بيكام يأمل أن ينافس الدوري الأميركي البطولات الأوروبية خلال 10 سنوات

النجم الإنجليزي مالك نادي إنتر ميامي يستعد لخوض مباراته الأولى مع انطلاق الموسم الخامس والعشرين للمسابقة

فريق إنتر ميامي حديث العهد بالدوري الأميركي عين دييغو ألونسو مدرباً من أجل تحقيق نتائج إيجابية (أ.ف.ب)
فريق إنتر ميامي حديث العهد بالدوري الأميركي عين دييغو ألونسو مدرباً من أجل تحقيق نتائج إيجابية (أ.ف.ب)
TT

بيكام يأمل أن ينافس الدوري الأميركي البطولات الأوروبية خلال 10 سنوات

فريق إنتر ميامي حديث العهد بالدوري الأميركي عين دييغو ألونسو مدرباً من أجل تحقيق نتائج إيجابية (أ.ف.ب)
فريق إنتر ميامي حديث العهد بالدوري الأميركي عين دييغو ألونسو مدرباً من أجل تحقيق نتائج إيجابية (أ.ف.ب)

أعرب النجم الإنجليزي ديفيد بيكام عن أمله في أن ينجح الدوري الأميركي الممتاز، الذي سينطلق موسمه الخامس والعشرون اليوم، في منافسة الدوريات الأوروبية الكبرى خلال العشر سنوات المقبلة.
وكان القائد السابق للمنتخب الإنجليزي يحدوه الأمل والتفاؤل خلال الحفل الذي أقيم الأربعاء في وسط مدينة مانهاتن، على هامش انطلاق الموسم الجديد لبطولة الدوري، وقبل أيام من المباراة التي سيلعبها نادي إنتر ميامي، الذي يملكه، مباراته الافتتاحية في الموسم الجديد على ملعب «بانك أوف كاليفورنيا».
وقال بيكام: «عندما انتقلت إلى لوس أنجليس للمرة الأولى عام 2007. كان اللعب مع فريق مختلف في دوري لم ينطلق إلا من سنوات قصيرة يمثل تحدياً وإثارة كبيرة بالنسبة لي. لقد تم الترحيب بنا بطريقة لا يمكن تصديقها، لكن الشيء المؤكد هو أن بطولة الدوري الأميركي قد وصلت إلى مستوى مختلف تماماً عن اللحظة التي وصلتُ فيها إلى هناك».
وأضاف: «لكن لو سألتني عما إذا كنت أعتقد أن الدوري الأميركي الممتاز سيتمكن من منافسة البطولات الأوروبية خلال السنوات العشر المقبلة، فسأقول لك إن هذا هو ما نتمناه جميعاً. وهذا هو ما نسعى جاهدين لتحقيقه والالتزام به. ينبغي ألا تكون هذه البطولة مجرد مكان يأتي إليه اللاعبون من أوروبا قبل اعتزالهم، فنحن لا نريد ذلك. إننا (كملاك للأندية وكمستثمرين) لا نريد أن يحدث ذلك».
وكان جورج ماس، أحد ملاك النادي الأربعة إلى جانب بيكام، متفائلاً أيضاً، وأشار إلى أنه يعتقد أن الدوري الأميركي الممتاز في وضع يُمكنه من منافسة الدوريات الأوروبية بحلول عام 2045.
وقال ماس: «أعتقد أن الدوري الأميركي الممتاز سيكون واحداً من أقوى البطولات الرياضية في الولايات المتحدة. وأعتقد أنه سيكون على قدم المساواة مع (أو حتى يتجاوز) أفضل الدوريات في العالم: الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإيطالي أو الدوري الإسباني. وأعتقد أنه في غضون 25 عاماً من الآن سيصل الدوري الأميركي الممتاز إلى المكانة الحالية للدوري الإنجليزي الممتاز».
لقد مرت 13 عاماً منذ انتقال بيكام المفاجئ إلى لوس أنجليس غالاكسي، وهي الصفقة التي تضمنت بنداً يتيح للنجم الإنجليزي شراء نادٍ يلعب في الدوري الأميركي الممتاز بسعر مخفض بعد اعتزاله كرة القدم.
وخلال السنوات السبع التي تلت اعتزاله، واجه بيكام كثيراً من الصعوبات، بما في ذلك صراع طويل الأمد على بناء ملعب للفريق، ومطالب مالية ضخمة من مُلاك الأراضي الخاصة، واكتشاف تلوث بالزرنيخ في ملعب الغولف حيث سيتم بناء ملعب «ميامي فريدوم بارك» الذي يتسع لـ25 ألف متفرج. وفي الآونة الأخيرة، دخل بيكام في معركة شرسة مع نادي إنترميلان الإيطالي بشأن استخدام كلمة «إنتر» في اسم نادي «إنتر ميامي» الذي يملكه؛ حيث يزعم النادي الإيطالي إن كلمة «إنتر» عبارة عن مصطلح مرادف للأندية التي تلعب في الدوري الإيطالي الممتاز.
وقال بيكام يوم الأربعاء الماضي: «لم أكن أعلم حجم الصعوبات التي تواجه من يريد تأسيس نادٍ جديد. ما حدث في نهاية هذا الأسبوع هو مكافأة لنا على المثابرة والعناد، كما تقول زوجتي، وعلى رغبتنا القوية في الاستمرار في معرفة أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يتعين علينا القيام به».
وكان انضمام ناديَيْ «إنتر ميامي» و«ناشفيل» لمصاف فرق الدوري الممتاز الأميركي يعني زيادة الأندية المشاركة في المسابقة إلى 26 في موسم 2020. وسيشهد الموسم المقبل مشاركة ناديين جديدين هما أوستن وتشارلوت، في حين سيشهد موسم 2022 انضمام ناديي سانت لويس وساكرامنتو.
