في مارس (آذار) عام 2012، فقد دانيل (14 عاما) ذراعه وهو يحضن شجرة خلال انفجار بجنوب السودان، وصرح عمر وقتها لصحيفة "التايمز" البريطانية، أنه كان يفضل الموت لأنه بات عبئا على أهله.
وعندما قرأ ميك إيبلينغ، مالك شركة "ليس من المستحيل"، هذا التصريح، قرر ان يتحرك لعمل شيء، فشركته تعمل على توفير معدات لمساندة الذين أصيبوا في التفجيرات وبترت أطرافهم. وفي شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، سافر إيبلنغ إلى جنوب السودان لمدة شهر بحثا عن عمر، آملا أن يعوضه ذراعه التي قد فقدها.
وحسبما نشرت صحيفة "الغارديان البريطانية"، حمل إيبلنغ معه طابعة ثلاثية الأبعاد ومعدات بلاستيك وأسلاكا احتاجها. وبعد عناء، عثر على عمر وأهداه ذراعا صنعها بواسطة تكنولوجيا طابعة ثلاثية الأبعاد.
وألهمت قصة عمر إيبلينغ فشرعت شركة "ليس من المستحيل" بمشروع خيري سمته "مشروع عمر" لتوفير أطراف صناعية على نفس النسق لأكثرمن 50 ألف شخص فقدوا أطرافهم بتفجيرات بجنوب السودان.
9:41 دقيقه
طابعة ثلاثية الأبعاد تستبدل ذراع ناجي التي فقدها في تفجير بجنوب السودان
https://aawsat.com/home/article/21711
طابعة ثلاثية الأبعاد تستبدل ذراع ناجي التي فقدها في تفجير بجنوب السودان
المشروع يزرع الأمل لدى أكثر من 50 ألف شخص بترت أطرافهم
صحيفة الغارديان
طابعة ثلاثية الأبعاد تستبدل ذراع ناجي التي فقدها في تفجير بجنوب السودان
صحيفة الغارديان
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







