السلع والمنتجات متوافرة في محافظة سعودية {محظورة مؤقتاً}

«التجارة» تؤكد مراقبة سلاسل الإمداد في ظل الخطوات الصحية الاحترازية

صورة لأحد أهالي القطيف خلال تبضعه من متجر كبير في المحافظة أمس (الشرق الأوسط)
صورة لأحد أهالي القطيف خلال تبضعه من متجر كبير في المحافظة أمس (الشرق الأوسط)
TT

السلع والمنتجات متوافرة في محافظة سعودية {محظورة مؤقتاً}

صورة لأحد أهالي القطيف خلال تبضعه من متجر كبير في المحافظة أمس (الشرق الأوسط)
صورة لأحد أهالي القطيف خلال تبضعه من متجر كبير في المحافظة أمس (الشرق الأوسط)

كشفت بيانات رسمية ورصد ميداني، أمس، عن استمرار الحركة التجارية في الأسواق والمحلات والمتاجر، وتوفر المخزون التمويني الكافي بمحافظة القطيف، شرق المملكة، التي فرضت عليها وزارة الداخلية السعودية حظراً مؤقتاً، جراء تزايد عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا.
وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأحد الماضي، تعليق الدخول والخروج من محافظة القطيف مؤقتاً، وفقاً للإجراءات الاحترازية الموصى بها لمواجهة فيروس كورونا المستجد، ونظراً لأن جميع الحالات الإيجابية الـ11 المسجلة إلى الآن من سكان المحافظة.
وأكدت وزارة التجارة السعودية، أمس، وفرة كافية من المنتجات والسلع والمخزون في القطيف، مشددة في الوقت ذاته على المراقبة المستمرة لكافة سلاسل الإمداد إلى المحافظة.
وحسب رصد ميداني، أمس، شهدت أسواق القطيف حركة تجارية مستقرة بعد تنفيذ قرار تعليق الدخول والخروج المؤقت من وإلى المحافظة، تضمن وقف العمل في الإدارات الحكومية، باستثناء المرافق الأساسية لتقديم الخدمات الأمنية والصحية والتموينية الضرورية منها.
ورصدت وكالة الأنباء السعودية (واس)، تفاعلات أصحاب المحال التجارية في أسواق الخضار واللحوم والأسماك، مؤكدين ارتياحهم للخطوات الاحترازية المعمول بها، ومفصحين في الوقت ذاته عن أن حركة الأسواق التجارية في محافظة القطيف مستمرة ومستقرة، وأن الأوضاع تسير بكل سلاسة ويسر، في ظل الخطوات الصحية الاحترازية المهمة للمحافظة على سلامة المواطنين والمقيمين.
وحسب عدد من التجار بالقطيف، فإن أسواق المحافظة تتوافر بها كميات كبيرة من المنتجات والسلع التموينية، كما لا يوجد ما يدعو للقلق، على حد تعبيرهم خلال الرصد، مؤكدين استمرار فتح المنافذ لعبور البضائع، وثقتهم في اقتصاد المملكة القوي والمتنوع في مثل هذه الظروف.
من جهته، أكد رئيس اللجنة التجارية بغرفة الشرقية هاني العفالق، أن ما تم اتخاذه من إجراءات لمحاصرة تفشي المرض هو للاطمئنان على سير الإجراءات، ومنع تفشي المرض في حال حدوثه، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات مؤقتة، في حين أن الكثير من الدول المتقدمة تتخذ مثل ذلك.
وفي السياق ذاته، واصلت فرق وزارة التجارة زياراتها الميدانية في محافظة القطيف للرقابة على المنشآت، وضبط حالات الغش التجاري، ومحاولات التلاعب بالأسعار، وإيقاع العقوبة النظامية على المخالفين، حمايةً للمستهلكين. وفي وقت تؤكد فيه وزارة التجارة وفرة السلع والمنتجات والمخزون في محافظة القطيف، حثت المستهلكين على تفهم الإجراءات الاحترازية لضمان سلامتهم، داعية في حال وجود شكاوى أو ملاحظات إلى الإبلاغ عنها عبر مركز البلاغات أو عبر تطبيق «بلاغ تجاري» أو الموقع الرسمي للوزارة على الإنترنت.
كانت السعودية أعلنت ليلة أول من أمس، تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية، من تعليم عام وخاص، وتعليم عالٍ، وكذلك المؤسسات الفنية، ابتداءً من الأحد وحتى إشعار آخر.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

خاص مستثمران يراقبان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

شهد شهر مارس (آذار) أداءً استثنائياً لسوق الأسهم السعودية، حيث واصلت ارتفاعها وسط تراجع معظم بورصات المنطقة، مدفوعاً بقدرة «أرامكو» على استمرار تدفقات النفط.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد سعوديات يمارسن أعمالهن في سوق العمل السعودية (واس)

السعوديات يقدن استقرار البطالة بنهاية 2025

في مشهد يعكس التحولات العميقة التي تشهدها سوق العمل في المملكة، برزت السعوديات بوصفهن عاملاً رئيساً في استقرار معدلات البطالة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض

صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسعودية ينمو 90 % نهاية 2025

نما صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنحو 90 في المائة خلال الربع الأخير من 2025، في وقت تمضي فيه المملكة قدماً في تحسين بيئة الاستثمار.

عبير حمدي (الرياض)
عالم الاعمال «دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

«دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

تصدرت شركة «دراية المالية» مؤسسات السوق المالية في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي قيم التداولات المحلية والأجنبية خلال عام 2025.

خاص صورة قديمة لامتداد خط أنابيب التابلاين (أرامكو)

خاص ممرات عربية بديلة لإنهاء تحكّم إيران بسلاسل الإمداد العالمية

طُرحت رؤية اقتصادية سورية طموحة تتقاطع مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ لإنهاء عقود من الارتهان لمضيق هرمز.

موفق محمد (دمشق)

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.