وقال رئيس رابطة الدوري الأميركي الممتاز، دون غاربر، إن القائمين على البطولة لا يزالون على اتصال مع أندية ديترويت ولاس فيغاس وفينيكس وسان دييغو من أجل انضمامها للمسابقة. ولا توجد خطط حالية لزيادة أندية المسابقة عن 30 نادياً، لكن بيكام أشار إلى احتمال إعادة هيكلة النظام الحالي للدوري الأميركي لكرة القدم، بما في ذلك تغييرات في نظام الصعود والهبوط.
وقال بيكام: «لحسن الحظ، فإنني لم أهبط مع أي فريق لعبتُ معه من قبل، وكان من حسن حظي أنني كنت ألعب مع أندية تنافس دائماً على الحصول على البطولات والألقاب. لكنني اعتدت على مدار تلك السنوات أن أكون جزءاً من المسابقات التي ألعب فيها، وهي المسابقات التي توجد بها أنظمة تحدد كيفية هبوط الأندية للقسم الأدنى. ومن المؤكد أن نظام الهبوط يجعل المسابقة أكثر متعة وإثارة. لكن عندما تتحدث عن مسابقة لم تتم إقامتها إلا منذ 25 عاماً، فيجب أن يكون هناك استقرار حقيقي في بطولة الدوري قبل أن نصل إلى هذه النقطة».
وأضاف: «أعتقد أننا في مرحلة الآن تشهد إنشاء المزيد من الأندية، وهو ما يعني انضمام عدد أكبر من الأندية إلى هذه المسابقة، وببناء عدد أكبر من الملاعب، وهو أمر رائع. ومن يدري ما الذي سيحدث في المستقبل؟ لكننا متحمسون لما يحدث الآن».
وعين نادي إنتر ميامي الذي يملكه بيكام الأوروغواياني دييغو ألونسو مدرباً للفريق قبل بدء مشواره في المسابقة. وقاد ألونسو مهاجم أوروغواي السابق فريق مونتيري المكسيكي إلى الفوز بلقب دوري اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) هذا العام، والتأهل لكأس العالم للأندية في قطر، بعدما درّب باتشوكا بين عامي 2014 و2018.
وعمل ألونسو (44 عاماً) الذي لعب لعدة أندية في إسبانيا منها أتلتيكو مدريد وفالنسيا، مدرباً في أوروغواي وباراغواي قبل وصوله للمكسيك في 2014.
وتأتي مشاركة إنتر ميامي في موسم 2020 لأول مرة وسط نمو متزايد للمسابقة، بعد انضمام 19 فريقاً مختلفاً للدوري منذ 2005.
وقد ضمّ نادي إنتر ميامي نجم المنتخب المكسيكي، رودولفو بيزارو، مقابل 12 مليون دولار من نادي مونتيري. وحول ذلك قال بيكام: «نحن سعداء للغاية بضم هذا اللاعب الشاب الموهوب، وهو في قمة عطائه الكروي. لكننا ما زلنا نريد مواصلة تطوير هذا النادي وتنميته. لقد تعلمت هذا الأمر من السير أليكس فيرغسون، الذي كان يؤمن بأنه لا يجب عليك التعاقد مع أبرز وأشهر اللاعبين في بعض الأحيان، لكن يتعين عليك أن تختار اللاعبين المناسبين لناديك في المقام الأول. يجب أن نبحث عن التعاقد مع اللاعبين الذين يناسبون ثقافة نادينا، والطريقة التي يلعب بها فريقنا، وأن يكونوا قادرين على الاندماج في صفوف الفريق الذي كونّاه بالفعل».
وأضاف: «إننا نشعر بأننا نلفت أنظار العالم لهذا النادي، وهذا هو الأمر الذي يثير حماسنا. إننا فخورون للغاية بالإحصائيات التي تشير إلى أننا أحد أكثر الأندية التي يتم الحديث عنها في عالم كرة القدم حالياً، حتى قبل أن نلعب أي مباراة رسمية».
وبجانب ميامي، يستهل ناشفيل ظهوره الأول في البطولة، ووضحت رغبته في الاعتماد على القوة الدفاعية عندما تعاقد مع اللاعب الأميركي المخضرم ووكر زيمرمان.
وبلغت صفقة زيمرمان (26 عاماً)، نحو 1.25 مليون دولار، وهي الأعلى بالنسبة لمدافع في البطولة، متفوقاً على الصفقة السابقة التي بلغت مليون دولار عندما تعاقد مينيسوتا يونايتد مع إيكي أوبارا في الموسم الماضي.
وسيأمل زيمرمان، الذي كان بين التشكيلة الأفضل للبطولة في الموسم الماضي والمشارك في مباراة كل النجوم عندما كان يلعب مع لوس أنجليس إف سي، في أن يتفادى ناشفيل مصير سينسناتي في 2019، عندما أنهى المسابقة بأسوأ سجلّ، إذ حصد 24 نقطة في 34 مباراة.
وسيخطف المكسيكي المخضرم خافيير هيرنانديز مهاجم لوس أنجليس غالاكسي الأضواء مع افتتاح الدوري الذي يحتفل بمرور 25 عاماً على انطلاقه.
وستشهد البطولة، التي تضم 26 فريقاً، محاولة البطل سياتل ساوندرز الفوز باللقب للمرة الثالثة في خمسة مواسم، فيما يأمل لوس أنجليس إف سي في البناء على موسم 2019، الذي حطم فيه الأرقام القياسية.
وحل هيرنانديز، هدّاف المكسيك عبر العصور، بدلاً من زلاتان إبراهيموفيتش في غالاكسي، وسيضيف مجيئه قوة للمنافسة مع لوس أنجليس إف سي الذي يقوده مواطنه كارلوس فيلا، الفائز بجائزة أفضل لاعب في الموسم الماضي.
وسيستهل هيرنانديز، مهاجم مانشستر يونايتد السابق والقادم في أكبر صفقة انتقال هذا الموسم مقابل 9.5 مليون دولار من إشبيلية، مشواره في البطولة بمواجهة هيوستون دينامو الذي يبدأ عهداً جديداً مع المدرب الأميركي المخضرم تاب راموس.


مقالات ذات صلة

عقوبة قاسية من «يويفا» على ليل الفرنسي بسبب أحداث مباراة أستون فيلا

رياضة عالمية عقوبات على ليل الفرنسي بعد مواجهة أستون فيلا الإنجليزي (رويترز)

عقوبة قاسية من «يويفا» على ليل الفرنسي بسبب أحداث مباراة أستون فيلا

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبة قاسية على نادي ليل الفرنسي، وذلك بسبب الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق مع أستون فيلا الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عربية بابي بونا ثياو مدرب منتخب السنغال (رويترز)

بابي ثياو: نحن أبطال أفريقيا بلا شك

قال بابي بونا ثياو، مدرب منتخب السنغال لكرة القدم، إن فريقه هو بطل أفريقيا بلا شك رغم تجريده من اللقب هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية مدافع فولهام عيسى ديوب رسمياً لمنتخب المغرب (رويترز)

«فيفا» يوافق رسمياً على انضمام عيسى ديوب للمنتخب المغربي

حصل المنتخب المغربي على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لضم مدافع فولهام عيسى ديوب ولاعب وسط أياكس ريان بونيدة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين (رويترز)

«إنتر ميامي» يطلق اسم ميسي على أحد مدرّجات ملعبه الجديد

أعلن نادي إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم إطلاق اسم اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي على أحد مدرّجات معقله الجديد.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية منتخب أوزبكستان هزم الغابون وديّاً (رويترز)

«وديّات المونديال»: أوزبكستان تتغلب على الغابون بثلاثية

تغلَّب منتخب أوزبكستان على نظيره الغابوني 3 - 1، الجمعة، في مباراة وديّة دولية.

«الشرق الأوسط» (طشقند)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.