إسرائيل تغلق أجزاء من الضفة الغربية للحد من انتشار «كورونا»

إسرائيل تغلق أجزاء من الضفة الغربية للحد من انتشار «كورونا»

الأربعاء - 24 رجب 1441 هـ - 18 مارس 2020 مـ
عمال فلسطينيون يدخلون إسرائيل للعمل من خلال نقطة تفتيش بين مدينة الخليل بالضفة الغربية وبئر السبع (أ.ف.ب)

أغلقت إسرائيل اليوم (الأربعاء) أجزاء من الضفة الغربية المحتلة ضمن خطواتها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلن مسؤول في وزارة الدفاع، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مدير القسم الدولي في وحدة وزارة الدفاع الإسرائيلية المشرفة على الأنشطة المدنية في الأراضي الفلسطينية «كوغات»، يوتام شيفر للصحافيين، «تم اليوم إغلاق الضفة الغربية».

وبحسب شيفر، اتخذ القرار بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية في رام الله، وهو ما أكده الناطق باسمها لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأشار شيفر إلى استمرار إغلاق المعبر بين إسرائيل وقطاع غزة.

ويعمل في إسرائيل نحو 70 ألف فلسطيني من مختلف مدن الضفة الغربية، ويعبرون الحواجز ذهاباً وإياباً بشكل يومي.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية مساء أمس (الثلاثاء) منحها العمال مهلة ثلاثة أيام لإثبات مكان إقامة لهم داخل إسرائيل أو البقاء في منازلهم في الضفة الغربية.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، إن هذا القرار يسري على جميع الفلسطينيين باستثناء الحركة التجارية.

ووفق ملحم، «هذا القرار يستثني الحركة التجارية، وهي استثناءات قليلة جداً».

وأضاف، أن قوات الأمن الفلسطينية ستقف عند المعابر وعلى الطرق الرئيسية في مدن الضفة الغربية وتمنع العمال من التحرك.

وبحسب ملحم، «كل هذا بالتنسيق الكامل مع الجانب الإسرائيلي... هناك غرفة عمليات مشتركة للتنسيق في موضوع (كورونا) على أعلى مستوى».

أما العمال الفلسطينيون الذي يعملون في المستوطنات الموجودة في أماكن متفرقة من الضفة الغربية فسيسمح لهم بالدخول إليها يومياً، وفق شيفر.

وتعليقاً على دخول العمال الفلسطينيين إلى المستوطنات، أكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية رفض هذه الخطوة.

وقال ملحم «نرفض هذا الإجراء، نحن حذرنا وطلبنا من العمال عدم الذهاب إلى المستوطنات لأنها أصبحت بؤراً للوباء».

ويعيش نحو 400 ألف إسرائيلي في مستوطنات مقامة على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. والمستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، ويرى الفلسطينيون أنها مقامة على أراضي دولتهم المستقبلية.

وفرضت كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية قيوداً صارمة على المواطنين لمكافحة الفيروس.

وأحصت إسرائيل 427 إصابة بالفيروس المستجد مقابل 44 إصابة في الجانب الفلسطيني، من دون حصول وفيات.


اسرائيل فلسطين israel politics الجيش الإسرائيلي النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة