«أبوظبي التنموية القابضة» تبرم اتفاقاً نهائياً لإطلاق شركة طيران اقتصادي

تخطط «أبوظبي ويز إير» لبدء رحلاتها خلال النصف الثاني من العام الجاري بتكلفة منخفضة (وام)
تخطط «أبوظبي ويز إير» لبدء رحلاتها خلال النصف الثاني من العام الجاري بتكلفة منخفضة (وام)
TT

«أبوظبي التنموية القابضة» تبرم اتفاقاً نهائياً لإطلاق شركة طيران اقتصادي

تخطط «أبوظبي ويز إير» لبدء رحلاتها خلال النصف الثاني من العام الجاري بتكلفة منخفضة (وام)
تخطط «أبوظبي ويز إير» لبدء رحلاتها خلال النصف الثاني من العام الجاري بتكلفة منخفضة (وام)

أعلنت شركة أبوظبي التنموية القابضة عن إبرام اتفاق نهائي مع شركة الطيران «ويز إير» القابضة، يتم بموجبه إطلاق شركة مشتركة جديدة للطيران الاقتصادي باسم «ويز إير أبوظبي»، والمقرر أن تبدأ عملياتها من مطار أبوظبي الدولي خلال خريف العام الجاري.
وقالت «أبوظبي التنموية» أمس، إن هذا الاتفاق يعد علامة فارقة لإطلاق «ويز إير أبوظبي» كشركة إماراتية لرحلات الطيران الاقتصادي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، مشيرة إلى أن الشركة الجديدة تخطط لبدء رحلاتها خلال النصف الثاني من العام الجاري؛ حيث ستجمع بين توفير رحلات طيران بتكلفة منخفضة والتجارب ذات الجودة العالية للمسافرين على متن رحلاتها، والتي ستنطلق إلى مجموعة واسعة من الوجهات في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.
وأضافت: «ستساهم الاتفاقية في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الاقتصاد واستقطاب المزيد من الزوار إلى أبوظبي، ومن المقرر أن تبدأ الشركة خلال الأشهر المقبلة في عملية التوظيف. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع برنامج المسرعات التنموية (غداً 21)، والذي يعمل على دفع مسيرة تنمية أبوظبي إلى آفاقٍ جديدة من خلال الاستثمار في الأعمال والابتكار والمجتمع».
وبموجب الاتفاق المبرم بين الطرفين، فقد بدأ فريق التطوير بالشركة أعمالها المبدئية، والتي تضمنت العمل مع الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات لاستصدار «شهادة مشغّل جوي» و«ترخيص التشغيل» لعمليات الشركة. وقال محمد السويدي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي التنموية القابضة: «يحظى قطاع السياحة بأولوية كبيرة ضمن استراتيجية أبوظبي. وفي هذا الإطار، فقد رصدت حكومة أبوظبي الاستثمارات اللازمة لتعزيز هذا القطاع، والتي لن تقتصر على دعم مطاراتنا فحسب، بل ستشمل أيضاً تطوير البنية التحتية السياحية مثل الفنادق والمنتجعات والمعالم الثقافية الممتدة في مختلف أنحاء الإمارة».
وأضاف: «شهد العام الماضي تحقيق رقم قياسي من حيث عدد الزائرين بلغ 11.35 مليون زائر إلى أبوظبي؛ حيث يرجع الفضل في ذلك إلى توفر وسائل الترابط التي تسهّل تنقل الزائرين بين مختلف مناطق الإمارة وبتكاليف تناسب مختلف الفئات. ولا شك أن شراكتنا مع (ويز إير) وغيرها من المؤسسات الرائدة سوف تمكّننا من المساهمة بتعزيز القدرات التنافسية المتميزة التي تحظى بها أبوظبي كوجهة إقليمية وعالمية للسائحين الذين يقصدون الإمارة للترفيه والأعمال على حدٍ سواء».
من جهته، قال جوزيف فارادي، الرئيس التنفيذي لشركة «ويز إير» القابضة: «يشكّل الإعلان عن التوقيع على الاتفاق النهائي مع شركة أبوظبي التنموية القابضة إنجازاً مهماً لتدشين شركة طيران جديدة بأبوظبي، ويعكس التزامنا طويل الأمد بالمساهمة في إرساء نموذج أعمال عالي الكفاءة على الصعيدين الاقتصادي والتشغيلي، ويتسم بأنه الأكثر استدامة من الناحية البيئية بما يعزز مسيرة تطوير قطاع الطيران بالإمارة. وتتسق رؤية ويز إير هذه مع الاستراتيجية التي تتبناها أبوظبي لتنويع اقتصادها، لا سيما أننا نستهدف تحفيز حركة الطيران وزيادة الطلب على الرحلات، بما يدعم نهج أبوظبي لتنويع مواردها السياحية والاقتصادية. وإننا نتطلع إلى الترحيب بالمسافرين على متن رحلات الشركة الناشئة، من خلال أسطول طائراتها الأقل إصداراً للانبعاثات الكربونية وفائق الكفاءة من حيث استهلاك الوقود».
ومن المقرر أن تعمل الشركة الجديدة على تأسيس وجهات في أسواق تمتلك فيها «ويز إير» حالياً عمليات ذات إمكانيات نمو عالية، وبالتحديد في وسط وشرق وغرب أوروبا.



الخريّف: السعودية مؤهلة لتصبح جسراً يربط منتجي ومستهلكي المعادن في العالم

وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)
وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)
TT

الخريّف: السعودية مؤهلة لتصبح جسراً يربط منتجي ومستهلكي المعادن في العالم

وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)
وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف إن الموقع الجغرافي للمملكة وثقلها الاقتصادي يؤهلانها لأداء دور محوري يجعلها جسراً رابطاً بين المناطق المنتجة والمستهلكة للمعادن. جاء ذلك خلال الجلسة الوزارية التي عُقدت ضمن أعمال «منتدى المعادن الحرجة» في مدينة إسطنبول التركية.

وأوضح الخريّف خلال كلمته في الجلسة، أن السعودية تعمل على ترسيخ هذا الدور من خلال بناء شراكات نوعية وتفعيل منصات حوار متعدد الأطراف، بما يعزز التعاون الدولي ويدعم تطوير سلاسل الإمداد العالمية للمعادن في ظل الطلب المتزايد على المعادن المرتبطة بالطاقة والتقنية.

وأشار إلى أن «مؤتمر التعدين الدولي» الذي تعقده المملكة سنوياً يمثل منصة عالمية للحوار والتعاون في قطاع التعدين، ويسهم في مواءمة الجهود الدولية وتعزيز التوافق حول أهمية تأمين المعادن وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد المرتبطة بها.

وأكد أهمية التعاون بين المؤتمر والمؤسسات المالية الدولية ومنها البنك الدولي، في دعم تطوير البنية التحتية للتعدين، وتعزيز فرص الاستثمار في سلاسل القيمة المعدنية، بما يسهم في تمكين الدول من تطوير مواردها وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منها.

ودعا وزير الصناعة والثروة المعدنية في ختام كلمته، أصحاب المعالي الوزراء المشاركين في الجلسة إلى حضور النسخة السادسة من «مؤتمر التعدين الدولي»، المقرر عقدها في مدينة الرياض مطلع العام المقبل، مؤكداً أن المؤتمر يواصل ترسيخ مكانته منصة عالمية لتعزيز الشراكات ودعم استدامة سلاسل الإمداد للمعادن.


تايوان تسجل أسرع نمو اقتصادي منذ 4 عقود في الربع الأول من العام

ركاب ينتظرون القطارات بمحطة مترو في تايبيه (رويترز)
ركاب ينتظرون القطارات بمحطة مترو في تايبيه (رويترز)
TT

تايوان تسجل أسرع نمو اقتصادي منذ 4 عقود في الربع الأول من العام

ركاب ينتظرون القطارات بمحطة مترو في تايبيه (رويترز)
ركاب ينتظرون القطارات بمحطة مترو في تايبيه (رويترز)

أعلنت «وكالة الإحصاء» الحكومية التايوانية، الخميس، أن اقتصاد تايوان، القائم على التكنولوجيا، سجل أسرع وتيرة نمو له منذ نحو 4 عقود خلال الربع الأول من العام، مدفوعاً بالطلب القوي على الرقائق الإلكترونية والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأظهرت البيانات الأولية أن الناتج المحلي الإجمالي لتايوان ارتفع بنسبة 13.69 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) الماضيين على أساس سنوي، وهو أعلى معدل نمو منذ 14.25 في المائة خلال الربع الثاني من عام 1987، حين بدأت الجزيرة مرحلة انتقالها السياسي بعد إنهاء الأحكام العرفية.

وتجاوزت هذه القراءة توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» عند 11.3 في المائة، كما تفوقت على نمو الربع الرابع البالغ 12.65 في المائة.

وقالت «الوكالة» في بيانها إن «الطلب ظل قوياً على منتجات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء والبنية التحتية السحابية».

وتؤدي تايوان دوراً محورياً في سلسلة الإمداد العالمية للذكاء الاصطناعي؛ إذ تُعد شريكاً أساسياً لشركات كبرى مثل «إنفيديا» و«أبل»، كما تحتل «شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات (تي إس إم سي)» موقعاً مركزياً في صناعة الرقائق العالمية.

وأظهرت بيانات وزارة المالية أن الصادرات ارتفعت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 بنسبة 51.1 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 195.74 مليار دولار.

وبناءً على هذا الأداء القوي، رفعت شركة «كابيتال إيكونوميكس» توقعاتها لنمو الاقتصاد التايواني لعام 2026 إلى 9 من 8 في المائة سابقاً، مشيرة إلى استمرار دعم الاستهلاك المحلي بفضل نمو الأجور وتدابير حكومية للتخفيف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة.

ورغم قوة الصادرات، فإن بعض المحللين يتوقع أن يُبقي «البنك المركزي التايواني» أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل المقرر في 18 يونيو (حزيران)، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط.

وقال المحلل كيفن وانغ، من شركة «ماسترلينك» للأوراق المالية والاستشارات الاستثمارية: «لا يزال مسار الصراع في الشرق الأوسط غير واضح».

وعلى أساس ربع سنوي معدل موسمياً، نما الاقتصاد بمعدل سنوي بلغ 11.86 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026.

وبدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي، كانت «الوكالة» قد رفعت في فبراير (شباط) الماضي توقعاتها لنمو الاقتصاد لعام 2026 إلى 7.71 في المائة، مقارنة بتقدير سابق عند 3.54 في المائة.

وكان اقتصاد تايوان قد نما بنسبة 8.68 في المائة خلال عام 2025، مسجلاً أسرع وتيرة له منذ 15 عاماً.

ومن المقرر إصدار بيانات تفصيلية ومراجعة لاحقة، إلى جانب تحديث التوقعات، في 29 مايو (أيار).


روسيا تعمل على استعادة النمو بعد أول انكماش في 3 سنوات

مقر البنك المركزي الروسي في العاصمة موسكو (إ.ب.أ)
مقر البنك المركزي الروسي في العاصمة موسكو (إ.ب.أ)
TT

روسيا تعمل على استعادة النمو بعد أول انكماش في 3 سنوات

مقر البنك المركزي الروسي في العاصمة موسكو (إ.ب.أ)
مقر البنك المركزي الروسي في العاصمة موسكو (إ.ب.أ)

قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والحكومة يعملان على استعادة النمو، وذلك بعد أن أظهرت بيانات رسمية أولية انكماش الاقتصاد البالغ 3 تريليونات دولار لأول مرة منذ 3 سنوات.

وتجاوز أداء الاقتصاد الروسي، الذي انكمش في عام 2022 ثم نما في أعوام 2023 و2024 و2025، معظم التوقعات، وتجنب الانهيار الذي كانت القوى الغربية تأمل في إشعاله بفرض أشد العقوبات على اقتصاد رئيسي على الإطلاق.

ولكن بعد أسابيع قليلة من إعلان بوتين عن انكماش في أول شهرين من عام 2025، صرحت وزارة الاقتصاد بأن الأرقام الإجمالية للربع الأول من هذا العام ستشير إلى انكماش بنسبة 0.3 في المائة، وهو أقل مما كان يخشاه العديد من الاقتصاديين.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، للصحافيين يوم الخميس رداً على سؤال من وكالة «رويترز» حول البيانات الاقتصادية: «هذه عملية متوقعة. لقد حدث التباطؤ الاقتصادي المتوقع». وأضاف بيسكوف: «تتخذ الحكومة والرئيس إجراءات ويعملان على تطوير حلول تهدف إلى تحويل هذا الاتجاه السلبي إلى اتجاه تصاعدي».

وانكمش الاقتصاد الروسي بنسبة 1.4 في المائة في عام 2022، لكنه نما بنسبة 4.1 في المائة في عام 2023 و4.9 في المائة في عام 2024، ولم يتجاوز نموه 1 في المائة العام الماضي، بينما تتوقّع موسكو رسمياً أن يبلغ النمو 1.3 في المائة هذا العام.

وبعد اجتماع لتحديد أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، أعلن البنك المركزي أن التراجع هذا العام يعود في معظمه إلى عوامل استثنائية، مثل رفع ضريبة القيمة المضافة في بداية العام وتساقط الثلوج بكثافة مما أدى إلى تباطؤ أعمال البناء.

وأرجع مسؤولون روس آخرون وقادة أعمال هذا الانكماش، الذي بدا مفاجئاً للكرملين، إلى نقص العمالة وبطء تطبيق التقنيات الجديدة، فضلاً عن قوة الروبل.

ودعت محافظ البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، يوم الثلاثاء، إلى الشفافية في البيانات الاقتصادية، بعد أن اتهمت وكالات استخبارات غربية جودة البيانات الروسية وألمحت إلى تلاعب السلطات بها... ورداً على سؤال حول ما إذا كان الكرملين يثق بالإحصاءات الاقتصادية المنشورة، قال بيسكوف: «بالتأكيد».

وفي سياق منفصل، أعلنت شركة غازبروم، يوم الخميس، أن صافي أرباحها السنوية ارتفع بنسبة 7 في المائة في عام 2025 ليصل إلى 1.3 تريليون روبل (17.33 مليار دولار)، وذلك بفضل قوة الروبل التي أثرت إيجاباً على ديون أكبر منتج للغاز الطبيعي في روسيا المقومة بالعملات الأجنبية.