موسكو وبكين توقعان اتفاق «المسار الغربي» ثاني صفقة كبيرة للغاز

لتصبح أكبر مستورد للغاز الروسي في العالم

موسكو وبكين توقعان اتفاق «المسار الغربي» ثاني صفقة كبيرة للغاز
TT

موسكو وبكين توقعان اتفاق «المسار الغربي» ثاني صفقة كبيرة للغاز

موسكو وبكين توقعان اتفاق «المسار الغربي» ثاني صفقة كبيرة للغاز

وقعت روسيا والصين اتفاق إطار عمل لتوريد الغاز عبر ما يسمى بالطريق غربي وذلك بعد أشهر فقط من إبرام البلدين صفقة تقوم بموجبها موسكو بتوريد 38 مليار متر مكعب من الغاز سنويا للصين.
وقالت الحكومة الروسية في بيان إن «مذكرة التفاهم وقعتها (غازبروم) الروسية للغاز مع (سي إن بي سي) الصينية المملوكة للدولة بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ لتوريد الغاز الروسي إلى الصين عبر (المسار الغربي)، بالإضافة إلى 17 وثيقة أخرى».
وقال رئيس شركة «غازبروم» الروسية للطاقة ألكسي ميللر إنه «وبموجب هذه المذكرة ستصبح الصين أكبر مستورد للغاز الروسي في العالم».
وفي تعليق للصحافيين على مذكرة التفاهم التي أبرمت بين موسكو وبكين، رجح ميللر أن يفوق حجم صادرات الغاز الطبيعي إلى الصين ما تصدره روسيا في الوقت الراهن إلى أوروبا.
ويهدف مشروع «المسار الغربي» إلى توريد الغاز الروسي من سيبيريا الغربية إلى الصين مباشرة، ومن المقرر أن يبدأ عمله في نهاية عام 2019.
وكانت موسكو وبكين قد وقعتا في شهر مايو (أيار) الماضي، عقدا طويل الأمد لتزويد الصين بالغاز الطبيعي الروسي عبر «المسار الشرقي» لمدة 30 عاما بمقدار 38 مليار متر مكعب سنويا، تصل قيمته إلى 400 مليار دولار، والذي يضمن لأكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم مصدرا جديدا مهما للوقود النظيف.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم أخرى بين البلدين، تساهم الصين بموجبها مع روسيا بنسبة 10 في المائة في مشروع تطوير حقل النفط والغاز «فانكور» في شرق سيبيريا.
وتقدر احتياطات حقل «فانكور» بنحو 550 مليون طن من النفط الخام، بما يزيد على 100 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي ديمتري بيسكوف إن «الرئيسين الروسي والصيني ناقشا إمكانية إجراء الحسابات التجارية بين البلدين باليوان مباشرة».
وبموجب شروط اتفاق الإطار فإن «سي إن بي سي» ستشتري أيضا حصة قدرها 10 في المائة في «فانكورنفت» الروسية وهي إحدى وحدات «روسنفت» أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.