أن الأثر الاقتصادي للنزاع الراهن على دول مجلس التعاون الخليجي سيتوقف بشكل مباشر على «مدة الأزمة ونطاقها وكثافتها».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم العربي محادثات مصرية - قطرية في الدوحة الخميس لبحث سبل وقف التصعيد العسكري بالمنطقة (صفحة الديوان الأميري القطري على فيسبوك)

السيسي في قطر والإمارات للتضامن وإدانة «الاعتداءات الإيرانية»

قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، بجولة خليجية شملت الإمارات وقطر جدد خلالها إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية.

أحمد جمال (القاهرة)

البحرين تعلن مساهمتها في تأمين مضيق هرمز... وقطر تسلم رسالة احتجاج لـ«إيكاو»

المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

البحرين تعلن مساهمتها في تأمين مضيق هرمز... وقطر تسلم رسالة احتجاج لـ«إيكاو»

المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أعلنت البحرين أنها ستسهم في الجهود الدولية لتأمين الملاحة بمضيق هرمز إلى جانب 19 دولة، بينما سلمت قطر رسالة رسمية لـ«منظمة إيكاو»، تشير فيها إلى الاعتداءات التي تعرضت لها من إيران.

وفي اليوم الثاني والعشرين من الحرب الأميركية الإسرائيلة على إيران دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، السبت، عشرات المسيّرات التي أطلقتها إيران تجاه المنطقة الشرقية.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء ركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت، 51 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، بينما تصدت الكويت لعدد من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرّة، كما اعترضت البحرين 143 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء العدوان، وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، السبت، مع 3 صواريخ باليستية، و 8 طائرات مسيّرة، وحمِّلت دول الخليج طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، مشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الكويت

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، السبت، عن تعامل دفاعاتها الجوية مع 9 صواريخ باليستية و 4 مسيرات حاولت استهداف البلاد، السبت.

وأوضح العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي للوزارة، في بيان، أن أصوات الانفجارات ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي لهجمات معادية، داعياً إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق من البلاد.

وأكدت المتحدث الرسمي للهيئة العامة للبيئة شيخة الإبراهيم عن تنفيذ برامج لمراقبة جودة مياه البحر والشواطئ وإجراء فحوصات دورية على الأحياء البحرية ومياه الشرب للتأكد من جودتها وصلاحيتها وفق المعايير الصحية المعتمَدة.

وأشارت الإبراهيم إلى أن قياس الملوثات والغازات يتم كل 5 دقائق وتحليل البيانات بشكل مستمر، ومقارنتها بالمعايير المعتمَدة، ونشر نتائج رصد جودة الهواء عبر الموقع الرسمي (بيئتنا) وإبلاغ الجمهور فوراً في حال ارتفاع الملوثات.

منظومات الدفاع الجوي البحريني اعترضت ودمرت 143 صاروخاً و242 طائرة مسيرة استهدفت البلاد (رويترز)

البحرين

واصلت منظومات الدفاع الجوي البحريني بقوة مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم اعتراض وتدمير 143 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة، استهدفت البحرين منذ بدء العدوان

وشدد ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، على «الأهمية القصوى» لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، بوصفه ممراً دولياً هاماً لنقل الطاقة والتجارة العالمية، بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار، مؤكدين أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم.

وأعلنت البحرين، أنها ستسهم في الجهود الدولية لتأمين الملاحة بمضيق هرمز إلى جانب 19 دولة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء البحرينية (بنا).

وصدر بيان مشترك عن البحرين، والمملكة المتحدة، وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا والتشيك ورومانيا وليتوانيا بشأن مضيق هرمز.

وأدان البيان بأشد العبارات الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على السفن التجارية غير المسلحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية.

وأعربت الدول عن استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان العبور الآمن عبر المضيق، ورحبت بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري في هذا الشأن.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 3 صواريخ باليستية، و8 طائرات مسيرة قادمة من إيران ليصبح إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة 341 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1748 طائرة مسيرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى وفاة 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة.

قطر

سلمت قطر، رسالة رسمية لـ«منظمة إيكاو» تشير فيها إلى أن الاعتداءات التي تعرضت لها من إيران تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة ولأحكام اتفاقية «شيكاغو» للطيران المدني الدولي، مؤكدة احتفاظ الدوحة بكامل حقوقها بموجب القانون الدولي.

وأكدت دولة قطر، في رسالتها لـ«إيكاو»، أهمية الإسراع في إعادة فتح المطارات؛ نظراً لمكانة المنطقة كمركز عبور عالمي، ودورها كمحور رئيسي في قطاع النقل الجوي الدولي.


ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

TT

ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وتم التأكيد خلال اللقاء الذي جرى في جدة بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس السيسي على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وفي بداية اللقاء، تبادل ولي العهد والرئيس المصري التهاني بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيده على البلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية بالعزة والتمكين، والمزيد من التقدم والرخاء.

ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية (واس)

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.

حضر اللقاء من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد، والمستشار بالديوان الملكي محمد التويجري، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر الرشيد، وسفير السعودية لدى مصر صالح الحصيني.

بينما حضر من الجانب المصري وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء أحمد علي، ورئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد، ومدير مكتب رئيس الجمهورية عمر مروان، وسفير مصر لدى السعودية إيهاب أبو سريع، والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي.

وفي وقت لاحق غادر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وكان في وداعه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.


السعودية تدين «الاعتداء الإسرائيلي السافر» ضد سوريا

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تدين «الاعتداء الإسرائيلي السافر» ضد سوريا

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أدانت وزارة الخارجية السعودية، السبت، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت معسكرات للجيش السوري في جنوب سوريا ووصفتها بـ«الاعتداء السافر»، حيث دعت المجتمع الدولي إلى التدخل.

وقالت الخارجية في بيان، إن المملكة تدين بأشد العبارات «الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي». وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الجمعة أنه قصف مواقع تابعة للنظام السوري في جنوب سوريا ردا على استهداف سوريا معقل الأقلية الدرزية في محافظة السويداء.