فرنسا تتأهب للانتقال إلى «المرحلة الثالثة» لمواجهة تفشي كورونا

إصابة وزير الثقافة بالفيروس

وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران خلال إفادة صحافية إثر اجتماع مجلس الدفاع مع الرئيس إيمانويل ماكرون أمس (أ.ب)
وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران خلال إفادة صحافية إثر اجتماع مجلس الدفاع مع الرئيس إيمانويل ماكرون أمس (أ.ب)
TT

فرنسا تتأهب للانتقال إلى «المرحلة الثالثة» لمواجهة تفشي كورونا

وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران خلال إفادة صحافية إثر اجتماع مجلس الدفاع مع الرئيس إيمانويل ماكرون أمس (أ.ب)
وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران خلال إفادة صحافية إثر اجتماع مجلس الدفاع مع الرئيس إيمانويل ماكرون أمس (أ.ب)

مع استطالة لائحة المصابين بفيروس كورونا المستجد الذي ضرب حتى اليوم 1412 شخصاً وتسبب في وفاة 25 آخرين، تتأهب الحكومة الفرنسية للانتقال إلى ما تسميه «المرحلة الثالثة» من مواجهة هذا الوباء الذي تمدد إلى غالبية أنحاء البلاد بما فيها جزيرة كورسيكا المتوسطية. واعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون أن ولوج المرحلة الجديدة أمر «لا مفر منه» نظراً لتطور انتشار الوباء. في حال تم الانتقال إلى «المرحلة الثالثة»، فإن ذلك يعني أن الغرض لم يعد احتواء تطور العدوى بل الحد من آثارها. وعملياً، فإن الحكومة ستعند إلى إغلاق المدارس كلياً أو جزئياً أو منع تشغيل بعض وسائل النقل العام وتعبئة قطاع الصحة بكل مكوناته كالمستشفيات والأطباء العامين والخاصين والممرضين وكل من له علاقة بالقطاع الصحي.
وتتزاحم الاجتماعات الطارئة بحثاً عن الوسائل الأنجع لمواجهته فيما يطل استحقاق الجولة الأولى من الانتخابات المحلية يوم الأحد المقبل وتتزايد التساؤلات عن احتمال تأجيلها. وفي هذا السياق، ثمة توجهان متناقضان أحدهما يدعو إلى التأجيل والآخر لا يرى سبباً لذلك، فضلاً عن التعقيدات التشريعية والقانونية التي تحول دون اتخاذ إجراء كهذا. ولم يسفر اجتماع الأحد مساء في قصر الإليزيه لمجلس الدفاع الأعلى عن قرار بهذا الشأن، ما يؤشر إلى أن الحكومة ماضية في إجراء الانتخابات البلدية.
وأمس، أثبتت الاختبارات التي أجريت لوزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستر إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وفق ما أعلنه مكتب الوزير. وقال المكتب، بحسب صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية، إنه «تم إخضاع الوزير للاختبارات بعدما ظهرت عليه أعراض فيروس كوفيد - 19». من جانبه، أوضح الوزير أنه «في حالة جيدة ويلازم منزله»، مشيراً إلى أنه أمضى الأسبوع الماضي أياماً عدة في الجمعية الوطنية (البرلمان)، حيث تم تشخيص عدد من الإصابات بالوباء.
كما كشف النقاب عن إصابة نائب خامس بالوباء وكذلك موظف ثانٍ من موظفي البرلمان الذي يرتاده يومياً ما لا يقل عن 4000 شخص. وتتخوف رئاسة البرلمان من تزايد كبير في أعداد النواب المصابين، نظراً للظروف التي أحاطت بانتقال فيروس كورونا المستجد إلى داخل المجلس. وثبت أن العدوى وصلت عن طريق عامل في مطعم البرلمان المكتظ عادة بالزوار. وحتى موعد لاحق، منعت رئاسة البرلمان الاجتماعات والمؤتمرات ووضعت حداً للزيارات الخارجية وأمرت بإغلاق كل مطاعم البرلمان وتطهيرها، وأوصت باتخاذ إجراءات صارمة لمنع تفشي العدوى. وثمة مخاوف جدية حول حياة النائب جان لوك ريستر الموجود في قسم العناية القصوى، وهو أول النواب الذين كشفوا عن إصابتهم. ونظراً للوضع الخطير، أعلن عدد من النواب أنهم سيفرضون على أنفسهم حجراً طوعياً بانتظار التأكد من عدم إصابتهم.
ولعل أبرز أوجه التخوف الرسمي إعلان وزير الصحة أوليفيه فيران منع التجمعات التي تزيد على 1000 شخص، ما يعني أن المباريات الرياضية إما أنها ستؤجل مثل مباراة الركبي التي كان سيتواجه بها فريقا فرنسا وإيطاليا الأحد المقبل، أو إجراؤها من غير حضور الجمهور كمباراة كرة القدم المنتظرة بين فريقي باريس سان جيرمان ودورتموند الألماني بحر الأسبوع الجاري. وسيتم العمل بهذا الإجراء حتى 15 أبريل (نيسان) المقبل. لكن القرار الحكومي استثنى وسائل النقل العمومية كالقطارات ومترو الأنفاق، حيث يوجد عدة آلاف في مكان واحد، خصوصاً في المدن الرئيسية وأولها العاصمة باريس، حيث يكتظ المترو بالركاب صباحاً وعصراً. ويريد وزير الصحة توسيع اللجوء إلى المعالجة الطبية عن بعد وتشجيع العمل من المنازل بدل الانتقال إلى المكاتب. وفي منطقتي «لواز» و«رين الأعلى»، أبقيت الحضانات والمدارس مغلقة ما يعني بقاء نحو 300 ألف طفل وتلميذ في بيوتهم. وهذا التدبير يمكن أن يتوسع في حال دعت الحاجة. وبالتوازي، فإن المخاوف من تبعات فيروس كورونا على الاقتصاد تتزايد. ودعا ماكرون أمس إلى رد أوروبي جماعي، سيتم التداول به من خلال اجتماع عبر دوائر تلفزيونية اليوم (الثلاثاء).


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.