لقطات

لقطات

الخميس - 11 رجب 1441 هـ - 05 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15073]

> بنطلونات منقوشة بالتارتان، مربعات بألوان مختلفة، فساتين طويلة، ياقات ضخمة، بريق وشراشيب، بعض من التوجهات التي اقترحها المصممون المشاركون للموسمين المقبلين.

> الكنزات الناعمة ستبقى من الاختيارات العملية لكنها ستتوارى عن الأنظار. إذا كنت مواكبة للموضة، استعيضي عنها بكنزات سميكة تنسقينها مع بنطلون بلون واحد ولا بأس أن يكون بقماش ناعم لخلق نوع من التناقض المتناغم.

> فساتين بطول الميدي أو أقصر بعض الشيء، توجه سيأخذك من النهار إلى المساء بسهولة، لكن حسب نوع الإكسسوار الذي ستستعملينه.

> لم يعد إيشارب الحرير يقتصر على الرأس أو الرقبة بعد أن حوله العديد من المصممين إلى قطع أزياء، قمصان وفساتين. ورغم أن هذه الموضة ظهرت في الموسم الماضي فإنها أخذت بُعداً أكثر أناقة هذا الموسم بحيث لم تعد تقتصر على النهار.

> لأن الكل يعيش الأزمة الاقتصادية بشكل أو بآخر، فإن العديد منهم لم يتجاهل أهمية حقائب اليد، وطرحوها بأحجام وأشكال وألوان لافتة، بدءاً من «بيربري» إلى رولان موريه وطبعاً أنيا هينمارش، التي أطلقت مجموعة مصنوعة من قارورات البلاستيك المستعملة كتبت عليها «أنا حقيبة من البلاستيك» نفدت من موقع «نيت أبورتيه» مباشرة بعد طرحها.

> المرأة الناضجة، بمعنى التي تعدت الخمسين والستين، كان لها نصيب من التصاميم المعروضة مثلها مثل القصيرات والطويلات. فالتنوع الذي تنادي به الموضة كان له مفعول إيجابي على كل المقاسات والأعمار.

> لون الفوشيا كان قوياً في العديد من العروض، ولم يقتصر على قطعة بعينها أو مناسبة محددة. فقد كانت هناك كنزات صوفية تتلون به للنهار وفساتين طويلة للمساء والسهرة. لمن يجده قوياً وصارخاً، فهناك درجات أخرى من الوردي لا تقل جمالاً عنه

> البوت العالي الرقبة، بحيث يغطي الركبة، كان أيضاً حاضراً بقوة في العديد من العروض منها «برين» و«فيكتوريا بيكهام». عمليته تكمن فيه أنه كان مكملاً مناسباً للتنورات والفساتين الطويلة ذات الفتحات العالية.

> لم يضاهِ لون الفوشيا والوردي قوة سوى اللون البني، الذي على ما يبدو سيبقى معنا لعدة مواسم قادمة. فهو لون كل الفصول والمناسبات، وحتى يجدده المصممون، أدخلوا عليه تفاصيل ملونة أضفت عليه جمالاً وديناميكية مثل روكساندا وريجينا بايو وإميليا ويسكتيد

> تصميم الترابيز في المعاطف تحديداً سيكون دارجاً في عامي 2020 و2021. ورغم أنه كان من التصاميم المرتبطة بمعاطف المساء والسهرة سابقاً، فإن دخوله مناسبات النهار سيكون إضافة إلى خزانة أي امرأة حسب رأي كل من «إيرديم» وجي دبليو أندرسون.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة